مشروع إنساني إبتدأ برعاية 4 نزيلات ليرتفع العدد اليوم إلى 60
بيت عنيا البغدادي بديل آمن وصحي عن دفء الأسرة
بغداد – الزمان
بداية المشروع الانساني كانت قبل 15 عاما وباربع نزيلات معاقات.. نحن هنا نتحدث عن دار بيت عنيا الذي اتسعت خدماته ليضم اليوم نحو 60 نزيلا ونزيلة فضلا على خدماته لعشرات المرضى في البيوت والمستشفيات ممن همشهم المجتمع. وعن بيت عنيا تصدر نشرة نصف سنوية بعنوان (فرح الخدمة) ومن صفحات النشرة نستل مواقف انسانية متعددة:
في صباح احد الايام استقبل دار بيت عنيا سيارة اسعاف تحمل معها المريضة فريال التي تعاني كسر في يدها اليمنى وساقها ولايوجد من يرعاها, وبعد ان بقيت على باب المـستشفى اضطرت الاسعاف الى نقلها الى بيت عنيا. وفي صباح اخر استقبل البيت اعضاء اخوية قلب يسوع الاقدس من كنيسة الصعود الذين ساعدوا ادارة البيت بقص وترتيب شعر النزلاء مما ادخل الفرح على الطرفين. كما تم الاحتفاء باليوم العالمي الرابع والعشرين للمريض وضمن فعالياته تم اختيار ملك المرضى لهذه السنة وكانت من نصيب السيدة اخلاص شمعون وهي من صديقات الدار وتقاوم مرض السرطان.
سيدة النجاة
وفي عيد الحب قام الاب مخلص مع شبيبة سيدة النجاة بزيارة بيت عنيا وتوزيغ الهدايا على النزلاء.وفي يوم المرأة العالمي التقت لجنة الخدمة وشباب كنيسة سيدة النجاة والاباء ميسر ومخلص ويوسف والساكنين في باحة الدار للاحتقال بالمناسبة وتقاسم الكيك والتراقص على انغام الموسيقى متمنين لنساء الدار الصحة العافية.
ومن ضيوف الدار كانت رابطة المراة العراقية التي وزعت الهدايا على النزلاء. وكانت هناك زيارة من لجنة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية وزيارة من رئيسة الاتحاد العام للنساء الاشورييات بهيجة والوفد المرافق لها.كما اطلع وفد من رابطة (سيدات العراق نعمل)على اعمال الدار ورسالته وتداولوا الاحاديث مع النزلاء.فيما قدم متطوعو الكاريتاس الهدايا للنزيلات بمناسبة عيد القيامة المجيد.ومن ضيوف الدار السفير البابوي البيرتو اورتيكا رافقته الاختين رحمة والهام.
ومن زوار الدار الاب نويل السناطي بعد غياب اكثر من عشر سنوات ترافقه ماسير ايلين وتم استذكار الايام الاولى للمشروع.
وعندما تبين ان الاخت الحان مصابة مرة ثانية بالسرطان قام جميع نزلاء بيت عنيا بالصوم والصلاة من اجلها يرافقهم جميع اصدقاء ومحبي البيت.
وعند انتهاء موسم الشتاء هب شباب رعيتي سيدة النجاة ومار بيثون لرفع السجاد الدار والقيام بالتنظيفات اللازمة.
عند تعرض النزلاء لعارض صحي يتم نقلهم الى المستشفى كما حدث عندما كسرت ركبة الخالة سعاد حيث تم نقلها الى المستشفى لاجراء اللازم وكذلك الحال عندما تعرضت اولكا لوعكة صحية حيث تم نقلها الى المستشفى وتوفير العلاج اللازم لها.




















