الخارجية الأمريكية الولايات المتحدة تسرّع الجهود لحمل الأسد على التنحي
تحذير من كارثة تصيب صادرات لبنان إذا أقفلت المعابر البرية مع سوريا
بيروت ــ يو بي اي ــ واشنطن
حذر رئيس مجلس تنمية الصادرات الصناعية اللبنانية خالد فرشوخ امس الاربعاء من كارثة تصيب صادرات لبنان الصناعية، في حال أقفلت المعابر البرية مع سوريا.
ودعا فرشوخ الحكومة امس الى اتخاذ الإجراءات اللازمة بأقصى سرعة ممكنة لإيجاد بدائل مجدية عن التصدير البري .
يشار الى ان الاضطرابات التي تشهدها سوريا منذ أكثر من عام أدت الى تقلص صادرات لبنان الى الخارج والتي تمر عبر سوريا الى بقية الدول العربية .
وقال فرشوخ ان الخسائر التي تكبدتها الصادرات الصناعية جراء تراجع التصدير عبر سوريا منذ مطلع العام حتى الآن فاق المليون ونصف المليون دولار.
وأضاف ان نحو 40 من حجم صادراتنا تصدر عبر سوريا أي ما يوازي المليار ونصف المليار دولار، وهذا رقم كبير، وخسارته تشكل ضربة ليس فقط للقطاع الصناعي، إنما أيضا للاقتصاد الوطني برمته .
ولفت الى ان تراجع التصدير عبر سوريا بلغ ذروته في الفترة الأخيرة، إذ انخفض عدد الشاحنات التي تعبر الحدود من نحو 300 شاحنة الى نحو 50، وفي بعض الأيام لا تعبر أي شاحنة .
وأضاف اليوم نعاني كثيرا لإيجاد شاحنات تقبل بنقل بضائعنا عبر سوريا خوفا من الأوضاع الأمنية الصعبة، خصوصا ان عددا من الشاحنات قد تم الاستيلاء عليها، فيما تعرضت أخرى الى إطلاق نار، وهذا الوضع أدى الى رفع أسعار النقل نحو 50 .
ولفت الى ان فتح خط بحري بين طرابلس ومرسين بتركيا، واعتماد ناقلات تحمل الشاحنات المحملة بالبضائع على متنها لا يفي بالغرض، لأن هذا الخط لا يخدم سوى البضائع المصدرة الى تركيا والعراق، لذلك من الضروري ان تعمل الحكومة على فتح خط بحري آخر لخدمة التصدير الى الخليج .
الى ذلك أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية باتريك فينتريل، ان الولايات المتحدة تسرّع الجهود لحمل الرئيس السوري بشار الأسد على التنحي.
وقال فينتريل رداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي عقده بوزارة الخارجية ان الوضع في سوريا خطير ونحن نشهد استمرار النظام باعتدائه على شعبه .
وأضاف نحن مستمرون ونسّرع كل الجهود التي تبذل لحمل الأسد على التنحي في أقرب وقت ممكن .
وأوضح نحن بالتأكيد لا نستمر في العمل مع دول تشاطرنا الرأي عينه بشأن العقوبات، بل نعمل أيضاً على توفير الدعم للمعارضة وتوفير ملايين الدولارات للدعم الإنساني بغية مساعدة السوريين داخل سوريا والذين فروا إلى خارجها، ومن الواضح ان مشاريع المحاسبة التي وضعناها مستمرة أيضاً . وقال فينتريل لدينا إذا كل هذه العناصر في إستراتيجيتا، وهي مستمرة وسنستمر في العمل مع كل شركائنا الذين يعملون جميعاً، وعددهم حوالي 100 دولة، بتنسيق تام حتى نرى الأسد يتنحى في وقت قريب، وهذه هي الطريقة المثلى لتخفيف إراقة الدماء ولوقف ما يحصل في أقرب وقت ممكن .
وسئل عن مدى فداحة الأمور في حال سقطت حلب في هذه المرحلة، وإذا جدد الأسد سيطرته على الشمال، فأجاب نحن ما زلنا نشهد ان سيطرته على البلاد تتراجع والمعارضة أكثر تنظيماً.. لا يمكننا التنبؤ بما سيحصل ولكن لا بد أن يتوقف العنف وتبدأ العملية الانتقالية في أقرب وقت ممكن، من الصعب التنبؤ لكن من الواضح ان العنف مستمر ومئات المدنيين تقريباً قتلوا لذا فإن نظام الأسد مستمر في قتل شعبه.
/8/2012 Issue 4267 – Date 2 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4267 التاريخ 2»8»2012
AZP02
























