الريّس فين قادة العراق الميامين
نقل الرئيس العراقي مام جلال إلى مستشفى يقال أنها في ألمانيا بعد إصابته بجلطة دماغية ، وصفت من السلطات العراقية بأنها عابرة وان صحة الرئيس ليست في خطر في بداية الأمر دون أن يعود الرئيس إلى العراق منذ فترة ليست قصيرة ودون أن تقدم السلطات العراقية أية معلومة تذكر لغاية كتابة هذه السطور،
ولا توجد معلومات جديدة عن تطور وضعه الصحي الأمر الذي فتح الباب لكل الإشاعات.
كل شيء بدأ قبل مدة من الزمن عندما بدأت تسري إشاعات في الشارع العراقي عن إصابة الرئيس جلال الطالباني بموت سريري.
الإشاعة لم تنتشر كالنار في الهشيم ، غير أن السلطات في كردستان العراق سارعت بالإعلان عبر بيان رسمي ليس منسوبا لأية جهة عن إصابة الرئيس بما سمي نوبة عابرة جديدة، وهو ما فسر على أنه أقل بقليل من الجلطة الدماغية ، مع التأكيد على ان فخامة الرئيس مام جلال بخير، وأن وضعيته الصحية مستقرة وتتحسن باستمرار.
وهنا أحب أن أشير بان الرئاسات الثلاث رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس رئاسة البرلمان العراقي لم تصدر آية بيانات وتصريحات بخصوص الحالة الصحية للرئيس الذي لم يكن معروفا لدى الرأي العام بخصوص الوضع الصحي للرئيس وتطوراته، فضلا على ذلك لم يشاهد العراقيون جميعا احد المسؤولين في البرلمان ومجلس الوزراء وحتى قادة كردستان العراق زيارة عادية للرئيس في مشفاه ولو بصورة صحفية أو خبر إعلامي أو صحفي أو تصريح رسمي من خلال الطبيب المختص لعلاج الرئيس العراقي منذ خروج الرئيس بطائرة خاصة إلى ألمانيا للعلاج، وقالت مصادر مطلعة هذا الأخير بين أيدي الأطباء الألمان ، الذين لم يدلوا بأي تصريح حول وضعيته الصحية ، مع أنه كان بإمكانهم قول نفس الكلام الذي يردده الشارع العراقي ، الذي ردد مرارا وتكرارا ان الرئيس بخير، وأن وظائفه الحسية لم تتأثر، بل وقال إن الرئيس سيعود إلى العراق في ظرف اسبوع ، لكن الاسبوع مر والطالباني ما زال غائبا عن أرض الوطن.
هذا الوضع ، وعدم إطلاع السلطات الرأي العام على تطورات صحة الرئيس فتح الباب أمام الإشاعات ، الإشاعات التي تقول إن الرئيس مات سريريا .
ولو كان ذلك صحيحا ، ما الذي كان يمنع السلطات من أن تطمئن الشعب على صحة الرئيس مام جلال وتقول إنه سيبقى لمرحلة النقاهة قبل العودة إلى العراق .
ومع تواصل غياب الرئيس جلال الطالباني تتزايد الأصوات المطالبة بضرورة تفعيل المادة الخاصة من الدستور التي تنص على الإجراءات الواجب تطبيقها في حال تعذر على رئيس الجمهورية ممارسة مهماته في وقت تصدى بعض السياسيين وبعض الصحف التي وهبت نفسها للطالباني ولاستمراره في الحكم حتى آخر رمق دعاة تطبيق هذه المادة وهو ما يوحي بوضوح ان المستفيدين من حكم الطالباني اقصد القادة الأكراد في التحالف الكردستاني .
غروب حكم الطالباني حان أوانه وان التغيير مقبل لا محالة اليوم أو غدا ، وبعد ذلك ربما يبدأ الحساب والعقاب.
خالد القرة غولي – الرمادي
AZPPPL























