عراقية تحرق جواز السفر السويدي إحتجاجاً على تدنيس المصحف

عراقية تحرق جواز السفر السويدي إحتجاجاً على تدنيس المصحف

وزير يمني في بغداد وإجتماع للتعاون الإسلامي يناقش ظاهرة الإسلاموفوبيا

بغداد – قصي منذر

وصل وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك ،الى بغداد امس في زيارة رسمية تستمر اربعة ايام ،تبحث العلاقات الثنائية بين البلدين . وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف في بيان تلقته (الزمان) امس إن (الوزير فؤاد حسين سيستقبل نظيره اليمني الذي وصل بغداد امس  ،في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام، يلتقي خلالها الرئاسات الثلاث). وتعقد منظمة التعاون الاسلامي استجابة لطلب العراق،اجتماعا طارئا لمناقشة أهمّ الإجراءات والمواقف الجماعية للدول الاعضاء للرد على ظاهرة الإسلاموفوبيا. واوضح البيان انه (استجابةً للطلب الذي تقدّمَت به العراق إلى المنظمة ولمرتينِ متتاليتين، إثر ما حصل في مملكة السويد وتلاها في الدنمارك، من الإساءة للقرآن الكريم وازدراء المقدسات واستفزاز مشاعر نحو ملياريّ مسلم حول العالم، عقدت المنظمة إجتماعا طارئا لوزراء خارجية الدول الأعضاء للتباحث بهذا الشأن)، واشار الى ان (المسار الممنهج الذي تلتزمه الوزارة خلال الاجتماع المقرّر، يهدف إلى الأفعالِ التي تسيء للقرآن الكريم ومقدسات المسلمين، وتضعُ آليّات جماعية لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، على أن يكونَ ذلك في سياق القرارات الوطنية و الدولية)، مؤكدا ان (الممارسات الاستفزازية والشنيعة تجاه المقدسات الإسلامية، تغَذيها قوانينَ تجيز ذلك، تحت ذريعة حرية التعبير وحق التظاهر، وذلك ينعِش الكراهية والتطرف ويهدد السلم والأمن المجتمعيين ويُعيدُ المجتمعات الإنسانيَّة إلى ذاكرة العُنف)، مطالبا (المجتمعَ الدولي بأن يكون أمام التزاماته الأخلاقية والحضاريّة بشكلٍ مسؤول ومتساو بالتعامل، وفقاً لما نصت عليه القرارات الدولية، بتجريم العنصرية ومعادات السامية وأتباعها في العالم، فينبغي أن تُحتَرم الأديان والأعراق مُجتمعةً، ويصار لتجريم الممارسات التي تُلحِق الإزدراء برموزها وأتباعها، بنحوٍ لايجعل تلك القرارات والصكوك الدولية مرجعياتٍ للتمييز على أساسِ الدين والمعتقد والعرق)، داعيا جميع الأطراف إلى أن (يكونوا فاعلينَ ودونما تمييز تجاه السلم والأمن المجتمعيين حول العالم، وهي دعوةٌ لنبذ التطرُّف ومحاصرةِ الأفكار والممارسات السامة الداعية إليه).بدوره ، دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات سماح السلطات السويدية مجددا بقيام متطرف بحرق المصحف الشريف في استوكهولم. وعد ابو الغيط في بيان امس (هذا الفعل الشائن يمثل استفزازا ضخما وغير مقبول لمشاعر المسلمين في كل مكان حول العالم)، محذرا من (مغبة سماح السلطات السويدية بمثل هذه الأفعال الاستفزازية التي لا تسهم سوى في نشر خطاب التطرف). وأقدمت شابة عراقية تقيم في السويد على حرق جواز السفر السويدي الخاص بها ، وذلك إحتجاجا على تسهيل وموافقة السلطات هناك على قيام البعض بحرق القرآن الكريم .وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للشابة وهي توجه رسالة للسويد ،معلنة عدم حاجتها لجواز السفر من دولة تقوم بهذا الفعل .وارتفعت حدة الإحتجاجات الرسمية والشعبية على موافقة السويد والسماح لبعض مواطنيها بحرق نسخ من القرآن الكريم للمرة الثانية في غضون شهر .وقامت بعد الدول بإستدعاء سفراء السويد وإبلاغهم رسائل قاسية .وغادر القائم بالأعمال العراقي ،السويد امس امتثالا لتوجيه الحكومة. وقال بيان امس انه (عملاً بتوجيه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السودانيّ، وتنفيذاً للإجراءات التي تعمل عليها الخارجية في هذا الشأن، غادر القائم بالأعمال العراقي مملكة السويد).  الى ذلك ،أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية جميع البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق. وقال في تصريح امس إن (واجب القوات الأمنية بتوجيه من القائد العام ، تأمين وحماية كل البعثات الدبلوماسية)، مؤكداً أن (القوات اتخذت كل الإجراءات الكفيلة بحماية جميع البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق، تماشياً مع معاهدة فيينا التي يلتزم العراق فيها كحكومة وقوات مسلحة).

أخبار ذات صلة