عريبي: لاعبونا سيكونون النواة الحقيقية للمنتخبات وهدفنا بلوغ أولمبياد باريس

مباركات حكومية وشعبية بعد تحقيق لقب غرب آسيا

عريبي: لاعبونا سيكونون النواة الحقيقية للمنتخبات وهدفنا بلوغ أولمبياد باريس

بغداد- البعثة الإعلامية للاتحاد العراقي للصحافة الرياضية

توج منتخبنا الأولمبي ببطولة غرب اسيا دون 23 عاماً بفوزه على المنتخب الإيراني بفارق ضربات الجزاء الترجيحية (5-4) بعد ان انتهى وقت المباراة الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل من الفريقين، في المباراة التي جرت على ملعب المدينة بحضور جماهيري كبير وانتهى شوطها الأول بنفس النتيجة، تقدم المنتخب الإيراني في الدقيقة 32 عن طريق حسين كودرزي الذي استغل تباطىء المدافعين في ابعاد الكرة التي لعبت من ركلة ركنية وسددها الى داخل المرمى، وعادل النتيجة اللاعب حسين لاوندي في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول (د 47)  الذي استغل الكرة التي لعبها بلند عمر براسية جميلة واعادها الحارس الإيراني ليكملها بيسارية قوية داخل المرمى محرزاً هدف التعادل، وفي الشوط الثاني تصاعد أداء المباراة وخاصةً لاعبي منتخبنا الوطني، ولكنهم اضاعوا الفرص السانحة بسبب التسرع وعدم التركيز، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، ليلجا الفريقان الى ركلات الترجيح من علامة الجزاء، التي ابتسمت للمنتخب العراقي حيث تمكن لاعبوه من تسجيل جميع الركلات، فيما فشل احد لاعبي الفريق الإيراني في تسجيل احدى الركلات، لتنتهي المباراة بنتيجة (5-4)  لصالح منتخبنا الأولمبي.

القادم افضل

عبر مدرب منتخبنا الأولمبي راضي شنيشل عن سعادته بتحقيق لقب بطولة غرب اسيا للمنتخبات الأولمبية بالفوز على الفريق الإيراني، مضيفاً ان لاعبينا طبقوا جميع الواجبات المنوطة اليهم، وكانوا على قدر كبير من المسؤولية، رغم الاجهاد والتعب جراء ضغط مباريات البطولة، والحمد لله بجهودهم وتفانيهم خطفنا اللقب وافرحنا الشعب العراقي والجماهير الكبيرة التي دعمتنا وازرتنا طيلة ايام البطولة، شنيشل اكد انه والملاك المساعد تمكنوا من تشخيص نقاط القوة والضعف لدى الفريق الإيراني، وبالتالي اللعب بتكتيك مناسب يتلائم مع ظروف المباراة، واجد ان الفريق الإيراني خصماً صعباً ويمتاز بالبنية الجسمانية القوية وتمكنوا من تسجيل هدف السبق، ولكننا بالاصرار والعزيمة تمكنا من العودة، وبالتالي حسمنا النتيجة من علامة الجزاء، منهياً الحديث بالقول: ان القادم سيكون افضل، وسنقوم بتحضير الفريق للتصفيات المقبلة المؤهلة للدورة الأولمبية في باريس 2024 لدينا لاعبين موهوبين قادرين على التفوق في جميع المشاركات التي تنتظرنا، ويمتلكون الإصرار والعزيمة للنجاح في مهمتهم المقبلة، وسنقدم برنامجاً اعدادياً خاصاً قبل الدخول في التصفيات الأولمبية للوصول الى الجهوزية التامة.

سجلات التاريخ

فيما تحدث مشرف الفريق اللاعب الدولي السابق غانم عريبي عن الفوز باللقب قائلاً: منتخبنا قدم ما عليه واستحق اللقب، وان هذا الفوز سيدون في سجلات التاريخ، مضيفاً ان الهدف هو اجتياز التصفيات والوصول الى أولمبياد باريس 2024 وكاس العالم 2026  وهذا ليس بالشيء الصعب حيث سبق وان شاركنا في أولمبياد موسكو ولوس انجلس وسيئول واخرها في أولمبياد أثينا وحصلنا فيها على المركز الرابع وهو افضل انجاز حققته الكرة العراقية بجيل ذهبي، مبيناً ان هذه المجموعة الشبابية ستكون النواة الحقيقية للمنتخبات الوطنية، وهذا الشيء يحتاج الى عمل وجهد كبيرين، وبالاعتماد على الأساليب الحديثة التي تساهم في تطوير قابلياتهم ومهاراتهم ، وفي الوقت ذاته أشاد عريبي بالفريق الإيراني ووصفه بالفريق العنيد والصعب، حيث يمتاز لاعبيه بالبنية الجسمانية وكان نداً قوياً صعب المراس.

تهنئة حكومية

وهنأ احمد المبرقع وزير الشباب والرياضة وممثل رئيس الوزراء لاعبي المنتخب الأولمبي والشعب العراقي بمناسبة الفوز ببطولة غرب اسيا للمنتخبات الأولمبية دون 23 عاماً وقال: يسعدني ان اقدم التهاني للاعبي منتخبنا الأولمبي بمناسبة حصولهم على لقب بطولة غرب اسيا للمنتخبات الأولمبية متمنياً لهم التوفيق في مهمته القادمة، كما اهنىء الشعب العراقي والجماهير العراقية التي حضرت وازرت منتخبنا طيلة أيام البطولة متمنياً لهم الافراح المتواصلة، وفي السياق نفسه هنأ رئيسُ الاتحاد العراقيّ لكُرةِ القدم “عدنان درجال”، نيابةً عن أسرةِ الاتحاد، المنتخبَ الأولمبيّ بفوزه بلقبِ النسخةِ الرابعة في بُطولةِ كأس غرب آسيا، وعدّ رئيسُ الاتحاد انتصارَ المنتخب الأولمبيّ دون 23 عاماً بالإنجاز، وهدية جديدة تُضاف إلى التفوقِ الذي تعيشه الكرةُ العراقيّة على الصعد المختلفة، وقدّم رئيسُ الاتحاد شكره إلى رئيسِ مجلس الوزراء العراقيّ “محمد شياع السوداني” كونه الداعم الأول للرياضة العراقيّة وتحقيق الإنجازات، كما قدّم رئيسُ الاتحاد الشكرّ للجمهور الكريم الغفير الذي كان له الدورُ الأهم في مؤازرته ومساندته وتشجيعه لهذا الجيل الكرويّ الذي سيكون عمادَ مستقبل اللعبة قائلاً: أباركُ للملاكِ التدريبيّ، بقيادةِ المدرب راضي شنيشل واللاعبين، على هذا الفوز، وتقديم مباريات رائعة، وكذلك أشكر الدعمَ الكبير من الإعلام ووقفته مع المنتخبِ الأولمبيّ، وهذه الجهود جميعها تضافرت فتحققَ الانتصار.

اللجنة المشرفة

وكانت اللجنة التنظيمية لبطولة غرب اسيا قد اختارت حارس مرمى منتخبنا الأولمبي كميل سعد كافضل حارس مرمى في البطولة، نتيجة المستوى الذي قدمه خلال منافسات البطولة، قياساً الى صغر عمره الذي لم يتجاوز 18 عاماً، لذلك فان مستقبلاً كبيراً ينتظره،كما وقع اختيار اللجنة على اللاعب منتظر محمد جبر واعتبرته افضل لاعب في البطولة، من خلال المستوى الكبير والمتميز وحركته الدؤوبة في وسط الملعب،وحصل مهاجم منتخبنا الأولمبي حسين عبد الله لاوندي على لقب هداف البطولة برصيد 3 اهداف.

اللاعبون يوضحون

عبر لاعبي منتخبنا الأولمبي عن فرحتهم بعد الفوز باللقب ومباركين في الوقت نفسه للشعب العراقي افراحه بمناسبة التتويج، اول المتحدثين كان اللاعب زيد تحسين الذي اشعلت حركته باليد مواقع التواصل الاجتماعي وبقيت لغزاً محيراً للبعض، حيث أجاب قائلاً: ان حركة ارتجاف اليد التي فعلتها بعد تسجيلي ضربة الجزاء كانت رداً على الكلام الذي اطلقه الحارس الإيراني قبل تسديدي الركلة، حيث قال لي انت خائف جداً من تسديد الركلة ولن تسجل، واستمر زيد بالحديث بعد هذا الكلام بقيت انظر الى الحارس بتركيز للتعبير عن عدم خوفي من تنفيذها، وعندما سجلت حركت يدي بطريقة الارتجاف التي تعبر عن الخوف، وكان المبتغى نكاية بكلام الحارس، تحسين اهدى الفوز الى الشعب العراقي والملاك التدريبي والجماهير التي حضرت وازرت الفريق، فيما قال حارس المرمى كميل سعد المحترف في الدوري السويسري والذي حصل على لقب افضل حارس، انا سعيد بتحقيق اللقب وهذه هي المرة الأولى التي امثل فيها منتخبات العراق، واهدي الفوز للجماهير العراقية الحاضرة التي دعمتنا طيلة مباريات البطولة، مضيفاً انه لم يرى في حياته جمهور بهذا الكم الكبير يحضر لمؤازرة منتخباً اولمبياً، وعبر اللاعب بلند عمر هو الاخر عن فرحته بعد الفوز بلقب البطولة وقال: انا سعيد للغاية بهذا اللقب الذي لولا دعم الجماهير لما تحقق، بلند تحدث بصراحة عندما قال: لم اكن موفقاً في مباراة اليوم، رغم مساهمتي بالهدف العراق، ولكني كنت مجهداً ومتعباً بسبب ضغط المباريات، ولكني في النتيجة حققنا الأهم وهو التتويج باللقب، شاكراً في الوقت ذاته الملاك التدريبي والتوجيهات المتواصلة له للوصول الى حالة الجهوزية التامة.