

بغداد – الزمان
أصدرت محكمة جنايات بابل حكما بالسجن المؤبد بحق احد تجار المخدرات عن جريمة الاتجار ببيع المواد المخدرة.
وذكر المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى في بيان، أن “المجرم القي القبض عليه وبحوزته (15) الف حبة مخدرة، مبينا أنه تم مصادرة السيارة المستخدمة بنقل المخدرات”.
وتابع أن “الحكم بحقه يأتي وفقا لاحكام المادة 28 من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 50 لسنة 2017”.
والعالم الماضي، ضبطت القوات العراقية أكثر من 2 مليون حبة كبتاغون، وهو نوع من الحبوب المخدرة التي تستهلك في العراق وتهرب إلى دول أخرى. كما تم ضبط كميات كبيرة من الحشيش والهيروين، مما يشير إلى أن انتشار المخدرات في العراق مشكلة خطيرة.
وهذا العام، تدل الحوادث على تحول تداول الحبوب المخدرة الى تجارة سرية واسعة الانتشار.
انتشار الحبوب المخدرة في بعض المجتمعات وتحولها إلى تجارة رائجة يمكن أن يكون له العديد من الأسباب المرتبطة بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. من بين الأسباب الرئيسية:
و انتشار المخدرات نتيجة لارتفاع معدلات البطالة والفقر في المجتمعات، حيث يبحث الأفراد عن فرص لتحسين أوضاعهم المالية حتى وإن كان ذلك عبر الأعمال غير المشروعة.
كما تكون المخدرات طريقة لبعض الأشخاص للهروب من ضغوط الحياة والمشاكل النفسية والاجتماعية التي يواجهونها، حيث يمكن أن توفر لهم الهروب المؤقت من هذه التحديات.
وفي العراق، تصبح الحبوب المخدرة تجارة رائجة عندما يكون هناك عصابات وشبكات جريمة مُنظمة تعمل بشكل دولي وتتعامل مع المخدرات على نطاق واسع. وتستفيد هذه الجماعات من الأرباح الكبيرة المحتملة وتعمل على تطوير أساليب متطورة للتهريب والتوزيع.
























