رصاصة الرحمة
ضجر الضجر من نفسه .
اسند كله على راحته .
ولفّ الساق على الساق .
همست للرجل نفسه الأمارة .
طرّزت له موائد التحلية .
فتمتم لنفسه سراً .
نوينا التسلية .
ولم يسمّ بالله .
خجِل الحماس من قلة الحيلة .
نكّس الرايات البيض .
وتسلق اعلام التحدي .
هي ..على شاشة الأمسيات.
وداعة بيادر القمح .
وانوثة السنابل الذهبية .
هو في المشهد المعاصر.
يدندن الغرور.
في القيثارة العربية الذكورية .
النفس الأمارة تهمس .
لبيك لها يهتف ولا يبسمل .
دحرج الرجولة .
في قبضة السهم المسوم .
بصريح العبارة .
صوبه لقلبها الأيمن.
فادارت له الأيسر .
تلعثم النبض .
تراقص تاج الشريان .
تموضعت العضلة في مهدها .
وهامت الروح.
هامت حيث يكتمل النصاب .
فتدوّن الملائكة والكُتّاب.
ويشهد شهود الحق العيان .
بينها وبينه .
كان طول سبع سماوات .
وعرض ابتسامة تصغي ، لهمس البهاء.
لثواب الصبر .
لوعوده بكنوز المرجان ..
بينه وبينها كانت سبع خطوات.
وشهية قبلة مفتوحة.
على عسل التمني ومقعد الأحتمال .
بثقة اخذ يدنو .
لليقين اخذت عهودها تبتسم .
كان متفائلا .. يظنها قد غفرت له
نورة حلاب – لبنان
























