حوار مع أحفاد أبو الجون
منذ عام 1914الى عام 1920 عمل الشيخ شعلان ابو الجون ضد الاحتلال البريطاني ونظم مجموعات للقتال الى ان تم كشفه واعتقاله الذي سبب ثورة التي اطلق عليها ثورة العشرين .
تستمر الاحفاد بعد ان ورث حب الوطن والدفاع عن المبادى ليكون اليوم نبراساً كما كان الاجداد مخلدون بالتاريخ .
في حوار مع الشيخ جفات ال شعلان.. هل يستطيع شيوخ العشائر اليوم ان يقومون بما قام به الشيخ شعلان ورجالة في تلك الفترة وهل نجد اليوم رجال كرجال الشيخ؟
لدينا رجال كما كان اجدادهم من قبل مع الشيخ شعلان ابو الجون وأكثر ولدينا تجارب وأمثلة عديدة.
هل تستطيع العشائر اذا ما توحدت ان تفعل شيئاً لتغيير الواقع السياسي للبلد وهل من الممكن ان تتحالف مع العشائر السنية ؟
نعم لدينا صلة وتواصل مع شيوخ العشائر في العراق من مختلف العشائر والقوميات والمذاهب يجمعنا العراق في ما لو تحققت وحدة العشائر له امكانية تغيير الواقع ونحن على استعداد للتحالف مع أي عشيرة لمصلحة العراق وكل من يريد الخير لهذا البلد.
ثم ننتقل بالسؤال الى الشيخ ليث جفات جياد ال شعلان شيخ عشيرة الظوالم في العراق حيث سألته هذا السؤال
بما ان الشيخ شعلان ابو الجون قلب موازين العراق المحتل من بريطانية 19220 وهو قائد ثورة كبيرة , فما قدم احفاد ابو الجون وخاصة مع وجود فتوى الجهاد من المرجعية. اشتركت عشيرة الظوالم في العديد من المعارك ضد داعش وشاركنا الحشد المقدس ولنا مواقف عديدة اول معركة شاركنا بها في منطقة الطالبية في بغداد بعد تعرضها الى هجوم من قبل داعش وقد استنصرنا اهلها فنصرناهم ثم في منطقة يثرب ومنها الى اسبايكر ثم الى جامعة تكريت التي بقينا فيها اربع اشهر بلا نزول معارك متواصلة وانتصارات كثيرة قدم فيها رجالنا اروع صور البطولة والتضحية كما قدم ابناء الظوالم 130 شهيداً خلال تلك المعارك كما كنا قد شاركنا في المعارك التي كانت دفاعاً عن مرقد السيدة زينب ع في سوريا وقد قدمنا خلال فترة سنة 2014 ثلاثاً عشر شهيداً كما قدمنا وتقدم الان المساعدات للجيش والحشد الشعبي في جبهات القتال ولن تثنينا عن عملنا وحبنا للعراق أي عقبات او مشاكل سياسية لان خروجنا ضد العدوان وحبا للعراق فقط .
خالد مهدي الشمري – كربلاء
























