
دمشق – الزمان
كرت وسائل إعلام سورية رسميّة الثلاثاء أن قذائف مجهولة المصدر سقطت في محيط مطار المزة العسكري في دمشق، من دون وقوع إصابات.
وقال مصدر عسكري لوكالة سانا الرسميّة إن مُحيط المطار الواقع في دمشق استُهدف «بثلاث قذائف مجهولة المصدر دون وقوع إصابات أو أضرار مادية».
وأضافت الوكالة أن «الجهات المختصة انتشرت في محيط مطار المزة العسكري وبدأت التحقيقات لتحديد مصدر القذائف».
ويأتي هذا الحادث غداة إقامة احتفالات كبرى في مناطق عدة من البلاد إحياء للذكرى السنوية الأولى لسقوط حُكم عائلة الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، بعد ما حكمت سوريا أكثر من خمسة عقود بقبضة من حديد.
وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح الثلاثاء برصاص قوة إسرائيلية أثناء توغلها في ريف القنيطرة، جنوب سوريا، كما أفاد التلفزيون السوري الرسمي، في حين أعلن الجيش الاسرائيلي أنه أطلق النار بعد «اشتباك» مع أشخاص وصفهم بأنهم «مشتبه بهم».
قُتل 13 شخصا أواخر تشرين الثاني/نوفمبر بنيران إسرائيلية خلال عملية توغل نفذها الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت جنّ في جنوب سوريا، وصفتها دمشق بأنها «جريمة حرب»، بينما أعلن الجيش الاسرائيلي أنه نفّذ عملية تهدف إلى «توقيف مشتبه بهم ينتمون إلى تنظيم الجماعة الإسلامية».
وأفاد التلفزيون السوري عن «إصابة 3 أشخاص برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة خان أرنبة بريف القنيطرة». وأضاف أن «قوات الاحتلال استخدمت عدة آليات عسكرية وناقلات جنود وأطلقت قنابل دخانية».
وقالت من جهتها وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) إن القوات الاسرائيلية نصبت «حاجزا بين بلدة خان أرنبة وقرية عين عيشة في ريف القنيطرة وتطلق النار على المدنيين».
ونشرت الوكالة صورة تظهر فيها آلية عسكرية على طريق سريع بينما تعبر السيارات المدنية بالقرب منها.
وكانت سانا أفادت في وقت سابق بأن القوات الاسرائيلية «توغلت…باتجاه بلدتي جبا وخان أرنبة في ريف القنيطرة». وأعلن الجيش الاسرائيلي بدوره أنه خلال «نشاط» لقواته في منطقة القنيطرة «نشب اشتباك بين عدد من المشتبه بهم الذين اقتربوا من القوات وشكّلوا تهديدا لها».
وأضاف أن القوات الاسرائيلية «تصرّفت وفقا لآليات العمل المحددة، حيث أطلقت طلقات تحذيرية في الهواء وبعدما امتنع المشتبه بهم عن الابتعاد، أطلقت النار باتجاه الجزء السفلي من جسد اثنين من المحرضين الرئيسيين».



















