
الكوستر – مصطفى عبد الحسين اسمر
دائما اقرأ و أشاهد دول العالمية و المتقدمة منها عن اشتراك جميع الفئات في الحكم ولكل متساوي في الحقوق و خاصة الولايات المتحدة و الهند و بريطانيا الهند التي عانت من حرب طائفيه كبيره .ولكن كما قال احد الفلاسفة نعرف الحقيقة بعد تقدمنا بالعمر فعلا كل ما يعرض ع التلفاز و صفحات النت كان كذب فالهند يعاني المسلمين الأمرين من اضطهاد الهندوس و السيخ و الولايات المتحدة فالحزبين الحاكمين لا ثالث لهم الديمقراطي و الجمهوري هما الحاكمان و باقي الآراء غير مقبولة و بريطانيا الملك و باقي الشعب غير مهم ادخل في صلب موضوعي اذكر في سنة 1994 بالتحديد قرر أبي إن يترك مهنة الحدادة و الاتجاه الى شراء سيارة و العمل بها ع الخط الخارجي من بغداد الى ألعماره و من بغداد الى البصرة بغداد الموصل كنت سعيدا جدا ألاننا أخيرا سنصبح أغنياء و تصبح الأرض الجرداء خضراء هذا رأي بالفقر ارض جردا صحراويه و الغنى ارض خضراء جميله لكن للملاحظة ان أبي كان لا يملك نقود حق السيارة و لا يعرف سياقه السيارات أطلاقا لذا تقرر ان يدخل شركاء الشركاء كانوا بيت جدي من جهة أمي خالي و خالاتي تم جمع المبلغ لكن لا زال عليهم إيجاد سائق فعلا وجدنا سائق كان مطلق و يعيش وحده و يملك فقط إذاك عشرون ألف دينار ابو حميد و يريد ان يصبح شريك أيضا بدأت رحلة البحث عن سيارة في محافظات العراق فعلا تم اكتشاف سيارة جيمس إسعاف سر الجميع انه تم التعاقد عليها و ابي يشتري سمك الأصحاب السيارة و يصرف وهو يحمل حقيبة النقود …..انا أخبرت أولاد الحي أخيرا سيارة جيمس بيضاء ملكنا
خبر اسود
أصحاب السيارة وبعد العزائم المجانية رفضوا بيعها بحجة تخالف الاخوه ع سعرها أراد لكل حل الشركة لكن أبي وعدهم انه وجد كوستر في بغداد نظيفة لك لكن ن يحتاج مبلغ إضافي وتم إضافة بيت خالتي الى كروب الكوستر صارت قائمة الشركاء طويلة عريضة
خالي الله يرحمه خصص سجل و جداول صرفيات و إرباح الكوستر أمي طلبت كل يوم جمعه سفرة و خالتي تتباهى عندهم سيارة كوستر صار حديث الصباح و المساء سيارة الكوستر انا كنت احلم كل ليلة إني أقود سيارة الكوستر
نهاية الأحلام الجميلة
عاد أبي أيضا بحقيبة النقود و الحزن يملئ وجها وهنا صاحت أمي ها ماذا حصل أين السيارة فرد بكل برود ابو حميد السائق رفض يقول انها فال سيئ هنا تحملت عائلتي الصرفيات من طعام و معاملات شراء السيارة ولكل اخذ حصته من النصيب دون أي نقيصه و منهم السائق انا بقيت ابكي أسبوع أبي وعدني انه سيشتري سيارة أخرى فقط من اجلي طبعا كان كلام فقط بينما جارنا ابو كرار اشترى سيارة كوستر قمة في النظافة و الروعة وفقط ب سبعين ألف دينار اقل مما كنا و شركائنا بمرتين ولم يكن له شريك وهو يجيد قيادة السيارات هذه كثرة الشركاء دائما الشعب يحتاج قائد واحد يفكر و يقود و ليس مجموعة شركاء و لا نتيجة في العمل























