الصحة تتخذ إجراءات إستباقية للسيطرة على إلتهاب السحايا

رصد حالات بالحمى النزفية وسط قلق من صيف مثقّل بالإصابات

الصحة تتخذ إجراءات إستباقية للسيطرة على إلتهاب السحايا

بغداد – ربتهال العربي

النجف – سعدون الجابري

اتخذت وزارة الصحة، إجراءات استباقية بالتنسيق مع صحة اقليم كردستان، للسيطرة على الحالات المصابة بالتهاب السحايا.

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريح امس إن (الوزارة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة وحسب البروتوكولات المعمول بها للتعامل مع الحالات الوبائية وباشراف ومتابعة شخصية من قبل الوزير صالح مهدي الحسناوي وبالتنسيق مع وزارة الصحة في الاقليم)، واضاف انه (تم تسجيل إصابات محدودة وقليلة في جميع المحافظات)، ولفت الى ان (مرض السحايا موجود ، ومن الممكن أن تكون هناك إصابات في مناطق أخرى لكن الوضع الآن تحت السيطرة)، مؤكدا ان (جميع الحالات المسجلة تتلقى العلاج اللازم وتستجيب له، وأكثرها غادرت المستشفى بسبب تحسن الوضع الصحي للمصابين)، واشار الى ان (الوزارة لم تسجل الى الآن حالات شديدة او حالات وفاة).

عينات المرض

وتابع انه (تم اخذ بعض من العينات للمرضى المصابين لمعرفة اسباب انتشار مرض السحايا، وان الوزارة تنتظر نتائج الفحوصات التي هي قيد الدراسة الوبائية وستعلن عن التفاصيل لاحقاً). وكان الحسناوي، قد اوعز بإرسال فريق عالي المستوى من دائرة الصحة العامة مكون من مختصين من المركز الوطني للسيطرة على الأمراض الانتقالية وخبراء في مجال علم الوبائيات ،للاطلع على الحالات المسجلة في محافظة السليمانية وأخذ العينات منهم وإرسالها إلى المختبر المركزي في بغداد. ويتواصل تسجيل حالات شبه يومية من الإصابة بمرض التهاب السحايا، التي بلغت نحو 190 حالة بين الأطفال في السليمانية التي بلغت فيها نحو 150 حالة وحلبجة التي بلغ عدد حالات الإصابة فيها أكثر من 40 حالة ، أي بمعدل وسطي يبلغ نحو  3 الى 4 حالات يوميا وعلى مدى أكثر من شهر، وفق الجهات الصحية المسؤولة. ودخلت وزارة الصحة الاتحادية على خط الأزمة، معلنة تسجيل زيادة نسبية بحالات الإصابة بمرض السحايا في السليمانية . ويعد مرض التهاب السحايا من الامراض التي تسبب الوفيات بحسب الصحة العاليمة التي تؤكد ان (المرض مدمر يسبب معدلات مرتفعة من الوفيات مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطرة طويلة الأجل ،حيث لا يزال التهاب السحايا يطرح تحديا كبيرا في العالم).  وفي ذي قار ،أكدت دائرة صحة المحافظة ،تسجيل إصابات ووفيات جديدة بالحمى النزفية. وقال مصدر في الدائرة إن (الفحوصات المختبرية الجديدة أثبتت تسجيل إصابات بمرض الحمى النزفية في عموم المحافظة)، واضاف أن (عدد الإصابات المسجلة ارتفع إلى 15  إصابة وعدد حالات الوفاة ارتفعت إلى 3  حالات فقط). وكان مدير قسم الصحة العامة في ذي قار، قد اعلن دق ناقوس الخطر بعد رصد اصابات جديدة بالحمى النزفية. وقال رئيس القسم حسين رياض ان (الإصابات المسجلة تحصل برغم عدم حلول موسم الصيف)، مبينا ان (هذا الامر يجعلنا امام صيف لاهب بالإصابات التي ستحمل معها ربما الكثير من الوفيات)، وتابع ان (القسم يحمل الجهات والدوائر ذات العلاقة في المحافظة مسؤولية أي انتشار للمرض، كون لم يلحظ هناك اي التزام ببنود مكافحة هذا الوباء القاتل خلال المدة الماضية).

كما وزّعت مدينة الصدر الطبية في محافظة النجف، عدداً من المقاعد الكهربائية بين ذوي الاحتياجات الخاصة. وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (لجنة توزيع المقاعد الكهربائية المتحركة في مركز النجف للتأهيل الطبي و المفاصل في مدينة الصدر الطبية، اجرت مقابلة  للمستفيدين من ذوي الإحتياجات الخاصة، لتشخيص الحالات الحرجة منهم لتسليمهم الكراسي المخصصة لهم من قبل وزارة الصحة وفق الضوابط المحددة)، مبيناً ان (مركز المفاصل و التأهيل الطبي يولي اهتماماً كبيراً لتقديم افضل الخدمات في معالجة و تشخيص و متابعة المرضى، الى جانب إعادة التأهيل فيما يتعلق بأمراض العظام و المفاصل، و صيانة المقاعد للمرضى، فضلاً عن الاستشارات الإرشادية والعلاجية)، من جانبها قالت مديرة مديرة المركز هند الجعفري ان (توزيع المقاعد جاء وفق الضوابط المنصوص عليها من قِبل قسم التاهيل الطبي في دائرة العمليات الطبية في الوزارة بعد رفع الأسماء و التقارير الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة)، واعربت عن (تقديرها الى إدارة مدينة الصدر، لإستمرارية دعمها للمركز، و تكثيف جهودها الإستثنائية وتسخير الملاكات الطبية وجميع المنسبين لخدمة هذه الشريحة المستضعفة).

ندوة العولمة

في غضون لك، نظّم قسم البحوث والدراسات التابع لدائرة التخطيط في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ندوة بعنوان العولمة وانعكاساتها على المجتمع بالتعاون مع قسم منظمات المجتمع المدني في الوزارة. وذكر بيان امس ان (الندوة تضمنت التعريف بالدور الذي تلعبه العولمة في المجتمع العراقي ومختلف مؤسساته الرسمية وغير الرسمية، وشرح الحلول الناجعة للتخفيف من حدة انعكاساتها على المجتمع). واطلق الوزير احمد الاسدي، المرحلة الثانية من حملة البحث الاجتماعي للعوائل المحرومة في المناطق الاشد فقراً. وقال البيان ان (الاسدي زار منطقة المعامل في بغداد حيث اجرى بحثاً للعوائل المتقدمة للشمول بنظام الحماية الاجتماعية)، واوضح انه (نظر في طلبات عدد من المواطنين من ذوي الاعاقة والحماية الاجتماعية، موجهاً بإنجازها من قِبل الدوائر المعنية حسب السياقات القانونية)، واضاف ان (الوزارة تجري حملات البحث عن الفاسدين والمتجاوزين على شبكة الاحماية الاجتماعية لريفع الظلم والانتهاك بحق العوائل الفقيرة)، لافتاً الى ان (الاسدي اكد بالمؤتمر في منطقة المعامل معالجة التجاوزات وذهاب الاموال الى المستحقين، وإزاحة 163 الف متجاوز على نظام الحماية منذ انطلاق الحملة، والتصويت على قانون القروض الميسرة للدخل، الى جانب القروض التي ستنطلق في سقوف جديدة من 20 مليون دينار كحد ادنى لغاية 100 مليون دينار، لتشمل مالايقل عن  20 الف مشروع للشباب الباحثين عن العمل حسب خطة الوزارة للعام الجاري)، وتابع ان (الوزير سيطلق كل عام 400  مليار دينار للقروض من اجل انشاء مشاريع حقيقية، فضلاً عن اقرار البرلمان ثلاثة مشاريع اهمها قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال قريباً).