
ضفيرة – عباس الجبوري
الشباكِ المفتوح
رميتِ من شباكِكِ المفتوحِ عقدَ العاشقينْ
حرقتِ أكوامَ الرسائل والحنينْ
أهكذا تتنكرينَ ؟وكلِّ وعدٍ تنكلين
اني وجدتكِ حينها وبلا حدودٍ تكذبين
مزقتُ آلافَ الرسائلْ
رفعتُ كفي دون طائلْ
وأشرتُ للسفنِ القديمةِ أن أغادرْ
واترك الشباكَ مفتوحاً
لأتربةِ المصائر ْ
وسمعتُ آلافَ الحناجرْ
لاتسافرْ
أيها المدفونُ من قبل المقابرْ
لا تسافرْ
وتصيحُ آلاف الضفائرِِ
لا تغادرْ
ويصيحُ تنورُ المدينةِ
لاتسافرْ
هنا رغبفكَ للصباح ِ من السنابلْ
يدعوكَ للافطارِ والاخبارِ
من قبل التناولْ
أتهيمُ في الارجاءِ تنكركَ الخرائط
وتعيشُ عنواناً يطيرُ بدون حائط
عطشى وتركضُ في الشوارع
عطشى وتصرخُ بالمواقع
قلبي تفطرَ من أقاويلِ المنافق
وجهي غريباً ليس تعرفه الخنادق
إسمي سأزرعه لعلَّ
الارضَ تمنحه زنابق
أو ربما سيصير ُ بعد
الحرثِ صاعقْ
ويحبُ أنغام َ البنادق ْ
ويعودُ يعرفُ ان يصادق
ويعود يرغبُ ان يعانق
يا أيها الوجه
ياأنيسَ الروحِ ياوجهَ القمرْ
زادكِ اللهُ جمالاً وقدرْ
هكذاِ فيكِ هوىً لا ينطفي
وكذا فيكِ وقارٌ وعبرْ
من عيونٍ وشفاه ٍ قالتا
خلقَ اللهُ وماشاءَ فطرْ
صوتكِ المملوء دفءٌ وندىً
يسحبُ القلبَ الى حد الخطرْ
فاذا نمتِ رأيناكِ سما
واذا فقتِ وجدناكِ نهرْ
فسلامٌ للذي يغري بنا
والذي يقتلُ لو حيناً نظرْ
























