المفاجآت الثماني في سوريا

المفاجآت الثماني في سوريا
فاتح عبدالسلام
دخلت سوريا كلها في وضع الغيبوبة، وهي إما تفيق منها إفاقة ما قبل النهاية أو تستمر بها إلى حيث نهاية أسوأ منها.
بيد أن المفاجآت بات توقيتها مناسباً الآن. وسوف يتعزز وجودها مع وصول المعارك إلى مناطق غير مسبوقة من دمشق وحقول النفط والمطارات العسكرية ونزول صواريخ مضادة للطائرات إلى الميدان على نحو مؤثر.
لكن ما احتمالات المفاجآت المتاحة
أولاً انشقاق طيارين سوريين بطائراتهم وتنفيذ ضربات جوية شبه انتحارية أو انتحارية ضد أهداف سيادية مهمة تخرج من يد النظام أوراقاً كثيرة.
ثانياً انشقاق وحدات مدرعة وصاروخية كبيرة ونوعية وإعلان سيطرتها على مناطق استراتيجية لصالح الجيش الحر.
ثالثاً استخدام النظام أسلحة محظورة ما يستدعي التدخل الامريكي أو الأطلسي المباشر والسريع.
رابعاً حدوث خسائر كتلوية هائلة في وقت قصير بما يجعل العالم أمام نقل مباشر وحي لجريمة كبرى ضد الانسانية وهذا سيقود الى تغيير حاسم في الموقف الدولي بغض النظر عن أفكار حقبة الحرب الباردة التي تدور في موسكو وبكين.
خامساً دخول مناطق كبيرة محسوبة على مساحة الصمت المرضي للنظام في حالة تمرد واصطفاف كامل مع الانتفاضة الشعبية المدنية والمسلحة.كما أجزاء مهمة من ريف دمشق المتداخل جغرافيا مع مواقع عسكرية أو في جبل العرب.
سادساً اضطرار دولة مجاورة لسوريا للتدخل العسكري الكبير تحت أية أسباب مقنعة أو غير مقنعة ما يعطي كتائب الجيش الحر أفضلية ميدانية ويجبر القوات النظامية على خوض حرب جوية خاسرة أو قاصمة لظهر النظام الذي يعاني من مشكلات في التعبئة.
سابعاً انهيار الليرة السورية المحلية لتصل إلى خمسمائة ليرة مقابل الدولار الامريكي الواحد ثم يقفز الرقم إلى الألف، وهو أحد الاحتمالات المرجحة حسب خبراء دوليين حتى لو كان هناك دعم مالي ايراني، ذلك إن التومان الايراني انهار قبل شهرين ولم تستطع طهران انقاذه.ويكون المواطن عندئذ أمام خيار واحد هو حسم هذا الوضع الشاذ بأي ثمن.
ثامنا غياب لاعب أساسي من المشهد تحت أي ظرف حقيقي على الأغلب رأس النظام.
FASL