صدفة
في حارةٍ صغيرةٍ تبعدُ إلف ميلْ
عن مسكني وجدتها تُخيط دمية
صغيرة تشبه بنت النيلْ
سالتها عن حالها فاطرقتْ قليلْ
ثم اسرعتْ هاربة عن نظري
لتختفي إلى الابد ويرجع العويلْ
يدوي خلفَ هامتي
واستعيدُ كلَّ ذكرياتي معها
من زمنٍ طويلْ
ثم ابتدي رحلة بحثٍ من جديد
لعلّ صدفة تجمعني بها ثانيةً
واستعيدها لحاضني
واسقِطُ كلامَ كل مستحيلْ
فلاح شديد – بغداد
AZPPPL





















