أنغام الشرق تصافح الغرب في أمسية للسمفونية الوطنية

أنغام الشرق تصافح الغرب في أمسية للسمفونية الوطنية

بغداد- ناهد الساعدي

في أمسية موسيقية حملت ملامح التلاقي بين الشرق والغرب، احتضن المسرح الوطني في 16 من الشهر الجاري حفلاً للفرقة السيمفونية الوطنية العراقية ضمن المنهاج الدوري والتي قدّمت باقة من المقطوعات الموسيقية والإيقاعات المتنوعة المستوحاة من التراثين الغربي والعربي.وتنقّل الحفل بين الألحان الكلاسيكية الغربية والأنغام العربية بروح فنية متناغمة، عكست قدرة الموسيقى على تجاوز الحدود وصنع لغة مشتركة تجمع الجمهور على اختلاف ذائقتهم.وقد أضفى الأداء الأوركسترالي حضوراً جمالياً مميزاً  تفاعل معه الحاضرون بحرارة في أمسية أكدت استمرار دور الموسيقى في إثراء المشهد الثقافي العراقي.

وفي لقاء مع المايسترو علي خصّاف، تحدث عن مشاركة الشاب الموسيقي محمد دريد الذي قدّم مقطوعة بعنوان (مرح الطفولة) من تأليفه وعزفه وبإشراف وتوزيع المايسترو خصّاف ويُعد محمد دريد من طلبة  مدرسة الموسيقى والباليه كما يواصل دراسته وتدريبه على آلة العود في بيت العود العراقي بإشراف الفنان نصير شمة و الفنان محمد العطار في تجربة تعكس موهبة شابة واعدة في طريقها إلى النضج الفني.وأضاف الخصاف أنه وفاءً لروح الفنان الراحل إدور المولى عازف الجلو  المبدع، تم تقديم مقطوعة (مرّوا عليّة الحلوين) من التراث العراقي، بتوزيع أوركسترالي خاص، تكريماً لمسيرته وإسهاماته الفنية.

كما أوضح أن برنامج الحفل تضمن عزف السيمفونية الرابعة لجايكوفسكي والتي تُقدَّم للمرة الأولى في العراق، في إضافة نوعية إلى المشهد الموسيقي. واختُتمت الأمسية بأداء مميز لمقطوعة الموسيقار المصري عمر خيرت (ليلة القبض على فاطمة)، التي لاقت تفاعلاً واسعاً وإعجاباً كبيراً من الجمهور.