تطوّع خمسة آلاف كردي فيلي لقتال داعش
تحالف القوى: نؤيد أي دعم خارجي للحرب ضد الإرهاب
بغداد – صباح الخالدي
اكد تحالف القوى العراقية أمس الاحد دعمه لأي تعاون مع اية جهة تساعد العراق في حربه ضد تنظيم داعش بما في ذلك التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، شريطة الحفاظ على السيادة الوطنية، فيما أعلنت الجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين أن عدد المتطوعين في لواء الكرد الفيليين لمقاتلة داعش تجاوز الخمسة آلاف متطوع يجري توزيعهم تباعاً على جبهات القتال.وقال القيادي في تحالف القوى محمد الخالدي في تصريح إن (العراق يحتاج في هذه المرحلة الى ضربات التحالف الدولي لضرب عناصر داعش في العراق، لان المساحة التي يوجد بها التنظيم واسعة، بالاضافة الى انعدام الحدود بين العراق وسوريا التي تعد المعقل الاساسي للارهاب)،مضيفاً ان (تحالف القوى العراقية يدعم ويتعاون مع اي جهة تساعد العراق في ضرب داعش، بشرط الحفاظ على السيادة العراقية). في غضون ذلك، أعلنت الجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين أن (عدد المتطوعين في لواء الكُرد الفيليين لمقاتلة داعش تجاوز الخمسة آلاف متطوع ويجري توزيعهم تباعاً على جبهات القتال وقواطع العمليات العسكرية لقتال الدواعش وتحرير المناطق من دنس هذا الاحتلال البغيض). وقالت الجبهة في بيان أن (هذه المحنة عكست الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية لدى جميع شرائح ومكونات الشعب العراقي)، مبدية استهجانها لحذف عبارة الكرد الفيليين من اسم اللواء، قائلة ان هناك (استهدافاً يتعرض له اللواء المُشكل من قبلنا كمدخل للتشكيك بولاء المكون الفيلي للعراق وانتمائه الوطني)، رافضة (حذف عبارة الكرد الفيليين من اسم اللواء بحجة إنها تخلق حالة من التحسس والتمايز).
وطالبت الجبهة الرئاسات الثلاث والسلطة القضائية وجميع القوى السياسية والحزبية والنيابية بـ(الرد الحاسم ووضع حد نهائي لهذه الأفعال والتصرفات والفتن والأحقاد ومعاقبة مروجيها بقوة الدستور والقانون والقضاء).
من جهته ، أبدى عضو هيئة رئاسة مجلس النواب همام حمودي تقديره للتلاحم والثبات بين مختلف مكونات الشعب العراقي في جبهات القتال ضد تنـــــــظيم داعش الإرهابي. ونقل بيان لمكتب حمودي قوله خلال جولة ميدانية له بين أبناء الحشد الشعبي والقوات الأمنية وأبناء العشائر المرابطين في ساحات الجهاد ضد تنظيم داعش الإرهابي (أنصح الاخوة الأعزاء المنشغلين بالعمل السياسي أن يتفقدوا الإخوة المقاتلين في مواقعهم ليجدوا نفسية وروحية جديدة، كما يجدوا روح الشباب الموجودة عند كبار السن في الدفاع عن العراق)، مضيفاً أن (تلك الجبهات توضح عمق موقف أبناء الشعب العراقي في الدفاع عن السيادة والبلاد والمواقف الأخوية بين السنة والشيعة في الخطوط الأمامية واستعدادهم لحماية البلد، واستفدنا من جولتنا بين أبنائنا المجاهدين كثيراً وانتقلنا من الغرف المغلقة والنقاشات الجزئية إلى افق واسع ورحب فيه قيم وشجاعة وفيه عطاء وتضحية ومحبة بعضنا للآخر).


















