
العوائل التلكيفية وملفات الهجرة – ذنون محمد
من خلال عمليات التقصي والبحث في تاريخ او كل ما كتب عن هذه البلده استخلصنا ما يلي من نتائج وهي من ان تلكيف إضافة إلى ما كانت قد مرت به من مراحل زمنيه قديمه سبق وأن ذكرناها ومن خلال تواريخ ومصادر تاريخيه ومن انها قبل أن تحمل هذه التسميه كانت قد مرت بتسميات أخرى حسب ما كان فيها من حياة اجتماعيه أردنا هنا ان نبين ان ما يعرف بتلكيف الحديثه كانت قد ظهرت من خلال عمليات التنقل التي جاءت منها العوائل التلكيفيه والتي تؤكد مصادر التاريخ ومنها الكتاب الاكثر تاكيدا على هذه المعلومات وهو كتاب القس ميخائيل بزي من ان أصول هذه العوائل او اغليها هو من مناطق او دول مختلفه جاءت إليها من خلال الاضطرابات التي كانت خاصة ايام الدوله العثمانيه وايضا خلال أحداث كانت قد وقعت في تلك الأماكن فهذه العوائل تعود إلى مناطق شتى على سبيل المثال جورجيا او الاردن او إيران او تركيا او من المناطق الحدوديه سواء بين إيران او تركيا او حتى من مناطق تمثل العراق سواء من بغداد او الموصل او مناطق أخرى من مناطق تلعفر او الجزيره . هذه العوائل كانت قد سكنت على مقتربات من تلكيف الحاليه سواء في عربيني او تليمثه او خربة كيزي او قريه سيف الدين جنوب تلكيف او مار عجله او غيرها لكن لم تستطع من ان تبني في تلك المناطق حياة جيده لظروف تتعلق بالامن والاستقرار خاصة وأنها كانت تتعرض إلى هجمات او غزوات وهي ثقافه تلك المرحله الزمنيه فكان لزاما عليها من ان تبني لها حياة في موضع اخر فكانت تلكيف آخر المحطات الحياتية لها واستطاعت من خلال هذه الفكره ان بنت ما تعرف بتلكيف الحديثه التي استطاعت من ان تعيش برخاء وأمن جيد رغم من انها كانت تتعرض إلى هجمات معينه ولكن لم تستطع ان تنال منها واستطاعت خلال فتره زمنيه من ان تكون الشخصيه التلكيفيه والتي كانت محط اعجاب الآخرين خاصة وان البعض من اهاليها كانت لهم وقفات واخرى وايضا انجبت شخصيات استطاعت ان تترك بصمه في الحياة مثلا البطريك يوسف الثاني ال معروف والاب شموئبل جميل ومريم نرمي وماري تيريز وشخصيات فكريه أخرى واستمرت الحياة فيها رغم مرارة بعض الظروف والأحداث التي تركت فيها ندبه وجرح إلى أن لاحت تباشير الهجره إلى أمريكا حيث المساحه الواسعه والحياة والعمل والخيرات وان كانت الهجره بدايه هي محاولات فرديه انطلقت بدايه من منطقه اظنه في تركيا والى موانئ مارسليا الفرنسيه او إلى لبنان او مصر ومن ثم الخوض في البحار هذه المحاولات كانت بدايه كما قلنا بداية استكشاف لا أكثر وما ان وصلت بشارة الوصول توالت الرسائل إلى تلكيف لتبشر من ان الوضع هناك يبشر بالخير وان أمريكا هي خير ملجأ خاصة وان القاره برمتها كانت هي اكتشاف كبير للعالم وليس للتلكيفي فقط وايضا كانت عوامل آخرى باب من أبواب الهجره خاصه أحداث عام 1963 وما تلاها من حروب وحصار ثم كانت الضربه القاضيه أحداث 2014 التي كانت الرصاصه التي انهت الوجود الا ما رحم ربي


















