إنطلاق جولة الحسم الأخيرة لنهائيات الممتاز
الشعب يشهد اليوم موقعة ساخنة بين أمانة بغداد والزوراء
الناصرية – باسم الركابي
أصدرت لجنة المسابقات في الاتحاد العراقي لكرة القدم مواعيد مباريات الجولة السادسة والأخيرة والحاسمة من الدور النهائي لمسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم والتي ستنطلق اليوم الأربعاء الاول من تموز بلقاء الامانة والزوراء على ان يلعب فريقا الشرطة ونفط الوسط يوم الجمعة على ان تختتم المواجهات يوم السبت المقبل بلقاءي الميناء البصري وجيرانه نفط الجنوب وفي نفس الوقت عند العاشرة ليلا سيلعب الجوية ودهوك
وبانتهاء تلك المباريات سينتقل فريقان الى المباراة النهائية للمنافسة على لقب الدوري للموسم الحالي وستكون مباراة الامانة والزوراء تحصيل حاصل للفريقين بعد انتهاء مشوارهما في المنافسة منذ الدور الاول من المرحلة الثانية لكن ما يجعل من مباراتهما ذا أهمية طبعا لهما فقط هو ان كلاهما يريد ان يترك الدور النهائي بفوز ولو بعد ان تراجعت نتائجهما بشكل قضى على أمالهما بوقت وهو ما ازعج جمهور الزوراء الذي مؤكد انه سيرفض الحضور للملعب الذي كان يحضر فيه مباريات فريقه الذي صال وجال وقهر اقرأنه من الفرق الجماهيرية قبل ان يكتب على الفريق ان ينحني ويطاطئ راسه ليس امام الفرق الجماهيرية حسب بل مع بقية الفرق حيث الوافد الجيد للدوري الموسم الجاري نفط الوسط الذب الزم عليه تقبل الخسارة في النجف قبل ان يفرض عليه التعادل في ملعب الشعب الذي شهد احتجاج جماهير الفريق التي طغت على مباراة الفريق مع ضيفه نفط الوسط في مشهد ربما لم يالفه الفريق من قبل وهو الذي بقي يمتع جمهوره من حيث الاداء الذي افتقد اليه وسط مظاهر تاثر فيها الفريق الذي يعد من أسوأ مواسم الفريق لما شهده من إحداث عمقت الخلاف ما بين ادارة فلاح حسن والجمهور الكبير الذي استمر يستهدف الادارة مع كل خسارة يتعرض لها الفريق الذي خرج منذ بداية الموسم عن سياقات اللعب والمنافسة حتى انه بقي الفريق المستسلم والأضعف في مجموعته وخرج عن أهداف المشاركة بعد تلقي الهزيمتين الساحقتين من الشرطة نتيجتين متشابهتين الامر الذي زاد من غضب الأنصار الذين واصلوا التمسك بطلباتهم في تغيير ادارة النادي والجهاز الفني للفريق ولم تنفع كل المسوغات التي لجات اليها الادارة فيما يخص تغير المدرب عماد محمد الذي فشل فشلا ذريعا ولم يحقق اي نسبة من النجاح قبل ان يبقى تحت ضغط النتائج التي خالفت الفريق وزادت من الطين بله وهو الذي انهى مشواره في المركز الاخير بعيدا عن الأضواء التي دارت ظهرها للفريق لانها اكثر ما تبحث عن الفرق المميزة والتي تقدم المباريات المهمة وهو الحال مع كل الفرق لان نتائج الايجابية هي التي تستقطب الإعلام لتسليط الأضواء عليها ولو ان الزوراء واجه الإعلام هذ ه المرة بصورة اخرى كما معلوم
موقف الفريق
ولاحظوا موقف الفريق الذي احتل الموقع الرابع قي مجموعته بنقطتين بعد ان سجل خمسة أهداف وتلقى مرماهم اكثر عددا من الأهداف بلغت اثنا عشر من خمس مباريات وقد يزداد في لقاء اليوم مع الفريق مع الأمانة الذي قدم مستوى جيدا امام الشرطة كان يستحق فيه النقطة وليس الخسارة بعد ان قدم مباراة كبيرة ولعب بطريقة جيدة ومؤكد سيكون جاهز لمواجهة الزوراء من اجل اختتام موسمه بالفوز بعد انتهاء مباراتهما الاولى بالتعادل بهدف ولان الامانة قي وضع افضل من الزوراء ويريد ان يودع المسابقة بنتيجة مهمة لان الفوز على الزوراء يختلف عن بقية المباريات كما يرى ذلك جمهور الزوراء الذي لايهمه بعد ان يخرج الفريق باي نتيجة كانت بعد الذي حصل من انتكاسات متوالية انهى الفريق بسببها موسمه واذا كان موسم الفريق للنسيان فيريد ان ينهيه بالفوز على الامانة الذي لم يكن بالفريق السهل بعد الاداء الطيب الذي قدمه امام الشرطة لابل في اغلب مبارياته التي كاد ان يحدث التحول في مسار المنافسة التي اظهر فيها ارادة اللعب الذي اختلف فيه الفريق عن الأدوار التمهيدية بعد ان فرض نفسه في لقاء الشرطة للأخير وقبلها مع الزوراء وهذا لم يكن بالشيء المفاجئ لاي فريق يمتلك عناصر معروفة لايمكن التقليل من شانها وهي التي تريد ان تزيد من معاناة الزوراء لانها تعرف ان الفوز في اخر مباريات الموسم وعلى الزوراء سيقلل من اثار الخروج المبكر من الدور الأخير الذي يريد ان يودعه الفريق قبل ان يسجل النتيجة المهمة عبر استغلال ظروف الزوراء المعروفة وان الأمانة يعلم انه سيلعب لوحده على عكس لقاءاتهما السابقة بسب عزوف جمهور الزوراء عن الحضور كما حصل في لقاء نفط الوسط الماضي ومن يحضر قد يدعم مشهد ابناء العاصمة – تنكيلا بعماد محمد الذي مؤكد انهم يحملونه مسؤولية الذي حدث والخروج المر امام حسرة كبيرة ومن شاهد الزوراء امام الشرطة قد حكم على الامور التي ألزمت الفريق على الخروج ولذلك يمثل الفشل بعينه وهو ما قد يسهل من مهمة الأمانة وأولاد العاصمة الذين سيجدون فريقا افتقد الى كل معالم اللعب المطلوب التي يريدون الدخول منها وتوديع البطولة بالفوز الذي قد يلق ترحيب من اللاعبين والمدرب لكن ذلك سيكون امرا عاديا عند ادارة النادي التي وفرت كل ما يحتاجه الفريق حتى انها صحت بعد عدة جولات بقي الفريق متصدرا لمجموعته لكن سرعان من تراجع للوراء قبل ان يصل الى الدور الاخير من المسابقة بصعوبة بالغة ولولا الظروف الصعبة التي مر بها الطلاب لقطع الطريق على فريق الأمانة في اللعب بالدور الحالي الذي يكون قد حضر لاخر مبارياته التي يامل ان يصل فيها الى الفوز بعد ان لعب بشكل مقنع مبارياته في المجموعة التي يسعى الى ان يبقى ثالث الموقف وان الوقوف فوق الزوراء وفي اخر مشاهد البطولة امر مقبول لاعتبارات معروفة
فريق الأمانة لعب خمس مباريات حقق التعادل في ثلاث مباريات وخسر مباراتين على امل ان يحقق الفوز الوحيد اليوم بعد ان جمع الفريق ثلاث نقاط وله هدفين وسجلت في مرماه أربعة أهداف في الوقت الذي يحتل الزوراء المركز الرابع بنقطتين وله خمسة أهداف وتلقت شباكه اكبر عدد من الاهداف وصلت الى اثني عشر هدفا من خمس مباريات وهو ما يعكس ضعف دفاع الفريق الذي كان احد ابرز مشاكله في المنافسة ان تكون درسا لادارة حسن وان يستفد منها الفريق في مراجعة الامور والاستعداد للموسم المقبل كما وعدت الإدارة التي ترى نفسها في موقف لاتحسد عليه خاصة مع تفاقم الازمة المالية التي جعلت من الفريق والمدرب ان يقدموا الحسنة الوحيدة والمهمة وذلك بزج مجموعة لاعبين شباب في تشكيلة الفريق وهذا عمل يعد متقدما وكان الفريق يعود بنا للوراء وهو الذي كان معينا في تقديم اللاعبين الذبن منحوا الشهرة للفريق وأنفسهم ولايمكن هنا حصر الأسماء المخزونة في ذاكرة جمهور الفريق
مباراة الجمعة
وتجري يوم الجمعة المقبلة اخر مباريات المجموعة عندما يضيف ملعب الشعب مباراة الشرطة بعشر ونفط الوسط باحدى عشر نقطة والتي سيدخلها اهل النجف بقوة واللعب بخياري التعادل والفوز اذا ما اراد الانتقال مباشرة الى المباراة النهائية اي اللعب من اجل الحصول على لقب الموسم ويتطلع الفريق بقوة الى ذلك ويرى نفسه بالفريق المتكامل الذي رفع شعار التحدي ليس في مبارياته الحالية بل منذ بداية الموسم ويكفيه ان يكون الفريق الوحيد الذي هزم الشرطة ويريد ان يواصل مشواره للنهاية الوردية عبر نفس البوابة ولانه عازم على الفوز الذي حققه على الشرطة والزوراء والامانة في ملعبه ليحصل على النقاط كاملة قبل ان يضيف نقطتين من تعادلين مع الزوراء والأمانة وانه منشغل في كيفية الخروج من اخر المواجهات التي يجد نفسه في وضع أفضل من الشرطة ولانه يجد من العبور الى المباراة النهائية العمل المشروع الذي لايقبل غيره لاته يريد ان يحقق أسبقية بين عموم الفرق العراقية التي لم يتمكن اي منها حينما ينتقل للعب في البطولة الاولى ويحرز لقبها وهنا تكمن أهمية المشاركة والوصول الى هدفها الكبير والغالي الذي افترب منه كثيرا ولان الخطوة القادمة هي من تحدد مصير الفريق الذي يامل ان يحافظ لاعبيه على مستوياتهم التي تألقوا فيها خلال المباريات الماضية التي خرجوا بفوائدها والتي وضعتهم في الصدارة وهذا سيكون دافع قوي للفريق في ان يخوض اللقاء المقبل بقوة وحماس ولان نتيجتها يعني حصاد الموسم كله وغير ذلك فان كل الجهود التي أوصلت الفريق الى المباراة المذكور ستذهب وهو ما يقدره جهاز الفريق الفني الذي يرى ان الفريق امام الاختبار التاريخي وامام فرصة كبيرة لايمكن التفريط بها لانها قد لاتعود مرة اخرى امام ظروف فرق المؤسسات التي هي مرتبطة بظروف الحكومة كما شهد الموسم الحالي كيف تجري الامور التي عاندت اغلب الفرق التي منها كادت ان تنسحب.
ويقول مدرب الناصرية السابق جهاد حمود مهم جدا ان نرى فريقا من المحافظات ان يظهر بهذه الحالة الفنية العالية ويقف ندا للفرق المعمرة في اهم المسابقات المحلية التي يدخلها الفريق للمرة الاولى ويريد ان يتهيأ لها بالشكل المطلوب وهو للان يقدم ويؤدي مبارياته باعلى درجات الحرص وهو الذي قدم مجموعة لاعبين وظفها المدرب غني شهد التي ظهرت قيمة فنية عالية مع اول تجربة لها في الدوري الممتاز بعد اول مشاركة ان يظهر الفريق بهذه الحالة والروحية والتحدي للكبار في مهمة لم تكن سهلة لكنه ما زال يقدم ما عليه وهو من تحكم في الامور منذ لعب اول مباراة في المسابقة التي استمر فيها في العطاء الكبير والاهم انه حافظ على مستوى الاداء واللعب بروح جماعية في مجموعة قدمت كل ما عندها وهي التي تقف اليوم على بعد اقل من خطوة لكي تحقق هدف الموسم والاهم ان فريق نفط الوسط وفريقا الميناء ونفط الجنوب قد حققا التوازن مع فريق العاصمة بعد نتائجها الطيبة خاصة الميناء وهو الطرف الاخر من فرق المحافظات الذي نامل ان يكمل مشواره بنجاح وليس غريبا ان يحدث هذا في مدينة سبق وان مثلها فريق النجف افضل تمثيل والكل يتذكر دوره قي المنافسة.
وعلى الطرف الاخر فان جمهور الشرطة سيقف بقوة مع فريقه الذي كان يتوقع له الوصول الى المباراة النهائية قبل هذا الدور بعد ا ن اخره نفط الوسط في ملعب النجف والذي حرمه من الصدارة التي بقي يبحث عنها الشرطة التي تحتاج من عناصره اللعب بأعلى المستويات وان يتحملوا المسؤولية وما يقال عن نفط الوسط ينطبق على الشرطة الذي يعيش في أجواء المنافسة الحقيقية ويسعى للخروج بلقب الدوري لانه في الوضع المطلوب من حيث عناصره التي هي اكثر سمعة من بقية الفرق لانه يضم عشرة لاعبين من لاعبي المنتخب الوطني وقاعدة جماهيرية كبيرة ترى من الفريق في الوضع الفني الطيب وهو ما سيزيد من الضغط على الفريق من اجل تحقيق الفوز الخيار الوحيد الذي سيلعب به الفريق المطالب بحسم الأمور تحت اي مسوغ كان لان عكس ذلك يعني نهاية الموسم بحسرة وهذا بدوره سيؤدي الى تعكير العلاقة من ناس الفريق الذي يمنون النفس في انها الأمسية الرمضانية عبر الاداء والفوز وحسم الأمور بالطريقة التي سيؤمنها ئائر جسام الذي سيكون محظوظا لو حقق المنجز مع الفريق الذي استلمه خلال الدور الأخير ويريد ان يحقق اللقب الثاني مع الفريق بعد الخروج سوية في الموسم ما قبل الماضي ويتطلع الى تكرار المشهد مرة اخرى
منافسات المجموعة الثانية
وفي المجموعة الثانية فان الصراع مازال قائم بين الفرق الأربعة حيث الميناء الذي سيواجه نفط الجنوب وكله امل ان ينهي الامور لمصلحته بعد نكسة نفط الجنوب في دهوك ولو ان ذلك لم يقلل من حظوظ الفريق في المنافسة على صدارة المجموعة التي لايريد ان يفرط بها الميناء الذي سوف لن يغيب عنه جمهوره من اجل دعم الاجواء التي عليها الفريق الذي واصل تقديم الأداء الفني واللعب بالشكل الذي حدد ملامحه السيد الذي يريد ان يوطد العلاقة اولا مع الإدارة التي منحه الضوء الأخضر للبقاء مع الفريق للموسم المقبل وكذلك إسعاد جمهور الفريق الذي يرى ان الفريق امام مهمة ربما هي اسهل من مباراة الجوية التي قدم فيها المستوى الأفضل وكل الدلائل تشير الى قدرة الميناء على الفوز لكن الامور لايمكن ان تنتهي عند هذا الحد لان هنالك راي للجوية الذي هو الاخر يرى نفسه مقتدرا في الانتقال الى المباراة النهائية اسرع من الميناء لكن دهوك الذي قدم مباريات مهمة خاصة الأخيرة التي نال من نفط الجنوب الذي سقط هناك وهو ما رفع من روح الفريق في السفر الى قلب العاصمة وكله امل ان يحقق نتيجة الموسم والتي ربما تمنحه المرور الى مباراة الحسم هكذا يبدو المشهد بين فرق هذه المجموعة التي يظهر مرشحها في اللحظات الأخيرة وقد يكون من ملعب جذع النخلة او الشعب.


















