

صدر حديثًا عن مكتبة همزات كتاب “تاريخ العلم (1543-2001)” للكاتب جون جريبين، بترجمة شوقي جلال، وهو عمل موسوعي يأخذ القارئ في رحلة ممتدة عبر 450 عامًا من التطورات العلمية التي غيّرت فهم البشرية للعالم والكون.
الكتاب ينطلق من لحظة خروج أوروبا من عصور الظلام، حيث بدأت ملامح العلم الحديث بالتبلور، من خلال فهم جديد للكون يطيح بمركزية الأرض، ويمتد إلى الثورة النيوتونية التي أعادت تعريف قوانين الطبيعة والحركة، وصولًا إلى نظرية التطور التي قلبت التصورات حول الحياة والمخلوقات.
ومن خلال أسلوب سلس مدعم بالرسوم التوضيحية والتعريفات المبسطة، يسلط الكتاب الضوء على أعظم إنجازات العلماء من عصر النهضة حتى نهاية القرن العشرين، مرورًا بالثورة الصناعية وتجارب الكهرباء، ووصولًا إلى العصر الذري والنسبية والفيزياء الحديثة. ويركز على التحولات الكبرى التي شهدها العلم، مثل اكتشافات الجينوم البشري والثورة المعلوماتية.
يمثل الكتاب فرصة ثمينة للقارئ المهتم بالتاريخ العلمي لفهم كيف انتقل الفكر البشري من الأساطير إلى الحقائق، وكيف شكلت الاكتشافات العلمية العالم الحديث الذي نعيش فيه اليوم.























