

ريل مظفّر النوّاب وريل ماجد السفّاح – عكاب سالم الطاهر
معظم العراقيين ، يسمون القطار ، بتسمية اخرى هي الريل. ولعلي لا اخطئ حين اقول انها تعريب لكلمة (railway ) الانكليزية والتي تعني القطار .
فهاهو الشاعر مظفر النواب يستخدم مفرة الريل بقصيدته المشهورة ( الريل وحمد ). ويرى نقاد متابعون ، ان تلك القصيدة تمثل التجديد الاول في الشعر الشعبي العراقي. القصيدة هنا تتقدم بثياب جديدة وعطر جديد. لن أتحدث اكثر عن هذه القصيدة المشهورة والتي تابعها وتذوق ترديدها العراقيون.
قصيدة السفاح
الشاعر المبدع ، ماجد السفاح ، له مناجاة للريل بقصيدة مشهورة حملت عنوان : خطيه الريل. وسماعي الاول للقصيدة ، له قصة ارويها. مساء الثلاثاء 22 — 5 — 2012 كان الشاعر ماجد السفاح يعتلي منصة الحديث في الندوة الشهرية لمجلس الربيعي الثقافي. في حديثه تطرق الى محاور عديدة ذات صلة بالحركة الادبية في سوق الشيوخ . وامام طلب لافت للنظر من الحاضرين ، القى الشاعر ابو رياض قصيدته التي حملت عنوان :
خطية الريل
قصيدة الريل .. مؤلمة .. مبكية .. صادقة.. ووجدانية . ولانها تلامس الجرح والوجع العراقي المتأصل ، استحقت الشيوع والاعجاب . وبالذات الذين استمعوا له . وهذا شان النصوص التي مداددها الحزن والمحبة والصدق . لذلك هي اقرب للمناجاة الرثائية. لكنها لا تخلو من نقد ما ، وقد يكون مستترا او ظاهرا بدرجة ما للاوضاع . ويكشف الشاعر الستارَ عن هذا المضمون الخفي ،
حين قال في الفديو انه لم يعلن عنها لمدة سنتين ، تحاشياً لردود فعل يراها غير مستبعدة.
الشاعر يقول : خطيه الريل .. امس شفته ذليل ايجر فراگينه..
خطية الريل
گبل چان اشحلاته من يمر بينه گبل مهيوب چان الريل .
لكننا نتساءل مع الشاعر :
يريل اشغيرك شو جنك تمر زعلان .. وجهك دايره او ماتلفت لينه . فكهنه اعله حب صوتك لمن چنه ازغار.. معقولة المحب ينكر محبينه.
محطات..
ويعلن الشاعر ماجد نعيه المؤلم للقطار ، فيقول : محطاته خرايب غدت چنهه اگبور وسفه انشملت ابقانون شعلينه. ويستذكر الشاعر مناجاة بعض الشعراء للريل قائلاً : كتب زامل قصايد شوگنه اعلى الريل والريل او حمد اجمل اغانينه.
ثورة العشرين
ويتابع الشاعر بعض محطات رحلة الريل من بغداد للبصرة ، فيقول : مر ابگاع بابل ..بابل التاريخ وشوف آثار كيش.. او مجد ماضينه او طب گاع السماوة البيهه حس شعلان بعده ايردد ابصيحات عشرينه . وبعد عدة محطات مهمة ، ابرزها اور التاريخية يصل القطار الى البصرة ، وتطالبه الحديثات
بالعودة.فها هو يقول :
اوصل معقل البصرة ورد اردود
ويگلن الحديثات ودينه
واسمع حس بثينة ودالية ودينه
رد بينه قطار الشوگ رد بينه
يتبع..
























