مقتل أربعة من الشرطة في هجوم بجنوب شرق إيران

طهران – الزمان
دعا مسؤول الملف النووي والخارجي سنوات طويلة في ايران، وزير علي أكبر صالحي بلاده إلى بدء حوار سياسي شامل مع الولايات المتحدة الأميركية. في محاولة لجس نبض داخلي في صفوف المحافظين، وفي رسالة الى واشنطن والغرب.
وقال صالح وزير الخارجية السابق ورئيس النووي السابق في إيران في حوار مع موقع انتخاب الإيراني، مساء السبت، إن «الوقت الحالي يشكل فرصة جيدة لإطلاق الحوار».
واعتبر صالحي، الذي شغل منصب وزير خارجية إيران من 2010 إلى 2013 إن «هناك فرصة جيدة للجلوس مع الغرب، وبالأخص مع أميركا، لإطلاق مفاوضات واسعة تحت عنوان التفاوض السياسي».
وأضاف صالحي، أن «كل دولة تسعى إلى تحقيق منافعها من هذه المياه العكرة».
وكشف صالحي عن أن «الصينيين يقولون لنا.. أصلحوا علاقاتكم مع أميركا لكي نتمكن نحن من التعامل معكم بسهولة، والروس قد قالوا لنا (سابقاً) ذلك، وهذا ما يدعو إلى التفكير والتأمل».
وقال: «البعض يرى أن أميركا في حالة أفول.. لتأفل. لكن متى؟ إذا أفلت بعد عام، يستحق أن نصبر عاماً، لكن إذا ما أفلت حتى 30 عاماً، حينئذ ماذا يجب أن نفعل؟ يجب أن نحل مشاكلنا مع أميركا».
وتابع صالحي إن «بلاده أجرت حتى الآن عدة مفاوضات سياسية مع أميركا، لكنها كانت تتناول محاور مجمدة مثل أفغانستان والعراق والإفراج عن السجناء».
والأحد، بحث وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان في اتصال هاتفي مع نظيره الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ، عددا من القضايا الثنائية.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» أن الجانبين بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين، بما يحقق مصالحهما المشتركة ويدعم استقرار المنطقة وشعوبها وازدهارها.
واعتبر عبد اللهيان، في وقت سابق، أن «دولة الإمارات العربية المتحدة ستكون شريكا تجاريا موثوقا به، حيث صرح بأن العلاقات بين البلدين ستتطور على مستوى الحكومة والقطاع الخاص. والاتفاق النووي».
من جهة أخرى ، قتل أربعة من عناصر شرطة المرور جراء «اعتداء إرهابي» استهدفهم في محافظة سيستان بلوشستان بجنوب شرق إيران، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الأحد. وأوردت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا»، «استشهد أربعة من عناصر شرطة الطرق اليوم الأحد نتيجة اعتداء إرهابي على دورية لشرطة المرور بمحور خاش-تفتان التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان».
وكانت الوكالة أشارت في وقت سابق الى مقتل ثلاثة عناصر، الا أن الرابع قضى لاحقا متأثرا بجروحه.
وتعدّ المحافظة الحدودية مع باكستان وأفغانستان من الأكثر فقرا في إيران، وغالبا ما تشهد هجمات على قوات الأمن وحوادث أمنية يقف خلفها مسلحون ينتمون الى تنظيمات متطرفة أو متمردون من أقلية البلوش أو شبكات لتهريب المخدرات والوقود.
























