عض الحقيقة
يتباكى سياسيو العالم على آلام الشعوب المهاجرة التي تركت بلدانها من اجل الخلاص من حالة الحرب التي تجري على أراضيها هربا من هذا العقاب الجماعي غير المبرر لطريق تعتقد فيه الخلاص فيغرق من يغرق في تلك البحار ألأجاج فتستريح أجسادهم التي أتعبها المسير يقف سياسيو العالم دقيقة صمت على هذه المجازر الجماعية من اجل ان تحكم ثلة من الحكام الفاسدين المتجردين من الضمائر والسباقين لمصالحهم الذاتية ولو على ظلم الاغلبية انها لغة الاجرام في زمان تعددت فيه الانسانية ولا اعلم عن اية انسانية يتحدثون بها .
العالم يستطيع ان يغير هذه الثلة الفاسدة من الحكام بنفس دقيقة صمت على ارواح الابرياء نعم بهذه الدقيقة قادر العالم ان يستأصل هذه النخب الفاسدة ويعدل الموازين ويقوم القوانين لخدمة البشريه ليستقر العالم الثالث ويحيا الحياة الحقيقية التي يتمناها كل انسان بل كل شعوب المعمورة .. إذاً لماذا ؟
مع ألأسف الجواب هو المصالح لذا من حقي ان اشبه العالم المتحضر هو وباء فتاك لاينمو ولايعيش إلا على تلك ألأجساد الضعيفة التي اصابها ألأعياء وكثرة جراحاتها إنه العالم المغلوب على امره المسمى بالعالم الثالث فلماذا يتباكى سياسيو العالم المتحضر وهم سبب هذا البلاء ألآن حان ان نقف نحن الشعوب وقفة صدق مع ضمائرنا لنستأصل أفكارنا الباليه ونجددها بأفكار نقيه حية تعيد لحمة وطننا الغالي قبل الضياع
سعدي محمد النعيمي – بغداد
























