الحزب الشيوعي المغربي ينتخب قائده بالتزكية بتوجيه من حكومة بنكيران


الحزب الشيوعي المغربي ينتخب قائده بالتزكية بتوجيه من حكومة بنكيران
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
عاد من جديد نبيل بنعبد الله، ليجلس على كرسي زعامة حزب التقدم والاشتراكية الشيوعي ليشغل منصب الامين العام، حيث لم يتنافس على هذا المنصب أي اسم آخر، وقد أصرت رئاسة المؤتمر على ضرورة التصويت على الرغم من وجود مرشح واحد. وجدير بالذكر أن حزب التقدم والاشتراكية المشارك في الأغلبية الحكومية المتكونة من أربعة أحزاب والتي يترأسها حزب إسلامي، وتتكون من أحزاب العدالة والتنمية، الأحرار ، التقدم والاشتراكية والحركة الشعبية. حيث أن هذه الحكومة التي جاءت من الحراك العربي وحركة 20 فبراير تعد أول حكومة يقودها إسلاميون منذ الاستقلال. ويأتي بقاء نبيل بنعبدالله زعيما لولاية ثانية في الوقت الذي تحدثت عدة مصادر أن جهات في الحكومة ضغطت من أجل أن يستمر حيث كانت قيادات في حزب التقدم الاشتراكية قد هددت بالانسحاب من الحكومة في حالة فوزها من أجل إعادة دواليب الحزب إلى سكتها. من جانب آخر، عرف المؤتمر الاعتداء على بعض خصوم نبيل بنبعدالله الذين فضحوا التجاوزات والاختلالات التي عرفها انعقاد المؤتمر. ويذكر أن سعيد السعدي، المنافس الشرس لبنعبد الله، صرح في أكثر من مرة بأنه إذا فاز بالأمانة العامة للحزب سينسحب من الحكومة، معتبرا أن بنكيران فشل في تسيير وتدبير الشأن العام، كما تحدث أكثر من مصدر عن صراعات جسدية بين رفاق حزب علي يعته بسبب الاتهامات بعرقلة المؤتمر.
AZP01