
اللقلق علا وطار وكر على بيت المختار – ظافر قاسم آل نوفة
بطريقة الـــــــــنقل ومشاهدة بعـــــــض الصور الـــــــــقديمة توضح لنا بان هناك عشاً لطائر اللقلق عند مدخل المدينة أيام كانت المدينة لا تتجاوز (فرشة عباه) على قـــــــــول المثل الشعبي .
وكان مكانه على مرقد (ابو محمد) والتي سمـــــــــــيت المقبرة الحــــــــــالية باسمه وكان موقعه القديم مكان الشارع العام الحالي .
إضافة إلى وجود عش لهذا الطائر على بعض القبب منها ما كان موجوداً عند مدخل السوق مقام (السهروردي)،والأخرى في منطقة الجانب الصغير .
وهناك معتقد عند البغداديين مع طائر اللقلق حيث تقوم النسوة باصطحاب بناتهن (الحديثات) وتجعلهن يقفن تحت عش اللقلق معتقدين بان سيخلف لهن الحظ الجميل فتشاهدهن في موسم تكاثر هذا الطائر يذهبن إلى المراقد والقبب والأماكن العالية التي تبنى فيها اللقالق أعشاشها .
وفي محافظة اربيل كان هناك مسجد له منارة عالية في كل عام يبني هذا الطائر عشه عليه حتى سمي الجامع بين أبناء هذا الحي بـ (جامع اللقلق) والأغرب منه فقد حصل هذا الطائر على لقب (حجي لقلق) لأنه قدومه في بداية الربيع من كل عام حيث تغير المناخ واعتداله مبشرا بقدوم الخير .
ونتذكر جيدا عندما كنا صغارا ومن بين الأهازيج التي كنا نتغنى بها عند مشاهدة هذا الطائر
اللقلق علا وطار .. علا وطار
وكر على بيت المختار ..علا وطار
واليوم قد هجرنا طائر اللقلق إلى غير عودة ولم (يوكر) لا ببيت المختار ولا بــــــــــيت حتى (النائب الموقر) ولا حتى في إي بيت وقد أعطى (فيزا) الهجرة إلى كثير من أبناء هذا الشعب
ولا نعلم هل أبناؤنا هم من صحبوا طائر اللقلق في هجرتهم
أم إن هذا الطائر هو من حملـــــــهم على جناحه واستقر في بلاد المهجر.؟

















