
حراك يستبق جلسة السبت وتوقّع ظفر المشهداني برئاسة البرلمان
الصدارة تنضم إلى تقدم والمفاجآت واردة بتغيير البوصلة
بغداد – ابتهال العربي
استأنفت الكتل والقوى ،حراكها على وقع تحديد يوم السبت المقبل ، موعدا لانتخاب رئيس مجلس النواب، وسط توقعات بظفر النائب محمود المشهداني بالمنصب بعدما اعلنت كتلته (الصدارة) الانضمام الى تحالف تقدم الوطني الذي يقوده محمد الحلبوسي. وحدد البرلمان في وقت سابق ، موعد انتخاب رئيسه الجديد.وقال بيان مقتضب تلقته (الزمان) امس إن (رئاسة المجلس قررت عقد جلسة يوم السبت المقبل ،لانتخاب الرئيس الجديد). وكشفت تقارير عن ان حزب تقدم وكتلة الصدارة أعلنا تقديم المشهداني مرشحاً لرئاسة البرلمان.واشار التقارير نقلا مصادر مطلعة الى ان (تشريح المشهداني حظي بدعم من الحلبوسي بعد انسحاب طلال الزوبعي، ليبقى الاول مرشحاً منفرداً بمواجهة النائب سالم العيساو). وكانت كتلة الصدارة ،قد افادت بالانضمام لتحالف تقدم ، في قرار من شأنه الدفع بمرشحه لرئاسة البرلمان. وقالت في بيان ان (قرارها جاء إنطلاقا من ثقتنا بإن تقدم يمتلك الأغلبية البرلمانية الممثلة لمحافظاتنا المحررة، كما جاء بعد اجتماعات عدة أفضت إلى تفاهمات مشتركة من بينها إحتفاظ الكتلة بهويتها السياسية وكيانها القانوني)، مؤكدا ان (القرار يهدف الى إنهاء تعطيل الاستحقاقات الدستورية وتنفيذ ورقة الاتفاق السياسي التي تعاهدت عليها القوى السياسية وصوتت لها ضمن البرنامج الحكومي، للشروع بحسم انتخاب رئيس مجلس النواب وتعزيز مهام أعلى سلطة تشريعية وتفعيل دورها الرقابي). وتضم الصدارة أربعة نواب وهم المشهداني والزوبعي وخالد العبيدي ومحمد نوري عبدربه.وأخفق البرلمان في أربع محاولات ،انتخاب بديل للحلبوسي بسبب عدم التوافق على مرشح واحد، في ظل التشظي وإصرار الإطار التنسيقي على ترشيح شخصيات جديدة أو الإبقاء على النائب الاول لرئيس المجلس محسن المندلاوي، الذي يدير المجلس حاليا بالانابة. وينافس ثلاثة مرشحين على المنصب، وهم العيساوي ،الذي حصل على 97 صوتاً خلال الجلسة الأولى التي عُقدت خلال شهر كانون الثاني ، والمشهداني ،الذي حصل على 48 صوتاً قبل انسحاب النائب شعلان الكريم ، الذي ظفر بثقة غالبية النواب خلال جلسة الانتخاب الرئيس الجديد. الى ذلك ، استبعد قيادي في الإطار ، حسم انتخاب رئيس البرلمان الجديدة ،بسبب وجود انقسام ما بين قواه بشأن دعم مرشحين رئاسة مجلس النواب والكتل المعنية بشغل المنصب. واشار أبو ميثاق المساري الى إن (الانقسام ما زال واضحاً ما بين قوى الإطار بشأن دعم مرشح معين لرئاسة مجلس النواب، لكن أغلبية القوى المنضوية فيه مع دعم العيساوي ، في ظل وجود أطراف من التنسيقي تدعم المشهداني). وطالب الإطار قبل اسبوع ، الكتل السنية بتحمل مسؤولياتها تجاه منصب رئيس البرلمان . وذكر بيان ان (اطراف التنسيقي عقدت اجتماعا ، لمناقشة آخر التطورات السياسية في البلاد وفي مقدمتها حسم انتخاب رئيس لمجلس النواب)، وطالب الاطار ، الكتل السنية بـ (تحمل مسؤوليتها تجاه شغور هذا المنصب الأساس في النظام السياسي لهذا الموقع خلال أسبوع)، مؤكدا (عزمه عقد جلسة تخصص لذلك بعد انتهاء مهلة الأسبوع ل،استكمال الاستحقاق الهام والاستعداد للتصويت على جداول موازنة العام الجاري).



















