زمان ثقافي
رسالة تونس
فيلمان تونسيان في مهرجان مغربي
يحاول فيلمان تونسيان قصيران الأول في قاع البئر لمعز بن حسن والثاني البابا نويل لوليد مطر الفوز بأحدى جوائز مهرجان الفيلم القصير بالتنافس مع 50 فيلماً من عشرين بلداً على حوض البحر المتوسط. ويقام المهرجان في مدينة طنجة بالمغرب للفترة من بداية اكتوبر حتى السادس منه. وقالت ادارة المهرجان المغربي إنه جرى اختيار 52 فيلماً من بين 800 فيلم قصير للمشاركة في المهرجان الذي سيتوافر على ست جوائز تخص التحكيم والاخراج والسيناريو والأداء والنسوي والأداء الرجالي فضلاً عن الجائزة الكبرى.
ويترأس المخرج المغربي لحسن زيتون لجنة التحكيم التي تضم رؤساء مهرجانات اسابانية وفرنسية وشخصيات فنية جزائرية وسينغالية.
عامرة بن سالم
رسالة باريس
جدل حول علاقة غرامية بين يهودية وعربي في فيلم فرنسي
في محاولة جديدة من نوعها لتقريب وجهات نظر المواطن العربي بنظيره الاسرائيلي، بدأ امس في العاصمة الفرنسية باريس، عرض فيلماً مثيراً للجدل يخوض في العلاقة الغرامية المرفوضة بين الامرأة اليهودية والرجل العربي أو العكس.
وأقدمت مخرجة الفيلم الفرنسية، بولاند زوبرمان، على تصوير فيلمها داخل المجتمعين الاسرائيلي والفلسطيني القائمين داخل الخط الأخضر، أي انها اقتصرت على سؤال العرب أصحاب الجنسيات الاسرائيلية، وشاركها في كتابة النص الصحفي اللبناني سليم نصيب.
وقد انتشرت الملصقات الترويجية للفيلم الذي يحمل عنوانه سؤالاً هل تقبل ممارسة الجنس مع عربي ؟ في شوارع وأروقة المترو الباريسية.
ويحاول الفيلم فرض اسلوب جديد للتفكير بين الاطراف المتناحرة، فالسؤال المطروح يتحدث عن رغبة مشتركة يبن البشر بما فيهما الشعبين المتخاصمين، وهو ما قد يغير الصورة النمطية للآخر بمعاداته وكرهه.
وتبدأ لقطات الفيلم في مدينة رام الله في الضفة الغربية، ومن ثم يتجه الى داخل الخط الأخضر، حيث عرب 48 يعيشون حياة يومية مشتركة مع الاسرائيليين.
وتقول مخرجة الفيلم في تصريحات صحفية ان هدفها الاساسي من انتاجها هو اثارة قضية عرب اسرائيل الغرباء في وطنهم ، حيث يعيشون في بلد يحملون جنسيته لكنهم غريبون عنه .
وتبرر اختيارها لهذا السؤال الاستفزازي لتسليط الضوء على علاقة العرب واليهود داخل اسرائيل بعيداً عن وجهات النظر النمطية الموجود لدى كل جانب بخصوص صورة الآخر .
وتضيف المخرجة عندما تطرح سؤالا له علاقة بالجنس، الناس لن يجيبوك بلغة جامدة كتلك المستعملة في السياسية او الحوارات العادية، فهم سيفكرون وستتدخل مراعاة المشاعر في الموضوع .
وتشير الى ان سؤالها حتم على الناس الابتعاد عن الاسلوب المتجمد المعتاد في تناول الصراع الفلسطيني ــ الاسرائيلي وميزته أنه خفض قليلاً من حدة الغضب والحساسية بين الجانبين، فسؤالنا يملك شيئاً يحرر كونه يقول ان الجميع متواجدون على خريطة الرغبة
ويعرض الفيلم مقاطع لفتاة يهودية تسرد تجربة علاقتها برجل عربي فتقول انها بعلاقتها معه شعرت انها تعقد الصلح مع شعب كامل .
وتنفي المخرجة ومساعدها أن يكون عملهما يقترح حلولاً للصراع، ولا يعني مارسوا الجنس وليس الحرب والمشكلة تنحل ويضيفان الفيلم ليس بهذه السذاجة لكن هو عبارة عن سلسلة من الأجوبة الشخصية لبشر يتحدثون عن تجاربهم ورغباتهم، لنكتشف أنهم يتشاركون ببعض الأشياء فيما بينهم .
ومعرفة مدى التقبل الاجتماعي لاختلاط الانساب العربية واليهودية بحاجة الى دراسة معمقة لكن يبدو ان حركات اسرائيلية قد حضرت نفسها مسبقا لرفض مثل هذه الافكار. وكانت حركة أطلقت على نفسها اسم لِهافا ، وتعني بالعبرية من أجل منع الاختلاط في الارض المقدسة، قد وزعت نشرات تحذر الشباب العرب من مواعدة يهوديات. وتوجهت النشرة، التي وُزعت باللغتين العربية والعبرية، الى الشباب العرب قائلة مثلما كنت تفعل أي شيء لمنع يهودي من مواعدة أختك، كذلك نفعل نحن أيضا . وتوعدوا كل شاب عربي يحاول التقاط فتيات يهود وقالوا يمكنك المشي حول قريتك لتجد صديقات لكن ليس عندنا .
وعلى موقعها الالكتروني طلبت الحركة من جميع الاسرائيليين الاتصال بخط ساخن خصصته للابلاغ عن أي حوادث تواصل فتاة يهودية مع الأقليات في اشارة الى العرب.
/9/2012 Issue 4303 – Date 13 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4303 التاريخ 13»9»2012
AZP09






















