حزني
حزني كبيرٌ أنت َكالبحر
حزني أتدري الآن َكَم عمْري؟
ضيَّعت َأحلامي وأزمنتي
ضيَّعتُ فيك َالعمرَ هل تدري؟
وَزَرَعْت َأحلاما ًلتحْرقَهَا
وَحَصَدْت َفيَّ مَصَائب َالدَّهر
وَأخذتَ من أبْقيتُهُمْ لغدي
وَتَرَكْت َوهما ًعاشَ من صُغْري
كان الصِّبا يجري بأوردتي
والآن أنبُش ُفيه عن جمري
والبيدُ كانت خاتما ًبيدي
وحفرتُ فيها اليوم َعن جذري
حُزني أرى الأيَّامَ تسرُقُني
وأرى الجراح َبداخلي تسري
وقصائدي جاءَتْ تودِّعُني
وتودِّع ُالضِّحْكات ِفي شعري
حزني كفى أرضا ًأجُوب ُبها
وكفى الحياة ُ تضيقُ في صدري
وخناجرٌ تغتالُني بيدي
ومدامعي تنهال ُكالقطر
فاتْرك ْحياتي تبتدي فأنا
مُنْذ ُالصِّبا يجتاحُني قهري
فاليومَ عبَّأت ُالنَّدى وغداً
قد جمعُ الأزهارَ من يدري ؟
أياد محمد الحداد – بغداد
AZPPPL
























