
أكاديميون: للورش التطبيقية دور في تطوير المهارات الإبداعية
جلسة تبحث مخرجات المختبر الطلابي للمراحل غير المنتهية
بغداد – ياسين ياس
ضيف المركز الثقافي في اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين المركز العام مجموعة من طلبة قسم السينما والتلفزيون بكلية الفنون الجميلة، لتسليط الضوءعلى مخرجات المختبر الطلابي للمراحل غير المنتهية، بعد عرض عشرة أفلام قصيرة ،وعقبت على العرض الاكادمية بان جبار، متحدثة عن دور الورش التطبيقية في تطوير المهارات الإبداعية، في جلسة قدمها الأكاديمي صباح الموسوي قائلا(ضيف الجلسة اليوم الأكاديمية بأن جبار للحديث عن التجربة الطلابية للأفلام ) والتي قالت(عام 1994 حدث داخل قسم السمعية والمرئية ،مقترح تبديل المناهج في المرحلة الثانية ،لعدم وجود قسم إخراج كونه يحتاج إلى خبرة،لكن موجود في مرحلة الثالث والرابع ،
والتاكيد على ضرورة ان نبدأ من الصف الثاني من خلال انشاء المختبر الطلابي في تقديم تجارب). واضافت(أنا مع الورش الطلابية في صناعة الفيلم لاني من خلال تجربتي عندما كنت طالبة باق في الذاكرة أي اخذت التجربة من استاذتي ).
وقال المخرج علي كاظم (الشريحة الطلابية مهمة كونهم يصرون على العمل الجماعي وعلى الطالب ان يختار التمثيل او الاخراج،كون الأفلام تحتاج إلى حركة اكثر من الحوار) وقال الفنان عزيز كريم في مداخلته(محبتنا إلى طلابنا وكل مايقدم هو نافع لانه يعيش تجربة هذه المبادرة اي الورشة في صناعة الأفلام).. وفي مداخله للفنان المغترب عامر العمري قال(هذا الابداع هو خطوة في الاتجاه صحيح، اقتراحي تجربة سينما الموبايل مهمة جدا، فيلم افتارتم عمله من خلال الموبايل يتناول قصة فار وقطة نال إلى الآن ستة ملايين مشاهد)، وعن فيلم روح الذي عرض خلال الجلسة وهوفكرة وإخراج مصطفى عادل محسن قال مخرجه (فكرة الفيلم تتناول فتاة فقيرة،في إحدى المدارس،تقوم المعلمة،بمسابقة في الصف والذي يفوز يحظى بجائزة هي حذاء جميل،كل طلاب الصف يكتبون اسم الفتاة الفقيرة لتفوز بجائزة الحذاء)..اما فيلم سايكوباد،فتحدث عنه المخرج احمد أمير قائلا(الفيلم عن مرض نفسي
يجعل الشخص،يتقمص اكثر من شخصية بلاشعور،وأحيانا يكون شخصية طبيعية،وأحيانا يكون شريروخطر عالى على المجتمع،وهذا المرض يسمى في علم النفس (شيزوفرينيا) اي انفصام الشخصية).
أفلام الطلبة
وعن الأفلام التي عرضت تحدث عدد من الطلبة لـ(الزمان) عن افلامهم منهم المخرج صادق خالد تالذي حدث عن فيلم سراب قائلا(فكرة الفيلم تدور حول حالة نفسية صعبة مرت بشخص بسبب فقدان شخص عزيز عليه فيعيش حالة نفسية صعبة،لكن في النهاية يصحو على نفسه لتتواصل حياته بشكل طبيعي)
فيما قال مخرج فيلم،(هدر) باقر علاء (الفيلم يتحدث عن إهمال الكتب العلمية وعدم المحافظة عليها كمصدر علمي لطلبة الدراسات العليا،من خلال احد طلبة الدراسات العليا يبحث عن مصدر الكتاب، لم يجده في كل المكتبات في العراق،صدفة شاهد عربة لبلبي يشتري منها،فكانت الورقة التي تحمل اللبلي،هي عنوان الكتاب الذي يبحث عنه).
وشهدت الجلسة ،تكريم عدد من المشاركين في هذه الندوة،من أساتذة وفنانين وطلبة من قبل رئيس الاتحاد الاذاعيين المخرج مظفر سلمان،ومن المكرمين الفنان عامر العمري الذي قال (هذا اول تكريم لي في حياتي)،كما تم تكريم الاكادمية بأن جبار،وعزيز كريم واخرون، فضلا على تكريم عدد من الطلبة المشاركين في هذه الندوة بشهادات تقديرية،منهم،عسكر كريم، محمد كامل،منار عبد الرزاق،مريم علي،طيبة علي،طه علي،مصطفى عادل،عدنان كريم،مروة نجاح،سرمد عدنان،باقر علاء،عبد العزيز احمد ،مؤمل،احمد امير،مرتضى قيصر،صادق خالد،بلال قاسم،وياسر عبد الرزاق).
وعقب انتهاء الجلسة كتب الاكاديمي صباح الموسوي عنها في صفحته في (فيسبوك ) قائلا(
شهدت قاعة المركز الثقافي في الاتحاد العام للإذاعيين والتلفزيونيين المقر العام عرض مخرجات المختبر الطلابي السينمائي لطلبة كلية الفنون قسم السينما والتلفزيون للمراحل الغير منتهية حيث تم عرض عشرة أفلام قصيرة لاقت استحسان الحضور من فنانين واعلامين وأكدت على صحة منهج القسم العلمي في تبني الطاقات الشابة ورعايتها اعقبها حديث للدكتورة بان جبار عن التجارب العالمية والعربية في الورش العملية مشيرة الى تجربة القسم في هذا المضمار والنتائج المبهرة التي تحققت وهنا نشير إلى أن المختبر الطلابي هو مبادرة ترمي إلى تطوير الطاقات والقدرات الإبداعية واكتشاف المواهب والعمل على تحفيزها وتوجيهها من خلال خلق مساحات للتعبير عن الأفكار عبر عناصر لغة الصورة إذ يعمل المختبر على : التعريف بعناصر الوسيط الصوري وإمكانياتها التعبيرية ، استفزاز وتحفيز قدرات الطالب على التخيل والروي من خلال الأفكار التي يتم اختيارها ،- تجاوز القلق والخوف من الوقوف خلف الكاميرا واختبار القدرات الذاتية للطالب ، بناء الشخصية القيادية من خلال التعاون والعمل الجماعي .
وفي الختام أكدت مداخلات الحضور على تبني هذه الطاقات ودعمها واتاحت فرص لها للتواصل لأنها طاقات واعدة تبشر بخير).



















