الرسل دعاة حرية
لا اعتقد ان الله الذي اعطاني عقلا سيحاسبني لواستخدمته ولطالما انني اتبع عقلي فهذا يعني انني ليس فقط لن اختلف مع الدين بل سانصره حتما واعرف حق ماهيته ؟ ولا يعيبني لعقلي الا متطرف جاهل وان اخطات فلاني انسان فمن لايخطا لايمت بصلة للانسانية ومايعنيني من هذا الوجود المحير والواسع هو ذاتي انا .. فمن وحد الله فقد وحد نفسه ومن شكر فانما يشكر لنفسه.. لقد الهتمني الاوجاع فن التامل لاصرخ بعد سنين ومعاشرة كلهم وادلاء اعجابي لم يكن على خشبة المسرح باحد بل لاني اعني باعجابي بفكر ما انني بدات اتلمس ملامح وجه ومازلت ….بدات اتلمس لي وجها فقد ان لي ان اؤمن ليس كما تؤمنون واسجد ليس كما تسجدون بل ايمانا لا يختلف مع المنطق ولا اجيز له ان ينفرد بالجمال فالجمال حصة الجميع والحق مع كلهم .. لقد فشلت كثيرا كانسان في تحديد هويتي الا ان تفاقم فشلي قادني الى التامل بقوة لاسال نفسي من وكيف ولماذا ومتى والى اين ؟
لقد اعدت كل حساباتي بالكامل ليس منذ طفولتي بل منذ خلق الله للارض وتنصيب ادم خليفة على الارض .. لقد كشفت اشياءً لا ينكرها المنطق وبالنهاية قررت ان اؤمن بالحرية ؟
الانسان لوحة الله الرائعة الا انه اخفى جماله في هبة عظيمة ولدت مع الانسان الا وهي الحرية ..الحرية لاغير فمن غير الحرية لاحياة لا الوهية …لا لذة لاانسانية لا عشق لا سمو لاابداع لا سلام لا وطن؟؟؟
انها العبودية التي تسلخ منك ملامحك لترميك في بالوعة الجحيم ؟
لامعنى للالوان والالحان والسجود والركوع والدموع والجنة بلا حرية (وفي ساعات خلوتي سالت الله ايها الرب الجميل الكامل الصفات هل انت مقتنع حقاً بهذا الكم الهائل من الساجدين والراكعين وثيابهم تنضح عبودية فقال بغضب لاتظلمني يارجل .. انا الرب لا تثيرني صلاة العبيد وافرح كثيرا لرقص الاحرار في الارض) لقد دعت الاديان السومرية الى الحرية فقد وجد في احد المعابد صورة لاله يصرخ(اكسر سيفك واحمل محراثك ولنزرع الارض بالمحبة والسلام)
ان من حق الرب عليك ان تستخدم عقلك لتعرف من انت بالنهاية وتعرف عندها لماذا وكيف وما ومتى ؟
لقد تمخضت فكرة الحرية عندي لتدور بي 180 درجة ولم تكن الحرية لتهبني ذاتها حتى اعلنت فشلي بالكامل وانني مستعد للموت من اجل ان ارقص مع الحرية تحت عرش الله. لقد سالت الله هل انت صنيعة الرسل؟ فقال لا انا موجود قبلهم وانا فيك ايها الانسان.. فقلت انت بعثت من يدلنا عليك فصرخ بي :غبي انت انا بعثت من يدلك على نفسك بلا حرية لن اقبل صلاتك.
الرسل اذن لم ياتوا ليدلونا على الله .. اجل انه النور المطلق ..الرب المطلق والمطلق هو مالاتستوعبه عقول اهل النهى.. انه رب الجمال والرحمة ؟؟ الا ان يوسف الصديق قال (اارباب متفرقون ام الله الواحد القهار)؟ هناك ارباب.. فقط تاملت طويلا فيا للعجب نحن البشر وثنيون .. مشركون .. هناك الهة صنعت محليا في كل زمان وكل مكان انهم الهة الاحبار والرهبان والشيوخ، الالهة المخيفة التي تعشق الجحيم وترفض عدم الانصياع للولاة واصحاب المنابر فهم (وكلاء الرب) اذن تلك الالهة المصنعة تعشق الفقر والصبر والذل والدعارة والقتل والجهل والصمت امام الالهة ؟
لقد ترامى الى سمعي صوت الف الف نبي (نحن دعاة انسانية فقط) (كونوا احرارا) اجل اجل انها الحرية لقد تخلى ابراهيم الشاب عن عقيدة المجتمع الانساني انذاك ووقف بوجه النمرود ووقف ايضا بوجه اقرب الناس اليه (ازر اباه) ليهتف بقوة ان ربي يحيي ويميت بينما قال نمرود انا ايضا فقال رب ياتي بالشمس من المغرب كناية عن عجز الحاكم فتم تهجيره قسرا لينشر تعاليمه في كل الارض فابراهيم هو اول داعية عالمي للانسانية .. الاوثان طريقة لابتزاز الشعوب فقط والتوحيد دعوة للثورة على كل ما لا يتوافق مع العقل وايضا ما لا يخلق من الانسان عبدا محضا للواقع (الحكومة-الدين -التقاليد).
لقد ثار يوسف ضد سدنة المعبد الذين يعتاشون على دم الفقراء فانتصر ثم جاء موسى الثائر الغاضب ليصرخ باسم الرب لا لعبودية فرعون، ثم عيسى ليصرخ كفى انتهازية باسم الرب في بيت الله اورشليم ثم جاء محمد ليصرخ بوجه الوثنية الحقيرة وطواغيت الارض وعلى نظام القبائل الشرقية العفنة؟
لقد كانت دعوة الرسل واضحة فهي لم تدور حول المحرمات والحلال ولم تدع الى تشظي الانسانية من خلال هذا الكم الهائل من الاديان والمذاهب والطوائف التي اثبت التاريخ انها لاتمت للدين السماوي بصلة بل تجاوزت حدود الله لتزرع غابات الكره في اعماق الانسان وتجيز لنفسها التكفير والتهجير والحروب بينما كان الرسل يقاتلون دفاعا عن الانسان ؟؟؟
(انني لااتبع الرسل والصالحين لانهم دعاة الى الله فالله موجود قبل الرسل الا انني اتبعهم لانهم دعاة حرية ..انني ارى الله في كل ماخلق لكنني لم اشم حتى رائحة الحرية التي تهبني ملامحي وكفانا فخرا قول عمر الفاروق (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا) وذا هو فكر ابي الحسنين امام الاحرار الذي يؤكد على اخطر مسألة الا وهي الفقر فحيث يوجد الفقر يوجد الكفر وحيث الكفر توجد الانتهازية وتوجد الاساطير والفتاوي والاستحواذ على شعوب برمتها من اجل مصلحة وكلاء الرب ومن والاهم من الطغاة
اليوم لم تعد الشعوب المستعبدة واعني بالتحديد المسلمون الى نبي ليقودهم بل الى حرية يتحررون بها من اغلالهم الدينية اللامنطقية ومن استغلال السدنة الحاكمة وانك لوتمعنت في كتب الرب فانك لن تجد ملامح قانون سياسي اواقتصادي او اجتماعي او استثماري يخول الدين لقيادة الامم سياسيا لذا فقد سبقنا اخوتنا في اوربا بعزل الدين في معابد غاية الجمال ولم يحرمونهم برغم عدم عملهم من العيش بنعيم لذا فانني باسم الرسل المقدسين ادعو كل فكر ديني ان ينحسر في المعابد ونحن كفيلون بتوفير كل اسباب العيش بنعيم تام في الدنيا واعطاء رجال الدين مايشاءون الا الحكم ؟؟؟
علي الندة الحسيني
AZPPPL
























