حقوق الإنسان تناشد بفتح ملف المقابر الجماعية
بغداد ــ داليا أحمد
ناشدت وزارة حقوق الإنسان الجهات المعنية لفتح ملفات المقابر الجماعية ليتسلم ذويهم رفات الشهداء, فيما أشار النائب عن التحالف الكردستاني حميد بافي إلى ان تنظيم داعش ما هي الا حركة لزعزعة الوحدة الوطنية.
وقال المتحدث باسم الوزارة كامل امين لـ (الزمان) امس ان (المعلومات التي مازالت تردنا تؤكد ان عصابات داعش الارهابية مستمرة في القتل والدفن العشوائي).
واضاف ان (العصابات ارتكبت الكثير من الجرائم ومنها الابادة الجماعية لذلك مازالت الوزارة على اهبة الاستعداد التام لمساعدة ذوي الضحايا لذلك على الجهات المعنية ان تسهم في فتح تلك المقابر الجماعية لتكون أدلة ضد المجرمين امام المحاكم لينالوا عقوباتهم امام القضاء) داعيا (ذوي الضحايا بالمباشرة في تسجيل اسمائهم لمنح التعويضات المادية بحسب المادة 20 من القانون الدستوري حتى ان لم يتم العثور على رفاتهـم من اجل منحهم شهادة الوفاة).
من جانبه قال النائب الكردستاني حميد بافي لـ (الزمان) امس ان (الممارسات الارهابية على يد عصابات داعش ما هي الا صراع يهدف الى زعزعة الثقة بين صفوف البلاد لكن الطوائف مازالت تدين كل اجرام بحق الوحدة الوطنية). واضاف ان (الاقليم يحث على ضرورة الالتزام بقوانين الحروب من خلال تطبيق اتفاقية جنيف) واوضح ان (جميع طوائف البلاد تدين تلك الممارسات الارهابية التي ترتكب بحق كل بريء).
الى ذلك عثر اهالي ناحية القيارة على مقبرة جماعية تضم رفاة العشرات ممن يعتقد انهم من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية في قرية أسديرة داخل الناحية جنوب الموصل.
وقال مصدر امس ان (الضحايا كانوا قد اعدموا على يد عناصر تابعة الى تنظيم داعش)
وفي سياق امني متصل افاد مصدر امني في قوات البيشمركة بالعثور على مقبرة جماعية في منطقة كباشي شمال شرقي بعقوبة ).
وأضاف ان (القوات الكردية عثرت على مقبرة جماعية في منطقة كباشي جلولاء لضحايا مدنيين كانوا قد اعدموا من تنظيم ما يسمى بداعش ابان سيطرة التنظيم على هذه المناطق) وكشف المصدر عن (العثور على 10 جثث معصوبة الاعين والأيدي وعليها اثار اطلاقات نارية في الرأس)، ملفتا الى (وجود مقابر مماثلة في المناطق التي خضعت لسيطرة تنظيم داعش).


















