
تونس – الزمان أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس الإثنين أن القائمة النهائية للمرشحين الى الانتخابات الرئاسية تقتصر على ثلاثة أبرزهم الرئيس قيس سعيّد، مستبعدة بذلك ثلاثة آخرين قبلت المحكمة الإدارية طعونهم. وقال رئيس الهيئة فاروق بو عسكر «تعذر الاطلاع على نسخ الأحكام الصادرة مؤخرا عن الجلسة العامة للمحكمة الإدارية لعدم اعلام الهيئة بها طبقا للقانون في أجل 48 ساعة من تاريخ التصريح بها من طرف المحكمة الإدارية»، مشددا على «اعتبار قائمة المرشحين المقبولين المصادق عليها في مجلسها المنعقد يوم 10 آب/أغسطس قائمة نهائية وغير قابلة للطعن». إلى جانب الرئيس المنتهية ولايته، أقرت الهيئة ترشح رئيس «حزب حركة الشعب» (قومي عربي) زهير المغزاوي ورجل الأعمال والنائب السابق العياشي زمال. أوقفت السلطات الأمنية التونسية فجر الإثنين العياشي زمّال بشبهة «افتعال التزكيات»، وفق ما أفاد أحد أعضاء فريق حملته الانتخابية. وفي خطوة غير متوقّعة، قبلت المحكمة الإدارية الأسبوع الماضي طعون ثلاثة مرشحين يعتبرون منافسين جديين للرئيس قيس سعيّد الذي انتُخِب ديموقراطيا عام 2019 قبل أن يحتكر السلطات في صيف 2021، وهو متهم منذ ذلك الحين بجر البلاد نحو «انحراف سلطوي». والمرشحون الذين وافقت المحكمة على عودتهم إلى السباق الرئاسي هم القيادي السابق في حزب النهضة الإسلامي عبد اللطيف المكي والوزير السابق والناشط السياسي البارز المنذر الزنايدي والمستشار السابق للرئيس المنصف المرزوقي، عماد الدايمي.
والسبت، دعت 26 منظمة تونسية ودولية وحوالى مئتَي شخصية في بيان مشترك إلى تطبيق القرارات الإدارية لإعادة قبول المرشحين الذين رفضتهم السلطة الانتخابية في البدء.























