الوزارة تعزو الإنقطاعات إلى الإستهلاك المفرط
تذبذب الكهرباء يخالف وعود التجهيز من دون إنقطاع
بغداد – اسراء القيسي
شكا مواطنون من استمرار انقطاع الطاقة الكهربائية وعدم انتظام تجهيزها بمعدل 24 ساعة متواصلة بحسب ما وعدت به الوزارة، واكدوا ان التيار قد تحسن عن السنوات الماضية لكنه ما يزال ليس بمستوى الطموح، متسائلين الى متى ستبقى هذه الازمة قائمة؟
واستطلعت (الزمان) اراء مواطنين من مختلف مناطق بغداد حيث قال مواطنون من سكنة منطقتي الكرادة الشرقية والسعدون ان (الطاقة مستمرة بالانقطاع لفترات تصل الى 3 ساعات واكثر صباحا ومثلها في بقية اوقات النهار).
مبينين ان (الاسبوع الجاري لم يشهد تجهيزا متواصلا حسبما وعدت الوزارة بل استمر الحال كما هو عليه لكنه على كل حال افضل من السنوات الماضية ونامل ان تتمكن الوزارة من تنفيذ وعودها خلال المدة القليلة المقبلة).
واضاف مواطنون من منطقة الدورة ان (الكهرباء تأتي وتنقطع وفق جدول ثابت ومعدل ساعات الانقطاع وصل الى ما يقارب الـ6 ساعات يوميا او اكثر في حين تصل في بعض الايام الى 8 ساعات).
واوضح مواطنون من حي العدل ان (الطاقة تنقطع ولم يتحقق ايا مما ذكرته الوزارة بشأن التجهيز لـ 24 ساعة من دون انقطاع).
مشيرين الى ان (المنظومة بحاجة الى اعادة صيانة اذ لا فائدة من تجهيز الطاقة اذا كانت الشبكات والخطوط تالفة وتتعرض للاعطال بين حين وآخر ما يحرم معظم المناطق من الطاقة جراء هذه الاعطال التي يتباطأ مسؤولي صيانتها عن اصلاحها حال توقفها عن العمل).
في حين اكد مواطنون من مدينة الصدر (استمرار تذبذب الطاقة وعدم انتظامها).
وقالوا (استغربنا حين لاحظنا بقاء حال الطاقة على حالها اذ كنا بانتظار ان يشهد هذا الاسبوع تحسنا حسبما وعدت الوزارة لكن الامر خالف التوقعات وابقى حال الكهرباء كما هو من دون تحسن).
وقال مواطنون من منطقتي البياع والشعلة ان (الكهرباء كانت مستقرة بشكل افضل قبل تصريح الوزارة الاخير وقطعها وعودا جديدة اذ شهد الاسبوع الجاري زيادة في عدد ساعات القطع).
وطالبوا (الوزارة بالايفاء بوعودها بشكل نهائي او الامتناع عن تقديم الوعود التخديرية)، على حد قولهم.
وتساءلوا (الى متى ستبقى هذه الازمة قائمة ومتى تشهد الكهرباء استقرارا بشكل تام؟).
من جانبه عزا المتحدث باسم الوزارة مصعب المدرس اسباب الانقطاعات التي شهدتها بعض مناطق بغداد والمحافظات بسبب استهلاك المواطن المفرط للطاقة الكهربائية ولاسيما في مجال التدفئة. وقال لـ (الزمان) امس ان (الاسبوع الجاري شهد ارتفاع عدد الاحمال على المنظومة ما ادى لحدوث فجوة بين حجم الانتاج والطلب). واضاف ان (بعض المناطق وصلت نسبة الانقطاعات فيها من 4 الى 6 ساعات واحيانا 8 جراء ازدياد الاحمال وعدم ترشيد المواطنين للاستهلاك).
وكان الوزير عبد الكريم عفتان الجميلي قد ذكر في بيان أمس ان (استقرار المنظومة الكهربائية في الفرات الاوسط اصبح مألوفا بعد أن كان تجهيزها بمعدل ساعتين وأن الانقطاع اصبح نشازا)، مشيرا الى ان (المواطنين لا يعدون في الوقت الحاضر أن الكهرباء جزء من أزمة الخدمات).
وأضاف الجميلي أن (الوحدة التوليدية الرابعة لمحطة واسط الحرارية ستدخل في منتصف الشهر الحالي بطاقة 330 ميغا واط، في حين ستدخل الوحدة الخامسة منها في منتصف شهر تموز المقبل بطاقة 610 ميغا واط) لافتا الى ان (دخول هذه الوحدتين من شانه ان يعزز من انتاج المنظومة).





















