شهرزاد في أرض السواد (2)
شهريار 🙁 يتمتم بكلمات منخفضة الصوت بنبرات الاسف والحزن ) .
شهرزاد 🙁 تتابع سرد الاحداث وهي مجبرة على ذلك .. ) يفكر المتخاصمون من أهل القرية بعد التشاور مع القرى الصديقة المجاورة أن يضعوا هذا الأمر أمام قبيلة الهنود الحمر ويحملونهم المسؤولية .. لانهم هم الذين داهموا القرية الآمنة المطمئنة .. واحتلوها وعبثوا بزرعها ونهرها ودمروا الحياة فيها ..
شهريار 🙁 يقاطعها ويقول : هل خلت القرية من حكيم يوحد الكلمة والصف .. ما هو الحل إذن..؟
أصوات جماعية تتصدر المشهد وهي تردد مستغيثة شهريار
.. أنصت الى شريان نواعيري
اقترب من أنفاسي
تصحرت روحي ..
يترقرق الدمع ..
بين أحداقي
شهريار .. أناديك
تلاشت أحلامي وذكرياتي
شهرزاد الهميني ..
دعيني
أتلمس تضاريس جبهتك
أين بوصلتي ..
اتجاهاتك تبعثرني
تبعدني عن ثنايا جرفي ..
قمري بعيد
بين أحداقي وأنفاسي
بين مد دمي
وجزر آهاتي
القيت اشرعتي
تلاطم ريحها
تكسرت امواجها
شهرزاد ..
مدي ظلالك وتقدمي
مجاذيفي .. تسمرت
بين قاربي وأمواجي
أكاد المح صدى ضوء
أسفي عليه .. يتكسر
ارمقيني بعين النهر
لألملم أشرعتي
وأعود ..
لألعق ملح ذكرياتي
دمي .. وجعي
ألقياك .. حلم ؟
أسمع نداءك
سراباً .. وأبتعد
محمد بدر – بغداد
AZPPPL
























