
جمعية التشكيليين تحتضن معرض فن بابلي
أحفاد آشور يكسرون قيود التأجيل
فائز جواد
افتتحت رئيسة لجنة الثقافة والإعلام النيابية ميسون الدملوجي ورئيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين الفنان قاسم السبتي وعدد من الشخصيات الفنية والثقافية والاكاديمية المعرض التشكيلي المشترك لفناني بابل , صباح السبت الموافق 2-12-, 2017 على قاعة الجمعية الذي جاء تحت عنوان ( فن بابلي في بغداد ).
بمشاركة اكثر من 30 فنانا وفنانة ، وقد تم عرض قرابة الخمسين عملا فنيا بين رسم ونحت .. أمتازت الاعمال المشاركة بأختلاف الأساليب والاجناس والرؤى لمجموعة من الفنانين التشكيلين المهمين في الوسط الفني لمدينة بابل هذه المدينة التي تعتبر (قبلة العالم، ومولد الإنسانية) المدينة التي تعيش في وجدان التراث العالمي وهي تطلق العنان لمبدعيها خلال هذا المعرض لتشكل نسيجاً متواصلاً لارثها الكبير الذي عرفته الإنسانية منذ عصور ومازال عطاؤها مستمرا وفي تقدم دائم رغم جميع الصعاب. رئيس الجمعية والمشرف العام على المعرض الفنان قاسم سبتي قال ( لم نستطع خلال سنين مضت ان نقنع هذه المجموعة من مبدعي بابل العزيزة بلملمة شمل ابداعاتهم وتقديمها في معرض جماعي مشترك واحد برغم انهم كانوا دوما سابقين الى المشاركة في معارضنا الاخرى التي اقيمت هنا تحت سقف جمعيتنا العريقة ولكن هاهم اليوم يجتمعون عارضين اعمالهم سويا ، بعد ان كسروا قيود التاجيل في هذه المرةوالتام الاصرار وصار واقعا .
نجحت جهودنا في حثهم على ان يقيموا معرضهم هذا وباعمال اختلفت قليلا عما قدموه في معارض سابقة واثبتوا انهم جديرون بتزيين جدران هذه القاعة بمنجزهم الكبير . ومن حقنا ان نفخر بهم اليوم فهو دالة اخرى على ان التشكيل العراقي غني بغرسانه وابداعاته المتنوعة وان بابل مازالت على عهد حضارة متخمة بالعلم والفن والابداع .
ان سلسلة استضافاتنا لن تنقطع بانتهاء هذا الكرنفال البهيج ولن يبقى للجمعية اي عذر بعد الان فبناة الابداع متلهفين لاستعراض تجاربهم هنا وعلى جدران لطلما كانت سخية مع روادها كما هي اليوم وغدا تحتضن احفادهم
المشاركون
احمد عيسى . ازهار كاظم . اياد الشبلي . حسن الكيف . حيدر كاظم . رنا حسين . زهراء هادي . امين عباس . انوار الماشطة . سعد الطائي . صلاح هادي . ضياء محسن . عاصم عبد الامير . عبد الجبار الملي . عبد علي رشيد . علاء الدين محمد . علي حسين . عماد عاشور . فاخر محمد . فاطمة عمران . كريم العامري . ماهر الناصري . محسن الشمري . محمد حياوي . محسن القزويني . محمد علي جحالي . محمود عجمي . مكي عمران . موسى عباس . مؤيد محسن .
اللجنة المنظمة ..سعد الربيعي. سمير مرزة . جمعة شمران . رشا باسم . حسين المليجي .
ابداعات خريفية
الناقد والفنان التشكيلي علي الهاشمي قال لـ ( الزمان ) ان ( مثل هذه الماوسم الخريفية والشتائية هي دائما ماتكون محركة للفن التشكيلي وتقديم نتاجات ونسوقها من خلال الجمعية وقاعات العرض في بغداد وان تجربة الحلة اليوم وهي تجربة مهمه خاصة اننا متواصلون مع التشكيليين في بغداد خاصة ان اليوم معرضا مشتركا يقام هي تجربة يشار لها بالبنان لادارة الجمعية التي نظمت هكذا معرض وكذلك يشار بالبنان للفنانين الذين تحملوا عناء السفر وجلب لوحاتهم الى بغداد لتقديمها للجمهور البغدادي ، ويسرنا ان نشكر فناني الحلة كمتذوقين اولا وفنانين بغداديين ثانيا فهو عرض وتجارب مهمة جدا نستفاد ونطلع عليها من اجل ان يتكامل المشهد التشكيلي العراقي ويقينا اننا نتامل من الجمعية ان تنفتح على جميع فناني المحافظات العراقية ليكتمل المشهد والصورة المبدعة ومعرض اليوم كنا نتامل ان نشاهد اليوم معرضا لكثر مشاركة للخزف والنحت ولكن صعوبة نقلها اكتفي بلوحات الرسم ) واختتم (نؤكد ان بغداد ولثقلها الفني وجمعية الفنانين ان تبقى خيمة على جميع ابداعات الفنانين ونامل ان ينتقل المعرض الى جميع المحافظات ليرى النور فهو ينافس ابداعات الفنانين العرب والعالميين ) .الناقد التشكيلي مؤيد البصام قال ان ( المعرض اليوم الذي تقيمه الجمعية حدث جد مهم وتواصل مع جميع فناني المحافظات وان تنتقل اعمالهم من المحافظات الى العاصمة وبالعكس فلها مردودات وتثير مهم ويقينا ان فناني الحلة اثبتوا وجودهم عبر السنوات المنصرمة من خلال اشتغالاتهم الفردية والجماعية ويؤكدون انهم فنانون جادون ومبدعون ولديهم الرؤية المستقبلية التجديدية والحداثوية وهذا ماتشاهدونه اليوم في معرضهم الرائع )
التواصل مع الابداع والحب
الفنان التشكيلي عبد الجبار الملي قال ( لقد قمت لوحتين لمعرض اليوم وتعرض واحدة منها وتقريبا تحمال نفس اشتغال السطح التصويري فتم اختيار واحدة وصارت محط اختيار اللجنة ولوحتي هي جزء من مجموعة اعمال اشتغلت بها بعد ان اشتغلت باعمال سبقتها عن موضوع اخر اكثر حزنا وماساويا وتاسيا فكانت تلك المجموعة هي تحمل معاني الموت والخراب لكن نحن العراقيين وعبر هذه الازمنة نبقى عاشقين ونحب الحياة ولدينا احلام كبيرة وشغف العشق يخزن هذا الحلم ويبقى محط توجهنا وبحثنا وطموحنا الذي الى الان لايتحقق منه شيء لهذا الحب او الحلم ولكن يبقى الحب هو ذلك الشيء المتحرك في دواخلنا وهواجسنا الانسانية الذي هو بطبيعته دافئ ونحن نلوذ في هذا الشيء والتوجس الذي اسمه الفن البعد الحضاري لجميع الازمنه ومن مامضى لنكون قادرين على خاصية المحبة لنحافظ عليها ولانبعثرها رغم كل مايحصل ، ولوحتي هذا تحمل موضوعها الفكري هذا وفيها تقنيات استـــــــطت تحقيق قناعة لنفسي ان اتجه بالاتجاه الصحيح وسابقى محافظا ومتواصـــــلا لحين الفن والعمل تنتمي للانسانية لانني كــــــائن لي حدودفي هذا الزمـــــن ليستمر التواصل ) .
























