تربية كربلاء: الوافدون يزيدون الكثافة العددية

الأهالي يطالبون بإعتماد البطاقة الموحدة

تربية كربلاء: الوافدون يزيدون الكثافة العددية

كربلاء – محمد فاضل ظاهر

عزا مدير تربية كربلاء مهدي الجبوري الكثافة العددية في المدارس بالمحافظة خلال العام الجاري الى توافد النازحين اليها بالاضافة الى ما تتمتع به كربلاء من بيئة جاذبة للمكان وتوفر فرص العمل. وقال الجبوري لـ(الزمان) امس ان (هذه الزيادة في اعداد الطلبة ادت الى وجود زخم كبير من الطلبة في المدارس وهذا ما جعلنا ان نفكر ببناء المدارس بشكل سريع والافادة من تجربة ايران بهذا الشأن من خلال زياراتنا اليها والاطلاع على بناء المدارس باعتبارها تجربة حديثة يمكن الافادة منها).

واضاف الجبوري انه (تم مفاتحة حكومة كربلاء من اجل ان تكون مبالغ مخصصة لتربية كربلاء لبناء المدارس بشكل سريع وفق شروط وضوابط يتم وضعها). مشيرا الى ان (الحاجة الفعلية من المدارس في الوقت الحاضر هو 300 مدرسة وهذا ما يدعونا الى تكثيف الجهود في سبيل تخفيف الزخم الحاصل في مدارس المدينة).

من جانب آخر اكد النائب الاول لمحافظ كربلاء جاسم الفتلاوي ان (الحكومة المحلية في كربلاء قد اكملت التصاميم الهندسية لمشروع الطمر الصحي النموذجي المزمع اقامته في المحافظة بعد احالته الى وزارة التخطيط لادراجه ضمن مشروعات الوزارة. واضاف الفتلاوي في تصريح امس ان (هذا المشروع سيسهم بشكل كبير في تحسين البيئة خاصة وان هناك تراكما في النفايات بسبب السكن العشوائي بالاضافة الى ما تعانيه الانهر والمبازل من النفايات مما تسبب باعاقة انعاش الوائع البيئي الذي نأمل ان يكون بأعلى مستوياته حفاظا على صحة المواطنين). ملفتا الى انه (تم الايعاز الى مديرية البلديات لمتابعة انتشار الانقاض في الطرق والشوارع والاحياء السكنية وانهاء هذه الحالة بشكل سريع).

استبدال مستمسكات

الى ذلك طالب كربلائيون وزارة الداخلية بضرورة استبدال المستمسكات الاربعة والتي تتمثل بهوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية والبطاقة التموينية وبطاقة السكن وجعلها بطاقة واحدة كونها يعتمد عليها المواطن في انجاز اي معاملة رسمية في الدوائر الحكومية منذ زمن النظام السابق وحتى الان.

واكد المواطنون لـ(الزمان) امس (على ضرورة اختصار جميع هذه المستمسكات الثبوتية ببطاقة وطنية موحدة للتخلص من الروتين الذي اجبر المواطن ان يحتفظ بهذه المستمسكات في جيبه اينما يذهب).

وقال المواطن صادق كاظم (27) عاما يعمل موظفاً (مازالت الدوائر الحكومية تطالب بهذه المستمسكات الاربعة عند انجاز اي معاملة يروم المواطن تقديمها بسبب عمليات التزوير واستغلال بعض هذه المستمسكات من قبل العناصر الارهابية). مستدركا (ولكن في حال فقدان هذه المستمسكات او تلفها يؤدي الى تأخير إنجاز سير المعاملات الرسمية ولاسيما في التعيين او البيع والشراء عند وجود عقار او السفر او القبول في الجامعة). واضاف مواطن اخر يعمل في بلدية كربلاء بالقول (انه بسبب ضياع هوية الاحوال المدنية تسبب بتأخير معاملتي وعندما اردت استخراجها طلبوا مني اخبار مركز الشرطة وبدوره يرفعها الى قاضي التحقيق لمعرفة كيفية فقدانها كما طلبوا مني صحة الصدور ولان دائرة نفوس الاحوال المدنية في بغداد فقد تعذر اخراجها الا بعد مرور مدة 30 يوما حيث قضيتها بالذهاب والاياب). من جانبه قال المواطن حيدر فاضل (هناك رغبة حقيقية في الشارع الكربلائي في استبدال هذه المستمسكات ببطاقة واحدة لكون ان هذه العملية تؤدي الى انجاز المعاملة بدون اي تخوف او نقص في احداها بسبب الضياع او التلف). مشيرا الى ان (المستفيد الوحيد في هذه العملية اصحاب مكاتب الاستنساخ الذين يفضلون هذه المستمسكات كونها توفر الربح السريع لهم من خلال تصوير هذه المستمسكات). موضحا (في حال اصدار وزارة الداخلية البطاقة الوطنية الموحدة ستضفي بالفائدة على جميع المواطنين بالاضافة الى تذليل الصعوبات والقضاء على الروتين وستكون الفائدة كبيرة للمواطنين ليس في العراق فحسب وانما لجميع العراقيين بالنسبة للجاليات والمقيمين في دول اخرى).