المغرب:زعماء سياسيون بين مد وجزر في (صيف) الظهور والاختفاء  

 

الرباط‭ – ‬عبدالحق‭ ‬بن‭ ‬رحمون

يبدو‭ ‬أن‭ ‬صيف‭ ‬هذه‭ ‬السنة‭ ‬يتميز‭ ‬بتقلبات‭ ‬مناخية‭ ‬غير‭ ‬مستقرة‭ ‬،‭ ‬كذلك‭ ‬هي‭ ‬وضعية‭ ‬الخريطة‭ ‬السياسية‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬بين‭ ‬مد‭ ‬وجزر‭.. ‬ورمال‭ ‬متحركة‭. ‬وهنا‭ ‬نعود‭ ‬للحديث‭ ‬عن إلياس‭ ‬العمري‭ ‬الذي‭ ‬ينحدر‭ ‬من‭ ‬الريف‭ ‬والذي‭ ‬شغل‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق،‭ ‬كونه‭ ‬يظهر‭ ‬ويختفي‭ … ‬وبنفس‭ ‬السيناريو‭ ‬بدوره‭ ‬حميد‭ ‬شباط‭ ‬الذي‭ ‬ينحدر‭ ‬من‭ ‬فاس‭ ‬هو‭ ‬الآخر‭ ‬يظهر‭ ‬ويختفي‭ .. ‬ما‭ ‬العمل‭ …‬؟‭ ‬أين‭ ‬يختفي‭ ‬زعماء‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬بالمغرب‭ ‬بعد‭ ‬انسحابهم‭ ‬من‭ ‬الزعامة‭ .. ‬هل‭ ‬يذهبون‭ ‬إلى‭ ‬الاستثمار‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬ويتحولون‭ ‬إلى‭ ‬منعشين‭ ‬اقتصاديين‭ ‬بعد‭ ‬إفلاس‭ ‬رأس‭ ‬مال‭ ‬السياسة‭…‬وحيث‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬لاصلع‭ ‬بعد‭ ‬الآن‭ ‬ليصيب‭ ‬السياسيين‭ ‬بعد‭ ‬عملية‭ ‬زرع‭ ‬الشعر‭ ‬الناجحة‭ ‬التي‭ ‬تجرى‭ ‬في‭ ‬عيادات‭ ‬خاصة‭ ‬خارج‭ ‬المغرب‭ ‬لتغيير‭ ‬اللوك‭ .. ‬و‭ ‬استعمال‭ ‬نظارات‭ ‬شمسية‭ ‬رفيعة‭ ‬القيمة‭ ‬يشاهدون‭ ‬بها‭ ‬السياسيين‭ ‬المشهد‭ ‬بعيون‭ ‬الغربال‭ ‬والنقد‭ ‬الذاتي‭ ‬بصيغة‭ ‬رواية‭ ‬‮«‬دفنا‭ ‬الماضي‭.‬‮»‬‭ ‬والانزواء‭ ‬في‭ ‬مقاهي‭ ‬وفنادق‭ ‬ونوادي‭ ‬بالرباط‭ ‬وطنجة‭ ‬واسبانيا‭ ‬وتركيا‭ ‬وألمانيا‭ ‬وفرنسا‭ ‬لتناول‭ ‬وجبات‭ ‬الغداء‭ ‬والعشاء‭ ‬رفقة‭ ‬أصدقاء‭ ‬مقربين‭ ‬لاغير‭.‬

أما‭ ‬ابن‭ ‬كيران‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يشكل‭ ‬إلى‭ ‬جانبهم‭ ‬ثلاثي‭ ‬من‭ ‬زعماء‭ ‬الشعبوية‭ ‬هو‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يختفي‭ ‬وظل‭ ‬مرابضا‭ ‬بالرباط‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬عاد‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬لزعامة‭ ‬حزب‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭.‬‮ ‬

وأين‭ ‬اختفى‭ ‬شباط‭ ‬وإلياس‭ ‬في‭ ‬الزمن‭ ‬السياسي‭ ‬المغربي‭ .. ‬وفي‭ ‬وقت‭ ‬واحد‭ ‬لما‭ ‬يقارب‭ ‬خمس‭ ‬سنوات؟‭ ‬هل‭ ‬هي‭ ‬لحظة‭ ‬انعتاق‭ ‬للنظر‭ ‬إلى‭ ‬الساعة‭ ‬الرملية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬تحولات‭ ‬الخارطة‭ ‬الحزبية‭ ‬ومآلتها‭.. ‬وهل‭ ‬المشهد‭ ‬السياسي‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬شباط‭ ‬وإلياس‭ ‬بعد‭ ‬ملل‭ ‬وركود‭ ‬سياسي‭ ‬مقرف‭.. ‬وبعد‭ ‬تراجع‭ ‬مبيعات‭ ‬الصحافة‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تصنع‭ ‬من‭ ‬خرجاتهم‭ ‬السياسية‭ ‬الغير‭ ‬مسبوقة‭ ‬عناوين‭ ‬بارزة‭ ‬المانشيت‭.‬

وإلياس‭ ‬خبر‭ ‬الاختفاء‭ ‬في‭ ‬سنة‭ ‬1989‭ ‬‮ ‬كان‭ ‬لأسباب‭ ‬سياسية‭ ‬مختفيا‭ ‬وحدث‭ ‬أن‭ ‬طالع‭ ‬اسمه‭ ‬في‭ ‬خبر‭ ‬بصحيفة‭ ‬يتضمن‭ ‬قائمة‭ ‬المعفى‭ ‬عنهم‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬ضمنها‭ ‬اسمه‭ ‬مما‭ ‬سمح‭ ‬له‭ ‬بالقطع‭ ‬مع‭ ‬حياة‭ ‬الاختفاء‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يعيشها‭.‬

هل‭ ‬هي‭ ‬صدفة‭ ‬أن‭ ‬يظهر‭ ‬إلياس‭ ‬العماري‭ ‬زعيم‭ ‬حزب‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬السابق‭ ‬بعد‭ ‬تعرض‭ ‬عبد اللطيف وهبي،‮ ‬لحادث‭ ‬تسبب‭ ‬له‭ ‬في‮ ‬داخلي‮ ‬على مستوى الرأس واضطر‭ ‬لاجراء‭ ‬عملية‭ ‬جراحية،‮ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الرأس،‭ ‬لإزالة تخثر الدم‭ ‬بإحدى‭ ‬مستشفيات‭ ‬الرباط،‭ ‬حيث‭ ‬تكللت‭ ‬العملية‭ ‬بالنجاح‭. ‬ويشار‭ ‬أن‭ ‬إلياس‭ ‬العماري‭ ‬مؤسس‭ ‬المجموعة‭ ‬الاعلامية‭ ‬آخر‭ ‬ساعة‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتوقف،‮ ‬المكونة‭ ‬من‭ ‬ستة‭ ‬جرائد‭ ‬ومجلات‭ ‬ومطبعة‭ ‬باستثمار‭ ‬كلف‭ ‬65‭ ‬مليون‭ ‬درهم‭ (‬6‭ ‬ملايين‭ ‬أورو‭) ‬بلغات‭ ‬عدة‭ (‬عربية‭ ‬أمازيغية‭ ‬فرنسية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬كونه‭ ‬مساهم‭ ‬في‭ ‬رأس‭ ‬مال‭ ‬إذاعة‭ ‬كاب‭ ‬راديو،‮ ‬انتخب‭ ‬أمينا‭ ‬عاما‭ ‬لحزب‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬في‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭ (‬يناير‭) ‬‮ ‬2016‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يستقيل‭ ‬من‭ ‬منصبه‭ ‬بعد‭ ‬عام‭ ‬ونصف،‮ ‬ويبقى‭ ‬أهم‭ ‬منصب‭ ‬تقلده‭ ‬العماري‭ ‬لما‭ ‬انتخب‭ ‬رئيسا‭ ‬لجهة‭ ‬طنجة‮  ‬تطوان‭ ‬الحسيمة إثر‭ ‬فوزه‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الجهوية‭ ‬والمحلية‭ ‬التي‭ ‬جرت‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭/‬تشرين‭ ‬الأول‭ ‬2015‮ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬أول‭ ‬انتخابات‭ ‬جهوية‭ ‬تجري‭ ‬بعد‭ ‬تعديلات‭ ‬إدارية‭ ‬منحت‭ ‬الجهات‭ ‬صلاحيات‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬توجه‭ ‬المغرب إلى‭ ‬تطبيق‭ ‬الجهوية‭ ‬الموسعة‭. ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬ماذا‭ ‬نفهم‭ ‬حين‭ ‬صرح‭ ‬إلياس‭ ‬العماري‭ ‬وكشف‭ ‬أن‭ ‬الخمس‭ ‬سنوات‭ ‬التي‭ ‬توارى‭ ‬فيها‭ ‬‮«‬كانت‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬حياته‭ ‬الشخصية،‭ ‬حيث‭ ‬تمكن‭ ‬من‭ ‬اكتشاف‭ ‬بعض‭ ‬الأمور‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬ستجني‭ ‬عليه‭ ‬وعلى‭ ‬البلاد‭ ‬لو‭ ‬قالها‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭.‬‮»‬

أما‭ ‬عن‭ ‬أسباب‭ ‬اختفاء‭ ‬حميد‭ ‬شباط،‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬السابق‭ ‬لحزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬فتتضارب‭ ‬حول‭ ‬ذلك‭ ‬الأخبار‭ ‬التي‭ ‬انقطعت‭ ‬بصفة‭ ‬نهائية‭ ‬بعد‭ ‬صعود‭ ‬حكومة‭ ‬التحالف‭ ‬الحكومي‭ ‬الثلاثي،‭ ‬ويذكر‭ ‬أن‭ ‬شباط‭ ‬خاض‭ ‬حروبا‭ ‬مع‭ ‬خصومه‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬السياسية‭ ‬والنقابية،‭ ‬وفي‭ ‬الأخير‭ ‬سيختار‭ ‬مغادرة‭ ‬المغرب‭ ‬والإقامة‭ ‬بين‭ ‬تركيا‭ ‬وألمانيا،‭ ‬وكشفت‭ ‬مصادر‭ ‬أن‭ ‬سبب‭ ‬اختفائه‭ ‬ربما‭ ‬تخوفه‭ ‬من‭ ‬تحريك‭ ‬متابعات‭ ‬ضده‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬بسبب‭ ‬اختلالات‭ ‬في‭ ‬تسيير‭ ‬جماعة‭ ‬فاس‭ ‬أو‭ ‬بأي‭ ‬ملف‭ ‬آخر‭. ‬ومن‭ ‬فاس‭ ‬إلى‭ ‬الرباط‭ ‬أين‭ ‬اختفى‭ ‬سعد‭ ‬الدين‭ ‬العثماني‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬السابق‭ ‬والأمين‭ ‬العام‭ ‬لحزب‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬بعد‭ ‬استقالته‭ ‬من‭ ‬منصب‭ ‬زعامة‭ ‬الحزب‭ ‬بأيام‭ ‬بعد‭ ‬إعلان‭ ‬نتائج‭ ‬الانتخابات‭ ‬التي‭ ‬جرت‭ ‬‮ ‬في‭ ‬8‭ ‬أيلول‭ (‬سبتمبر‭) ‬2021‭ ‬وفوز‭ ‬حزب‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭ ‬الذي‭ ‬تصدر‭ ‬الانتخابات‭ ‬البرلمانية‭ ‬وكلف‭ ‬وقتها‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬عزيز‭ ‬أخوش‭ ‬زعيم‭ ‬الحزب‭ ‬الذي‭ ‬حصل‭ ‬على‭ ‬الأغلبية‭ ‬بتشكيل‭ ‬حكومة‭ ‬جديدة‭ .. ‬وهل‭ ‬فعلا‭ ‬عاد‭ ‬العثماني‭ ‬إلى‭ ‬عمله‭ ‬الأصلي‭ ‬طبيبا‭ ‬نفسيا‭ ‬في‭ ‬عيادته‭ ‬وسط‭ ‬العاصمة‭ ‬الرباط،‭ ‬أم‭ ‬اختار‭ ‬التقاعد‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬السياسي‭ ‬والتفرغ‭ ‬إلى‭ ‬تأليف‭ ‬كتب‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تخصص‭ ‬الديني‭ ‬والنفسي‭ ‬‮ ‬والتردد‭ ‬باستمرار‭ ‬على‭ ‬قريته‭ ‬التي‭ ‬ينحدر‭ ‬منه‭ ‬بإنزكان‭ ‬بجهة‭ ‬سوس‭ ‬لصلة‭ ‬الرحم‭. ‬وربما‭ ‬يعود‭ ‬تواري‭ ‬العثماني‭ ‬أن‭ ‬ابن‭ ‬عبدالاله‭ ‬ابن‭ ‬كيران‭ ‬‮ ‬كان‭ ‬قاسيا‭ ‬عليه‭ ‬عندما‭ ‬خاطبه‭ ‬قائلا‭ ‬‮ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬عبر‭ ‬صفحته‭ ‬على‭ ‬الـ‭ ‬‮«‬فيس‭ ‬بوك‮»‬‭ ..‬بعد‭ ‬اطلاعي‭ ‬على‭ ‬الهزيمة‭ ‬المؤلمة‭ ‬التي‭ ‬مني‭ ‬بها‭ ‬حزبنا‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب،‭ ‬أرى‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يليق‭ ‬بحزبنا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬الصعبة‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬يتحمل‭ ‬السيد‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬مسؤوليته‭ ‬ويقدم‭ ‬استقالته‭ ‬من‭ ‬رئاسة‭ ‬الحزب‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬غضون‭ ‬ذلك،‭ ‬نعود‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬للتحدث‭ ‬عن‭ ‬اختفاء‭ ‬شباط‭ ‬عن‭ ‬الأوساط‭ ‬السياسية‭ ‬،‭ ‬فكل‭ ‬توقعات‭ ‬المراقبين‭ ‬توضح‭ ‬أن‭ ‬شباط‭ ‬يستعد‭ ‬للظهور‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬الوضع‭ ‬السياسي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬أصبح‭ ‬مريحا‭ ‬ويحتاج‭ ‬إلى‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬خصومه‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أصبحت‭ ‬له‭ ‬قناعات‭ ‬للعودة‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬للمشهد‭ ‬السياسي‭ ‬ليتصدره‭ ‬كزعيم‭ ‬نقابي‭ ‬وسياسي‭ ‬له‭ ‬تجربة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إبداء‭ ‬الملاحظة‭ ‬وتقديم‭ ‬النقد‭ ‬البناء‭ ‬والرد‭ ‬على‭ ‬الخصوم،‭ ‬خصوصا‭ ‬أن‭ ‬نجلته‭ ‬سجلت‭ ‬إصابة‭ ‬في‭ ‬شباك‭ ‬خصومه‭ ‬حينما‭ ‬رفض‭ ‬مكتب‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬الطلب‭ ‬الذي‭ ‬تقدم‭ ‬به‭ ‬مصطفى‭ ‬بنعلي‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لجبهة‭ ‬القوى‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬الرامي‭ ‬إلى‭ ‬تجريد‭ ‬النائبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬ريم‭ ‬شباط‭ ‬نجلة‭ ‬حميد‭ ‬شباط‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬السابق‭ ‬لحزب‭ ‬الاستقلال،‭ ‬من‭ ‬مهامها‭ ‬النيابية،‭ ‬وإحالة‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬القضاء‭ ‬الدستوري‭ ‬لاتخاذ‭ ‬المتعين‭ ‬في‭ ‬حقها‭ ‬بعد‭ ‬موجة‭ ‬شد‭ ‬الحبل‭ ‬بينه‭ ‬ووالدها‭.‬

وقال‭ ‬مراقبون‭ ‬ومحللون‭ ‬سياسيون‭ ‬من‭ ‬الرباط‭ ‬إن‭ ‬رفض‭ ‬مكتب‭ ‬المجلس‭ ‬للطلب‭ ‬بتجريدها‭ ‬من‭ ‬الصفة‭ ‬وإحالة‭ ‬ملفها‭ ‬على‭ ‬القضاء‭ ‬الدستوري،‭ ‬ضربة‭ ‬موجعة‭ ‬للأمين‭ ‬العام‭ ‬لحزب‭ ‬الزيتونة‭ ‬في‭ ‬صراعه‭ ‬المرير‭ ‬مع‭ ‬والدها‭ ‬حميد‭ ‬شباط‭.‬

‮ ‬

‮ ‬