تحطم طائرة سعودية إف ــ 15 في مهمة تدريب الرياض تريد شراء دبابات من ألمانيا
مباحثات سعودية بريطانية لتعزيز العلاقات في المجالات العسكرية
برلين ــ ا ف ب ــ الرياض ــ يو بي اي نقلت اسبوعية در شبيغل الالمانية في عددها الصادر امس معلومات تفيد ان العربية السعودية ترغب بشراء بضع مئات من الدبابات الالمانية من نوع بوكسر. واضافت الصحيفة ان الحكومة الالمانية لم تقرر بعد ما اذا كانت ستوافق على هذه الطلبية التي تبلغ قيمتها بضعة مليارات من الدولارات. وردا على سؤال لوكالة الانباء الالمانية دبي بي ايه رفض متحدث باسم الحكومة الالمانية التعليق على هذه المعلومات. وكانت العربية السعودية اعلنت العام 2011 اهتمامها بشراء 200 دبابة مقاتلة من نوع ليوبارد ــ 2، بحسب ما نقلت الصحافة الالمانية، من دون ان تتاكد هذه المعلومات رسميا لدى الجانب الالماني. واثارت هذه المعلومات في حينه جدلا اذ اعترضت المعارضة اليسارية على هذه الصفقة المحتملة واعتبرتها خروجا عن سياسة المانيا المعروفة بعدم بيع اسلحة ثقيلة الى انظمة استبدادية، وخصوصا الى دول في منطقة الخليج غير المستقرة.الى ذلك بحث وزير الدفاع السعودي سلمان بن عبد العزيز مع وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند، الذي يزور المملكة حالياً، سبل دعم العلاقات بين البلدين في المجالات العسكرية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس امس، أن الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، عقد في مكتبه بالرياض اليوم اجتماعاً مع وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند والوفد المرافق له. وبحث الجانبان خلال اللقاء مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين خاصة في المجالات العسكرية وسبل دعمها وتعزيزها بالإضافة إلى بحث آخر المستجدات الإقليمية والدولية . من جهته، أكّد وزير الدفاع البريطاني على عمق علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية . ووقعت السعودية مع بريطانيا في أيار الماضي على عقد بقيمة 3 مليارات دولار لتوريد طائرات تدريب إلى المملكة. وقال مصدر مسؤول في وزارة الدفاع السعودية في حينه إن الوزارة وقّعت عقداً مع وزارة الدفاع في حكومة المملكة المتحدة وشمال إيرلندا بقيمة 3 آلاف مليون دولار لتوريد طائرات حديثة للتدريب التأسيسي والمتقدم للقوات الجوية الملكية السعودية، مع المشبهات والمعدات الأرضية، وأجهزة التدريب وقطع الغيار والكتب الفنية .
الى ذلك قالت وزارة الدفاع السعودية امس ان طائرة عسكرية من طراز إف ــ 15 تحطمت في الخليج خلال مهمة تدريب في ساعة متأخرة من الليلة الماضية وان الطيار مفقود. ولدى السعودية سلاح جوي قوي يعتمد في الاساس على معدات تصنعها الولايات المتحدة وبريطانيا. وفي العام الماضي أعلنت واشنطن عن صفقة عسكرية مع السلاح الجوي في المملكة قيمتها 29.4 مليار دولار لبيع طائرات إف ــ 15 جديدة من انتاج شركة بوينج. وقالت مصادر صناعية ان السعوديين سيشترون 84 طائرة من هذا الطراز. وقال بيان لوزارة الدفاع السعودية ان الطائرة التي تحطمت كانت تتخذ من قاعدة الملك عبد العزيز الجوية قاعدة لها وكان يقودها الملازم فهاد بن فالح المصارير.
وذكرت الوزارة في بيانها ان الطائرة سقطت في المياه الاقليمية السعودية وان السلطات تحقق في سبب تحطمها.
وتملك السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم وهي حليف قوي للولايات المتحدة في العالم العربي طائرات تورنيدو وتايفون.
وتخوض السعودية صراعا على النفوذ مع ايران الشيعية وهي تشعر بالقلق أيضا من تأثير انتفاضات الربيع العربي التي شهدها العام الماضي عدد من الدول العربية.
واستخدم سلاحها الجوي في القتال آخر مرة خلال صراع قصير مع المتمردين الحوثيين في اليمن في 2009 ــ 2010.
AZP02
























