عبد الخالق: عمل يكشف تحويل المرأة لبضاعة في المجتمع الذكوري
م.م باكورة مسلسلات (الشرقية دراما)
بغداد – فائز جواد
مع اطلالة شهر رمضان الفضيل اعدت وكعادتها قناة (الشرقية) سلتها الرمضانية التي عودت جمهورها العراقي في داخل وخارج العراق الى جانب الجمهور العربي في ان تشاركه الشهر الكريم من خلال برامجها المنوعة والترفيهية والاهم برامجها الانسانية التي تتابع فيه المواطن العراقي الذي يعاني العوز والحرمان وخاصة في هذا الشهر العظيم الذي من خيراته ان نفتح قلوبنا ومشاعرنا لكل الناس ونمد يد العون للمحتاجين الذين يستحقون المساعدة وتقاسم الرغيف مع الأسر الفقيرة و(الشرقية) بمبادراتها الانسانية من خلال برامجها الانسانية التي بداتها ومنذ انطلاق بثها ومن خلال اول برنامج يشارك في بث افرحة والامل بنفوس الأسر العراقية فكان (فطوركم علينه) و(الشرقية تبني) و(اليد البيضاء) و(صاية وصرماية) و(خيرات رمضان) والقائمة تطول من برامج اسعدت المواطن وخاصة الاطفال اليتامى والارامل والشيوخ والعاطلين عن العمل وبقيت (الشرقية) وبعد انتهاء الشهر الفضيل تخطط وتعمل على برامج انسانية للعام المقبل على ان لاتتوقف على مد يدها البيضاء طوال العام للعراقيين، ومثلما اهتمت ببرامجها الانسانية تميزت بقمم درامية من خلال اعمال ومسلسلات ضخمة سجلت الاولى في العراق تجسد فيها شخصيات واحداث عراقية من لب الواقع العراقي وسيتميز رمضان الحالي باعمال جديدة مثلما تميزت القناة في الاعوام المنصرمة باحداث مسلسلات كبيرة. من بين الاعمال المفاجاة التي بدأ جمهور (الشرقية دراما) بمتابعتها المسلسل الكبير (م.م) لمؤلفه عبد الخالق كريم ومخرجه الفنان الكبير حسن حسني الذي امتعنا في شهر رمضان العام الماضي بعمله الكبير (اعلان حالة حب) ليعود العام الحالي في مسلسل جديد هو الاول من نوعه ومفاجاة كبيرة للجمهور العراقي. واكد المؤلف عبد الخالق كريم الذي تحدث الى وكالة انباء الفن العراقي (نحاول في هذا المسلسل التصدي لواحدة من اخطر المشاكل التي رافقت نمو المجتمعات الانسانية منذ نشأتها ورافقتها في كل مراحل تطورها وهي مشكلة مثار جدل كبير بين التقليد والتشريع بين الارث الاجتماعي والتثوير الرسالاتي. مشكلة تشير الى عهر المجتمعات الذكورية التي جعلت من المرأة واحدة من اهم بضائعها لتنتج الكثير من التشريعات لتسويقها. ومازالت المجتمعات الانسانية ومنها مجتمعنا العراقي يعيش ازدواجية التشريع الديني والتقليد الاجتماعي في تعامله مع المرأة على خلفية جاهلية ضاربة بالقدم. ورغم التطورات التي حصلت في بنية المجتمع الانساني الفكرية منها والثقافية الا ان المرأة مازالت واقفة في ذات المكان وسط سوق نخاسة تدعمه عوامل اقتصادية واجتماعية تكون الدولة هي المؤسسة المسؤولة اولا واخيرا عن ذلك في ظل غياب التشريعات والقوانين المدنية التي تمنحها الحصانة والاستقلالية. المؤسسة – الدولة – هي الملجأ ونحن ايتام هذا الملجأ الذين ننتظر الرعاية القادرة على ان تأخذ بايدينا لبناء مستقبلنا ومستقبل الاجيال القادمة وفي ظل غياب هكذا رعاية لامفر من نكون ضحايا غياب العدل الاجتماعي هذا الغياب الذي تتحمل المرأة ثقله الاكبر بسبب ذكورية مجتماعاتنا التي ندعي انسانيتها). وحول تعاونه مع المخرج حسن حسني لاول مرة قال (التعاون رائع وجميل واكيد خبرته المتراكمة افادتني كثيرا بتصويب النص وهو قارئ ذكي جدا وله مخيلة كبيرة وكان التعاون معاه جميل وسلس جدا وخبرته المتراكمة افادتني كثيرا بتصويب النص) واختتم بالقول (ثقتي كبيرة بالمخرج والفنانين المشاركين في العمل وقناعتهم باهمية النص كفيلة بان تنتج عمل مهم ومؤثر) فالمسلسل من بطولة نجوم الفن العراقي الفنانة ليلى محمد، طة علوان، اسماء صفاء، كامل ابراهيم، كريم محسن، شمم الحسن، وفاء حسين، ميثم صالح، جمانة كريم، انعام الربيعي، محسن العزاوي، فوزية حسن، فرجينيا ياسين، نريمان الصابوري، حيدر عبد ثامر، احسان عجاج، عايدة الغريب، مهدي الحسيني، محمد ناصر، وفريد عواد واحمد الركابي. الفنان ميثم صالح قال (اؤدي شخصية علي وهي شخصية ايجابية تعمل من اجل المظلوم تبحث عن الحقيقة شخصيتي في مسلسل (م. م) وعن رأيه بالمخرج الكبير حسن حسني قال (الفنان حسن حسني من المخرجين الذي يفخر اي ممثل بالعمل معه وانا سعيد بالتجربة الثالثة مع المخرج حسن اتمنى هذا لعمل ان يكون بصمة في الدراما العراقية). وتحدثت الفنانة راميا نبيل عن دورها (اجسد شخصية دنيا وهي من الشخصيات الجريئة بالعمل هي البنت المدللة لدى ابو سرى بحيث يعتمد عليها بامور كل بنت من الملجا متزوجة زواج مسيار من دكتور زوجها ابو سرى هذا الدكتور يعتمد عليه ابو سرى بعمل البنات تتوفى صديقة رواء هنا تبدأ دنيا بالانتقام). وعن دوره قال الفنان محمد ناصر (اقوم بدور مهم ومحوري جدا تتجسد من خلال وظيفة في احدى القنواة الفضائية والتي تحمل اسم قناة المدينة حيث اعمل مخرج ومصور وبالاشتراك مع مذيعة نبحث ونتداول في ما بيننا من اجل الوصول الى حقيقة مايدور في عصرنا هذا ومن اغتصابات وزواج سري والى اخره،ومن خلال الخطورة والتي يشهدها اكثر من اعلامي في وقتنا هذا تاتي الينا عدة تهديدات طبعا من اشخاص لهم يد في هذا الموضوع لكن الكلمة الحرة تبقى هي المنتصرة في الاخير ونبقى على عهدنا من اجل اظهار الحقيقة والى ما ورثته الايدي الخفية ونكمل مسيرتنا رغم التهديد وغيره ولا اريد ان اعكس اي انطباع ولكن شخصيتي ايجابيه الى حد ما ومساهمة من خلال رؤية في النص والاخراج ومن ناحيتي من خلال اضافة اشياء منها (كلوك) المظهر او كركتر حتى في كلامي وطريقة لبسي)
بقي ان نقــــــــــول ان مسلسل (م.م) سيبقى مفــاجاة كبيرة تشهدها الدراما العراقية تضاف الى اعمال كبيرة قدمتها (الشرقية) ومنذ انطلاقها..
/7/2012 21 Issue 4256 – Date Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4256 التاريخ 21»7»2012
AZP20























