


بغداد -الزمان
غيّب الموت الفنان والمخرج والباحث المسرحي العراقي الكبير اديب القليه جي ، في صوفيا ، احد ابرز علامات جيل الريادة في المسرح العراقي الحديث .
الفنان والكاتب العراقي الراحل أديب القليه جي بدأ حياته الفنية مبكرا في مدينته.. الموصل التي ولد فيها ( وبالضبط في محلة عبدوخوب ) عام 1940 و بدأ حياته الثقافية كاتبا ومحررا في جريدة ( فتى العراق ) التي صدرت في مدينة الموصل عام 1957 … التي كان من اهم كتابها .. نجم الدين جلميران / سامي الجلبي/ أحمد سالم / شاذل طاقة وغيرهم …
وبدأ حياته الابداعية في المسرح ممثلا .. في مسرحية ( عدالة الله ) من تأليف يوسف وهبي واخراج نعمان الانصاري .. والتي قدمت على مسرح الاعدادية الشرقية في الموصل علم 1957
ومخرجا لمسرحية وهي من اعداده ايضا عن ( ملا عبود الكرخي ) وبنفس العنوان قدمت هذه المسرحية على مسرح دار السينما الوحيد في مدينة ( تلعفر)….وهكذا توالت ابداعاته في الاخراج والتمثيل في مدينته الموصل … حتى أواسط عام 1960 حيث انتقل الى بغداد … في تلك الفترة مابين الاعوام 1957- 1960 ساهم في مسرح المدينة مخرجا وممثلا في العديد من المسرحيات ….منها ( راس الشليله)و ( حرمل وحبة سودة ) ممثلا…. و ( أني امك ياشاكر ) و( تؤمر بيكَ) مخرجا … وجميع هذه الاعمال كانت من تاليف يوسف العاني .. وغيرها من الاعمال المسرحية في مدينته التي ولد وترعرع فيها … حتى عام انتقاله الى بغداد … منتصف عام 1960
واديب القليه جي احد ابرز مناضلي الحزب الشيوعي العراقي في الستينات والسبعينات ، اضطر لمغادرة العراق العام ١٩٧٩، وعاش سنوات عديدة في بلغاريا والسعودية ،. وادى مناسك الحج والعمرة اكثر من مرة . وعاد بعد سقوط النظام السابق الى العراق ونشر كتابه المرجع في المسرح المعنون المسرح العراقي في 99 عاما.

















