
رئيس هيئة الدفاع عن ضحايا الحويجة لـ الزمان نحمل شهادات 370 جريحاً إلى المحكمة الجنائية الدولية
اغتيال عضو في مجلس البصرة والجثث تعود إلى شوارع الموصل
لندن ــ نضال الليثي
بغداد ــ كريم عبدزاير
كشف الحقوقي شلال عمر يوسف رئيس هيئة الدفاع عن ضحايا مجزرة الحويجة المنبثقة حديثاً والمكلفة من الحراك الشعبي واهالي الضحايا في التحقيق بالهجوم الذي قادته التي قتلت فيها قوات سوات التابعة لمكتب القائد العام للقوات المسلحة وأدى الى مقتل خمسين من معتصميها ان مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية التي يقع مقرها في هولندا قد قبل شكوى تقدمت بها منظمات حقوقية وانسانية ضد منفذي المجزرة والذين اصدروا الأوامر بإطلاق النار على المعتصمين. وكان استرون استيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق في الاتحاد الاوربي قال في جلسة علنية في نهاية الشهر الماضي ان قوات عسكرية قتلت سبعين مدنياً وان المجزرة بعد عدة أيام من لقاء وزير الاستخبارات الايرانية مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ومناقشة سبل انهاء الاعتصام حسب المسؤول الأوربي. وقال الحقوقي يوسف لـ الزمان ان الهيئة التي يترأسها سوف تطرق أولا أبواب المحاكم العراقية رغم قناعتنا انها لا تلبي طموحاتنا رغم اعتزازنا بالقضاء العراقي الذي كان مشهوداً له بالنزاهة والحيادية.، لكنه بعد الاحتلال اصبح يعاني من ضغوط سياسية. موضحا انه من الصعب ان توافق المراجع، في اشارة للحكومة العراقية، على مثول قوات سوات والصحوة والشرطة الاتحادية امام القضاء، لأن الحكومة نفسها التي يجب استحصال مثل هذه المواقفات منها هي التي امرت بتنفيذ اقتحام ساحة الاعتصام وأدى الى ارتكاب الجريمة.
واضاف رئيس الدفاع عن ضحايا الحويجة ان الهيئة لديها جميع الوثائق الجرمية حول المجزرة ومنها إفادات الشهود من الجرحى وعددهم يتجاوز 300 اضافة الى شهود سكان المنطقة المشرفة على ساحة الاعتصام الذين كانوا شهود عيان المجزرة، اضافة الى صور جثث جرى اعدامها من المهاجمين وهي موثوقة الايدي مما يبرهن ان هؤلاء جرحى جرى قتلهم بعد أسرهم من القوات المهاجمة وصور لعسكري وهو يركل جثة احد المعتصمين. واضاف الحقوقي شلال يوسف انه في حال رفض القضاء العراقي الدعوى أو ردها او تماطل في الفصل بهذه الجريمة فإن الهيئة سوف تتوجه بشكواها الى المرجع العام للمحكمة الجنائية الدولية معتمدين في شكوانا على ان العراق لا يزال تحت البند السابع ويمكن مقاضاة حكومته بارتكاب جرائم ابادة جماعية وضد الانسانية حتى لو لم يكن عضواً في هذه المحكمة التابعة للأمم المتحدة. ورداً على سؤال حول تنسيق هيئة الدفاع عن ضحايا مجزرة الحويجة مع هيئات دفاعية ومنظمات انسانية دولية قال يوسف لـ الزمان ان الهيئة تضم محامين متطوعين عراقيين وعرباً واجانب، اضافة الى اننا طلبنا دعم المنظمات الانسانية والحقوقية العالمية لدعم قضيتنا وتنظيم محاكمات لمرتكبي جريمة الحويجة على غرار المحاكمات التي جرت لمرتكبي جرائم في يوغسلافيا ودارفور. وأكد رئيس هيئة الدفاع عن ضحايا مجزرة الحويجة لـ الزمان إذا سكتنا عن هذه المجزرة فإن الحكومة سوف تستمر في ارتكاب مثل هذه الجرائم من دون ان يردعها رادع. ورداً على سؤال آخر قال يوسف لـ الزمان ان مهمتنا هي الدفاع عن ضحايا مجزرة الحويجة وان الهيئة التي اخذت على عاتقها هذه المهمة هي هيئة قانونية وليست سياسية.
وأكد يوسف ان لدى الهيئة كافة الأدلة والوثائق وشهادات 370 جريحاً في المجزرة اضافة الى تقارير الطب العدلي وشهادات الاطباء الذين شرحوا الجثث وجميعها تدين رأس السلطة والعسكريين المنفذين للمجزرة.
وقال ان تقرير لجنة التحقيق البرلمانية حول مجزرة الحويجة الموقع من النائبين سليم الجبوري ومها الدوري ونواب آخرين يحتوي على الكثير من الحقائق التي تدين منفذي المجزرة اضافة الى شهادة الوزير محمد تميم.
على صعيد آخر قتل 3 من عناصر قوات الصحوة، وأصيب مدير عام بوزارة الكهرباء بجروح، امس، بهجومين منفصلين في العاصمة العراقية بغداد. واغتيل عضو مجلس محافظة البصرة علي حسين علي قرب منزله في ابي الخصيب. وقال مصدر أمني ان مسلحين أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت على 3 من عناصر قوات الصحوة أثناء مرورهم بقرية مسعود التابعة لقضاء الطارمية ما أسفر عن مقتلهم في الحال . وقال مصدر في وزارة الداخلية ان مسلحين اغتالوا اربع نساء داخل منزل في منطقة سبع قصور الواقعة في الكرادة في بغداد ، من دون تفاصيل اضافية. واكد مصدر رسمي في الطب العدلي تلقي جثث النساء الاربع. كما ذكر مصدر في شرطة محافظة نينوى بأن ستة اشخاص كانوا معتقلين لدى القوات الامنية عثر على جثثهم ملقاة على قارعة احدى الطرق جنوب الموصل. وقال ان شرطيا قتل وأصيب آخر باشتباك مسلح حي 17 تموز غرب الموصل. وقتل جنديان فيما أصيب اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم جنوب الموصل.
واضاف أن أربعة عناصر من الشرطة أصيبوا بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في ناحية القيارة جنوب الموصل.
وقتل مدرس بهجوم مسلح نفذه مجهولون خلال تواجده بالقرب من منزله في منطقة المشاهدة غرب الموصل.
AZP01























