الشهيد يحرم من فرحتين

الشهيد يحرم من فرحتين
علي محسن فرهود في سن الثالثة والعشرين من العمر اشاء القدر ان يجعل من انتسابه في الجيش العراقي المحطة الاخيرة في حياته؟ بعد ما كانت تنتظره فرحتان الاولى.
فرحة العيد وهو على اشراف عيد الفطر المبارك والثانية الاحتفاء بزفافه ولكن الشهادة التي انكتبت له في النصف من شهر رمضان حالت دون تحقيق احلامه السعيدة مما رسم على وجوه محبيه واهله واقاربه الحزن الشديد بدلا من رسم القسمة عليها وفرشة العرس تم وضعها من قبل والدته على تابوت الجنازة بدلا من فرشها على سريره.
فألى متى تبقى حاصودة الارهاب تحصد ارواح الابرياء دون حتى ان يكون موسم حصاد اجساد الناس له الوقت المحدد بل مستمرة لايتام الاطفال وترك الارامل دون معيل لها وحرم الاباء من اولادهم مسلمين امرهم الى الله عزه وجل ان يوقف سفك دماء عباده لا سيما الصالحين منهم.
هذه الحالة المأساوية التي حدثت واحدة من بين الاف ارواح المظلومين ذهبت هباءا يشكون اهله الى الخالق ان يكف من عصف الارهاب عن العراقين امين يارب العالمين. وان تصبر ذوي الشهيد البطل علي محسن فرهود على فاجعته انك سميع مجيب ..
AZPPPL