مراقبو قاعات إمتحانية يستخدمون إجابات من الدفاتر المستلمة لمساعدة الآخرين قلم ليزر يخفي قصاصات الغش وأجهزة تشويش تبطل البلوتوث والسماعات خبير قانوني يكشف عن تسريب أسئلة من عميد كلية إلى نائب في البرلمان بغداد – عادل كاظم – نشور علي كشف عدد من طلبة الكليات والمعاهد والدراسة الاعدادية عن تفشي انواع جديدة من الغش في الامتحانات النهائية وتورط مراقبي القاعات الوزارية بالتلاعب في دفاتر الاختبارات فيما اكدت وزارتي التعليم العالي والتربية عدم تسجيلهما اية حالة غش للعام الدراسي الجاري وتوعدتا المتجاوزين بترقين قيودهم. وقال الطالب احمد حسن لـ(الزمان) امس (انا من الطلبة المجتهدين واشعر بالحزن حين ارى تساوي درجة طالب لم يعرف شيء عن المادة العلمية ولم يبذل اي جهد خلال العام الدراسي واذا به يأخذ درجات عالية بالغش وفي اغلب المراكز الامتحانية يتم فتح دفتر الطلبة المؤدين الامتحان باجابة صحيحة من المراقبين في القاعات ورد الاجوبة منها الى الطلبة المتأخرين في القاعة ليخرج الطالب ولتعاطف بعض المعلمات مع الطالب او بسبب معرفتها الشخصية به والتوصية من الاقارب). واضاف ان (ابرز حالات الغش هي قصاصات الاوراق الصغيرة وهناك اقلام تحتوي داخلها اوراقاً صغيرة ونوع اخر يشبه جهاز الليزر تكون كتابته مخفية ويحوي ضوءاً يسلط عليه فتظهر الكتابة ويتم ايضاً الكتابة بحرف ناعم على بناطيلهم اما حالات الغش التي تتم بواسطة اجهزة الهواتف النقالة والبلوتوث واجهزة الارسال القريب والسماعة الصغيرة على شكل كبسولة توضع في الاذن قد تم الحد منها لوجود اجهزة تشويش في القاعات تم وضعها من الوزارة). ارضية الحذاء وفيما قالت الطالبة نور علي ان (احد اساليب الغش لدى البنات هي وضع اجهزة لا سلكية متناهية الصغر تحت الحجاب والكتابة على ارجلهن والكتابة على ارضية الحذاء كما ان هناك بعض المكاتب مختصة في تصغير الكتابة وطبعها على الاوراق باجهزة لتكون ما يدعى بالـ(براشيم) للغش وحتى بعض المواقع الالكترونية تطرح اساليب جديدة للغش لتعليمها للطلبة). واضافت ان (نظام المتابعة والتفتيش للطالبات اكثر قوة من العام السابق ولا سيما بعد وضع كاميرات مراقبة واجهزة تشويش التي اربكت من يروم الغش وخوفه من اكتشاف الغش والرسوب). وقال المواطن عادل محمد ان (هناك حالات في بعض المناطق التي تتزعمها جهات متنفذة بالدخول الى القاعات الامتحانية وبتهديد ملاكات المركز الامتحاني يدخلون كتب خاصة بالامتحان ويقوموا بمساعدة الطالب التابع لهم وان المراقب في القاعة والجهات الامنية على المدرسة ضحية هذا التسلط خوفاً على انفسهم واسرهم). وقال مديرالتقويم والامتحانات في وزارة التربية شاكر نعمة لـ(زمان) امس ان (الوزارة وضعت اجراءات صارمة للحد من ظاهرة الغش في الامتحانات وهي وضع كاميرات مراقبة في القاعات واجهزة تشويش وتفتيش الطالب وحين يتم ضبط حالة غش تتم معاقبة الطالب بالرسوب في السنة الدراسية حتى يتم منعه من اداء دور ثاني وان السنة الجارية لم يتم ضبط اي حالة غش حتى الان). من جهته قال رئيس لجنة التربية البرلمانية عادل فهد الشرشاب لـ(الزمان) امس ان (الوزارة لم تقصر في هذا الجانب فقد عملت جاهدة للحد منها وان عقوبة الرسوب تكفي لمثل هكذا تصرف من الطالب ووضعت اجراءات احترازية في القاعات الامتحانية من مراقبة وغيرها من الغش). واضاف ان (اي خرق للقاعات من جهة خارجية يتم ابلاغ الوزارة بها ومحاسبة الجهة الامنية المسؤولة عن المدرسة اما المراقب في القاعة فأنه غير مسؤول عنها). مشيراً الى انه (لم يسمع بوجود خروقات تطال المراكز الامتحانية لا سيما الوزارية منها). الى ذلك قال الخبير القانوني طارق حرب لـ(الزمان) امس ان (الغش حالة تفشت حتى وصلت الى الحصول على شهادات بكالوريوس وشهادات عليا فقد شهدت حالة يقوم عميد كلية بجلب الاسئلة الامتحانية لاحد اعضاء مجلس النواب لمكتبه وتزويده بالكتب اللازمة لاجراء الامتحان و الحصول على شهادة بكالوريوس بهذه الطريقة). واضاف ان (وزارة التربية والاعراف الدولية كلها تنص على عقوبة الغش في الامتحان هو الرسوب في العام الدراسي وان هذه الظاهرة خطرة تنشء طبقة من المزورين غير ملمين بالتعاليم ليحصلوا على شهادات ما ينعكس سلباً في جميع المجالات خاصة عند تولي هذا الشخص منصب معين في دوائر الدولة والمفترض تشكيل لجان لدراسة هذه الظاهرة ومتابعتها). مشيرا الى ان (لدينا قانون عقوبته الحبس في حق من يسرب الاسئلة الامتحانية والغش هو من ضمن الضوابط الادارية لوزارة التربية وهي الرسوب). وعلى الصعيد ذاته اكد عدد من مسؤولي الجامعات عدم تسجيل اي حالة غش خلال الامتحانات النهائية للعلم الدراسي الجاري . وقال مدير اعلام جامعة النهرين محمد جاسم لـ(الزمان) امس ان (مجمع كليات جامعة بغداد في منطقة الجادرية لم يسجل على مستوى جميع الكليات اية حالة خرق في الامتحانات ومنها الغش بالنسبة للطلبة لا سيما وان اغلب كليات المجمع و الجامعة ذات طابع علمي وطلبتها تجاوزوا مرحلة الغش). واضاف ان (الجامعة تتعامل مع حالات الغش وفق القانون الصادر من وزارة التعليم العالي بترقين قيد كل من يتعمد الغش بالامتحانات او يساعد عليه). مرحلة الغش واوضح جاسم ان (الكليات التي تنتمي للمجمع تجاوزت مرحلة الغش عن طريق حملة التوعية التي يقوم بها الاساتذة و دورهم في تثقيف الطالب وتعريفه بمدى خطورة الغش وحرمانه من نيل الشهادة العلمية وعن طريق نشر البوسترات على جدران اروقة الجامعات وحث الاساتذة على تشديد المراقبة على القاعات الامتحانية). فيما دعا مدير اعلام الجامعة التكنولوجية قاسم حنون وسائل الاعلام الى تفعيل دورها الايجابي في تقويم الطلبة وتوعيتهم . وقال حنون لـ(الزمان) امس ان (اغلب الطلبة يقلدون ما يسمعون به عبر وسائل الاعلام من طرق جديدة للغش لذا ندعو هذه الوسائل الى اتباع خطى صحيفة الزمان و مبادرتها بنشر التوعية التعليمية و الثقافية و تاثيرها الايجابي على الطلبة وتقويمهم). واضاف ان (الجامعة لم تسجل اية حالة غش خلال المدة الماضية وفي حالة حدوث اية حالة فان التعامل معها سيكون وفق قرارات الوزارة بأحتساب الطالب المتعمد الغش راسبا للدرس الذي غش فيه او ترقين قيده حسب نوع الحالة).























