السلام العالمي تحت المجهر العربي
تمضي الايام وتجري السنين ثورات تبدأ وتنتهي تتغير الاحوال للأسوأ تتغير الانظمة والقوانين ..
يكتب دستور للعراق جديد ، ويسقط في مصر بدل الرئيس اثنين ، وجائزة نوبل للسلام تمنح لمنظمات تونسية رباعية الحوار.
وروسيا تعرف الكثير من الاسرار لكنها تقرر ان تقاتل المجرمين في حلب والشام.
ومازالت امريكا صامتة تمارس رقصة الباليه بكل حرفية وخفة فوق جثث الأبرياء بسلام .
الارهاب يلعب دوره ويتطور وينتشر .. الدول العظمى تحاول جاهدة ان تحد من انتشاره السريع هذا.هي من وجدتهُ وجعلت منهُ عنصراً فعالاً وهي التي تعرف ما الوسائل الَتِي بها ينتهي ويتلاشى ..
يتلاشى في الوقت التي يكون رصيدها بوجودهُ صفر مصالحها لا تعود صالحة للأستخدام في ذلك الحين لن يكون لهُ اثر ولن تجد للأرهاب وجود سوف يندثر سينساه الجميع ويعيش العالم بسلام .
وعلى الرغم من كل هذا مازالت فلسطين كما هي تحارب عدو واحد لا غيره ، مازالت فلسطين كما هي منذ سنين ، مازالت فلسطين تحمل الحجارة في وجه العدو ترميها بشموخ وبكل مهارة ، مازال الكيان الصهيوني يلعب دور البطولة متصدر صفحات الصحف الأولى ، واول خبر في نشرات الأخبار المحلية والعالمية …
مازال الاجرام يلعب دورهُ بأتقان ..
ما يحصل في بلاد المسلمين ، لا يستهدف العقيدة والأديان والطوائف المتعددة ، كما يعتقد البعض ..بل الأغلبية يعتقدون هذا ،!
انه يستهدف الأنسان ،الشعوب ، الملعب يحتاج الى محتال يغتال الحقائق ويتقن دور السارق بشرف وأمانة، ويكون مستبد عندما يتعلق الأمر بالعدالة والقانون بها يرتفع شأن البلاد ويعم في إرجاءها الامن والأمان،
والسلام نحن نبحث عن السلام، كيف يعم السلام العالمي في ارجاء العالم وبمشاركة وطننا العربي ؟؟؟.
تمارة عماد – بغداد .























