
لندن- الزمان
اعلنت الحكومة البريطانية الاثنين فرض عقوبات جديدة على ثلاث شركات روسية للعلاقات العامة وكبار موظفيها بتهمة «محاولة تقويض وزعزعة استقرار أوكرانيا ونظامها الديموقراطي». وقالت لندن إنها تستهدف شركة(SDA) التي تمولها الدولة الروسية ومؤسسة ستروكتورا الشريكة لها وشركة انو دايالوغ وثلاثة من كبار المدراء في كل منها. وقالت إن أول شركتين حاولتا القيام ب»عمليات تدخل» تستهدف أوكرانيا، في حين حاولت الاولى «التحريض على احتجاجات في ست دول أوروبية». وفي إعلانه عن القيود الأخيرة، اتهم وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «باللجوء إلى جهود خرقاء وغير فعالة لإثارة الاضطرابات» بهدف زعزعة استقرار أوكرانيا.
وقال في بيان «عقوبات اليوم تبعث رسالة واضحة مفادها أننا لن نتسامح مع أكاذيبكم وتدخلاتكم وسنلاحقكم».
وأضاف «محاولات بوتين اليائسة لتقسيمنا ستفشل. سنقيد الكرملين وسنقف إلى جانب أوكرانيا مهما استغرق الأمر». وذكرت وزارة الخارجية في لندن أن الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وهيئة العمل الخارجي الأوروبي وألمانيا وأستراليا «ستتصدى للنشاط الخفي لشركة SDA عالميا». وأضافت أن الشركات الثلاث وقياداتها مسؤولة عن «شبكة خبيثة واسعة على الإنترنت تُعرف أيضا باسم Doppelganger» تغرق وسائل التواصل الاجتماعي بمنشورات كاذبة ووثائق مزورة وغيرها من المواد.























