
العبادي يرفض سلاح المليشيات خارج الدولة مسترشداً بمرجعية النجف
البيشمركة تتقدم في جلولاء وتصد هجوماً على طوزخورماتو تحت غطاء طيران الجيش
بغداد ــ كريم عبدزاير
اكد رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي أمس انه لا مكان لاي جماعة مسلحة خارجة اطار الدولة، مؤكدا ان اي جهد لاسناد الدولة يجب ان يكون تحت اشراف القوات المسلحة.كما ندد العبادي باطلاق النار من ميليشيا متنفذة على المصلين في مسجد مصعب بن عمير بديالى مما ادى الى مقتل 70 منهم.
وكشف العبادي عن وجود عسكررين بين القتلى. فيما التزمت ميليشيات عصائب اهل الحق وفيلق بدر وفصائل السلام التابعة للتيار الصدري الصمت ولم ترد على تصريحات العبادي.
وقال العبادي في اول مؤتمر صحافي له بعد تكليفه في تشكيل الحكومة اؤكد ان السلاح يجب ان يبقى بيد الدولة، لامكان لاي جماعة مسلحة سواء كانت ميلشيات او عشائر او حشدا شعبيا . وتنفذ الميلشيات اغتيلات واعتقالات في بغداد كما اتهمت بقتل سجناء في عدد من المدن العراقية خاصة في ديالى والحلة من دون رادع.
وقالت مصادر عراقية طلبت عدم ذكر اسمها ان قيادات في الشرطة تنتمي سرا الى هذه الميليشيات تغطي على نشاطاتها الاجرامية وتعتقل الشهود عليها. وامتد الاستياء من النشاط اللاقانوني والاجرامي للميليشيات الى احياء بغداد الشيعية حيث يرصد سكانها مثل هذه الاعمال ةيبدون استيائهم منها في احاديثهم ويخشون التوجه الى الشرطة خشية الاعتداء عليهم او اعتقالهم.
وقالت المصادر ان موجة الاستياء امتدت الى منطقة الكرادة التي تشهد موجة نزوح الى المدن الجنوبية او الى خارج العراق بسبب الانتهاكات التي تقوم بها الميليشيات او خشية على ابنائها من التجنيد الاجباري بحجة محاربة الارهاب.
واضاف العبادي لا نسمح لسلاح وجماعات مسلحة خارج اطار الدولة، يجب ان تكون جميعها تحت سيطرة القوات العسكرية والامنية .
وتابع العبادي نحن نرحب بالحشد الشعبي، بل مقاومتنا للارهاب قائمة على الجهد الشعبي من العشائر والمواطنين الذين ضحوا بارواحهم وبكل ما يملكون في مواجهة الارهاب . وقال لكن يجب حسب توجيهات المرجعية ان تكون تحت ظل الدولة، والارهاب يستغل اي خرق هنا وهناك ولاحظنا ما حصل في مسجد مصعب بن عمير من عمل جبان في قتل المصلين وقتل الأبرياء وقتل العسكريين كذلك . واضاف في مثل هذا الامور يجب ان نتوحد امامها، ولهذا ادعو الكتل السياسية ان تتوحد موافقها في مواجهة الارهاب، لا يجوز ان نكون ضحية مؤامرات الارهاب، التي تحاول ان توقع بين ابناء الوطن الواحد .
على صعيد آخر وحققت البيشمركة مكاسب على الارض بدعم الطيران الحكومي في مواجهة مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية.
فيما قتل 11 شخصا على الاقل بتفجير انتحاري استهدف مسجدا في شرق بغداد على ما افادت مصادر امنية وطبية. . ولم تتبين اي صلة حتى الان بين الهجومين.
ويواجه العراق منذ التاسع من حزيران هجوما يشنه تنظيم الدولة الاسلامية السني المتطرف الذي استولى على اراض في خمس محافظات عراقية مما تسبب بهرب عشرات الاف الاشخاص
وما زالت واشنطن التي وجهت منذ الثامن من اب اكثر من 90 ضربة الى تنظيم الدولة الاسلامية بشمال العراق، مصممة على مواصلة غاراتها حتى انها هددت بتوسيع تدخلها الى سوريا. وتواجه الحكومة العراقية منذ التاسع من حزيران هجوما لتنظيم الدولة الاسلامية السني المتطرف الذي استولى على اراض في خمس محافظات في البلاد مما تسبب بهرب عشرات لاف الاشخاص. ونجحت قوات البشمركة الكردية باسناد من الطيران العراقي أمس في استعادة ثلاث قرى في شمال شرق بغداد في محافظة ديالى اضافة الى احدى الطرقات الرئيسية التي يسلكها تنظيم الدولة الاسلامية لنقل مقاتلين وعتاد ومؤن.
الى ذلك فان القوات الكردية على وشك السيطرة على جميع مداخل مدينة جلولاء التي تسعى لاستعادتها من تنظيم الدولة الاسلامية منذ اسبوعين. واكد شيركو مرويس المسؤول الكبير في حزب سياسي كردي لوكالة فرانس برس ان مدينة جلولاء استراتيجية لانها بوابة الدخول الى بغداد .
واضاف ان القوات العراقية تشن ضربات جوية والبشمركة … تخوض معارك على الارض .
وقال في البداية كان التنسيق بين البشمركة والحكومة العراقية ضعيفا، لكنه الان افضل فيما اصبح الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة الاسلامية اكبر .
وقد قررت بغداد مطلع اب»اغسطس دعم هجوم البشمركة المضاد، وهو تعاون نادر يدل على خطورة الوضع.
فيما علن البيت الابيض ان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني اتفقا اثر محادثة هاتفية على اهمية مواصلة التعاون التاريخي الجاري بين البشمركة والقوات الامنية العراقية .
كما نجح الاكراد بمؤازرة الطيران العراقي في صد هجومين على مدينة طوز خورماتو ذات الغالبية التركمانية على بعد 175 كلم الى شمال بغداد، بعد استعادتهم الاحد لمنطقة كرج بجنوب شرق الموصل المدينة الاولى التي سقطت في ايدي المتمردين في العاشر من حزيران.
AZP01


















