كربلاء : موظفو القادسية يطالبون بمستحقاتهم المتأخرة
دعوة المالية إلى صرف الرواتب لإنها مصدر رزق الأسر
كربلاء – محمد فاضل ظاهر
جدد موظفو شركة القادسية العامة في محافظة كربلاء التابعة لهيئة التصنيع العسكري المنحلة مطالبهم وزارة المالية بصرف رواتبهم المتاخرة والتي مضـــــى عليها اكـــــثر من 3 اشهر.
مشيرين الى ان (جميعهم تحملوا وضع هذا التاخير المزري والذي نجم عنه تاثير سلبي على عوائلهم لكون ان هذه الرواتب هي المنفذ الوحيد في سد متطلبات الحياة المعيشية لهم).
واوضح الموظف في الشركة صباح جاسم لـ(الزمان) امس ان (لدي خدمة تقارب الـ25 عاما واتقاضى راتبا شهريا قدره 500 الف دينار وهذا الراتب لا يساوي مقدار ما يستلمه الموظفون في بعض الدوائر التابعة لبعض الوزارات كالكهرباء والنفط. وقد اخطأ اذا قلت ان الرواتب لهذه الدوائر قد تصرف بدون دراسة او تخطيط وكذلك حـــــتى في بقية الـــــدوائر الاخــــرى) .
رواتب ضخمة
واضاف (الا ماذا يعني صرف مثل هذه الرواتب الضخمة في ضوء ذلك يعني حصول تمييز طبقي في حقوق موظفيها ومن الدوائر التي تحسب على بعض الوزارات وهذه مفارقة كبيرة باتت تؤثر كليا على حياة المواطنين ومن الموظفين الذين ليس لديهم رواتب بمثل هذا المستوى والتي يصل دخلها الشهري 400 الف دينار شهريا وكذلك للمواطن الذي بات يعاني ايضا الامرين من طبيعة وضع السوق والاسعار الملتهبة ومن عدم وجود دخل جيد يمكنه من مواجهة ظروف الحياة الصعبة وهذا ما بدأ يؤثر على العوائل الفقيرة ايضا).
فيما اوضح موظف اخر ثائر حسين من الحي العسكري انه (مضى على خدمتي اكثر من 20 عاما وليس هناك من جديد تحت الشمس بينما نجد البعض من الموظفين وفي مواقع مهمة قد امتلأت كروشهم بالدولارات واصبح يصرف لعائلته كما يحلو له).
داعيا (وزارة المالية باعادة النظر في صرف هذه الرواتب فهي اما ان تحسب بشكل صحيح او جعل الرواتب متساوية مع تغير طفيف في بعض الـــــرواتب وحسب ما تراه الــــــوزارة من حيث الخدمة والاطفــــــال والــــــشهادة التي يمتلكها الموظف لكي يصبح جميع موظفي الدوائر الحكومية في تعادل مستمر من حيث احتساب الرواتب).
في حين اضاف موظف رفض الكشف عن اسمه (يجب ان تكون الميزانية التي تصرف من وزارة المالية ان تصرف من منفذ رئيسي واحد وباشراف مسؤولين كبار منها ويصبح كذلك الصرف للمحافظات بمقدار ما يقدم من مشاريع وتكون موجودة اصلا على ارض الواقع وان تكون هناك لجنة مشتركة على المحافظات في كيفية الصرف على هذه المشاريع على ان تكون بالمشاهدة فعلا لكي لا يحصل عجز في موازنة الدولة وهذا ما اثر فعلا على تاخير صرف رواتب موظفي التصنيع العسكري الذين يعانون منه حتى الان).واما الموظف محمد كاظم فقد قال (بسبب تاخر الرواتب اصبح الموظفون من الشركة غير قادرين على العيش واصبح العديد منهم رغم كبر سنه الذي يصل الى 50 عاما يعمل عاملاً في مطعم لغسل الاواني والبعض الاخر بات يبيع الخضراوات على قارعة الطريق في حين اصبح الاخر عتالاً في علوة تسويق الــــــفواكه والخضر وقد حصل كل ذلك بسبب تاخر رواتب موظفيها اليست هذه حالة مقبولة بالوزارة؟).
اجراء بحث
واضاف الموظف ميثاق علي ان (البعض يفسر هذا التاخير بان الوزارة بدأت تجري البحث في حقوق الموظفين من الشركة بحسب معلومات متسربة في ذلك فيما اذا كانت هناك رواتب لفضائيين او حدوث فساد مالي وهذا يعني التدقيق في القوائم الخاصة بالرواتب لمنتسبي الشركة).واوضح (انا اعتقد ان هذا التاخير من الوزارة لا داعي له واذا كان هناك شبهات فساد مالي في بعض الدوائر فان هذه الحالة ليست وليدة اليوم بحيث اصبحت هذه الحقيقة يعرفها حتى المواطن البسيط، فبدلا من هذا التاخير كان الاجدر بالوزارة ان تجري التدقيق في القوائم التي يراد المراجعة بها ويتم صرف الرواتب للموظفين الذين لا ذنب لهم من اجل اسعاف وضعهم المزري وامام كل ذلك اصبح الموظفون يبتاعون ممتلكات الدار واللجوء الى المخشلات الذهبية الزوجية التي ارغمتهم الحاجة على بيعها من اجل سد رمقهم المعيشي).


















