خبايا الأنفس
النفس البشرية تحكمها وتسيرها المشاعر والعواطف بأوامر العقل والقلب . لكن أحياناً تتفاجأ من أناس تاخذهم الغفلة عن تصرفاتهم فيصبح نوعاً من الاختلال في التصرف بين موقفين عندما يقابل نفس الأشخاص . فنتسأل ماالذي يجعله غريب الطباع غامض الأسلوب فمغناطيسيه المكان تجعله يحمل نوعاً من الغطرسة والهيمنة والترأس في كل ميادين العمل والوجود فيه . فتصبح هنالك نوع من الهالة حول غموض الأشخاص سبب هذا نوع من الغطرسة والسيطرة . فالانفس آفاق ووديان فاحيانا حب الرئاسة يأتي من عامل النقص الذي يعانيه وعامل الحرمان من اساسيات التنشئة فيولد هذا النوع من البشر . يجعل الاحتكاك بهم صعب جداً وفهم مايجول في خواطرهم هو الاصعب . لذلك فثقافة الاحتواء والتأني قد تفيد للتعامل مع هكذا نوع من الأشخاص . فالانطباع الاول الذي يؤخذ على عاتقنا عند الالتقاء بالاشخاص قديكون خاطئاً لكن الخطأ يكون نسبياً . فالاحتكاك الثقافي يفضح الكثير من تصورات خاطئة عن الانطباع الاول وبعد الاندماج الفكري والسوسيولوجي يفضح هويه الأشخاص وماتحمله خبايا الانفس . فاحيانا نشاهد الهوية تكون موحدة تجمع الأشخاص بأماكن تفاعلهم وعند الخروج منها تنفصل هذه الهويه فالفرد يشعر بنوع من الوحدة وعدم وجود هوية محددة له كإنسان فعال . فخبايا الانفس نستطيع ان نقرأها قراءة جزئية فالقراءة الكاملة لله عزوجل .
اسراء ياسين – بغداد
























