

بغداد – الزمان
صدرت حديثًا عن “دار مكتبة اقرأ” في بغداد طبعة جديدة من كتاب “هذه هي الأغلال” للمفكر عبد الله القصيمي، وهو أحد أبرز الأعمال المثيرة للجدل في الفكر العربي الحديث.
تميزت هذه الطبعة الجديدة بتقديم نصوص الكتاب بشكل يعيد تسليط الضوء على أفكار القصيمي التي أثارت نقاشات واسعة منذ صدورها الأول.
وقد أثرت المقدمة التي كتبها القصيمي نفسه في قرائه، حيث قال: “الجائز أن أكون قد أخطأت أو بالغت في بعض المواضع، ولكن أمرين يجب ألا يقع عندهما خلاف ولا يسوء فيهما فهم؛ أحدهما أني كنت مخلصاً في جميع ما كتبت، وأني ما أردت إلا خدمة الحق وخدمة أمتنا العزيزة. وليكن هذا شفيعاً لي عند من يخالفني في بعض المسائل أو بعض الشروح والتفصيلات، وثانيهما أني لم أحاول إلا أن أكون مؤمناً بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر.”
إعادة نشر هذا الكتاب تأتي في ظل اهتمام متزايد بإرث القصيمي الفكري، الذي تباينت حوله الآراء بين مؤيد لأفكاره الجريئة وناقد يصفها بالمثيرة للشكوك. ومع ذلك، يظل الكتاب شاهدًا على حقبة فكرية كان الحوار فيها مفتوحًا وقويًا حول قضايا الإيمان والتجديد الثقافي.





















