الجوية تتخلص من ضغوط البدايات وتتطلع للقب السادس

الهدوء والحذّر يسبقان نهائي الموسم الممتاز

الجوية تتخلص من ضغوط البدايات وتتطلع للقب السادس

الناصرية – باسم ألركابي

قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم إقامة المباراة النهائية لإحراز لقب الدوري للموسم الحالي السبت المقبل الحادي عشر من تموز على ان تقام مباراة تحديد المركز الثالث الجمعة المقبلة حيث تواصل الفرق الأربع استعداداتها لخوض المباراتين المذكورتين امام تحقيق حصاد الموسم المتمثل باللقب الغالي الذي كما قلنا اللقب الأغلى بسبب الظروف التي جرت فيه المباريات التي كانت شاقة وعصيبة بعيدا عن تسمية وطريقة إقامتها  في وضع مالي مازال يتفاقم بوجه الفرق التي منها بالكاد أنهت المسابقة ومن يدري ما سيكون موقفها حول المشاركة المقبلة خاصة بعد ان أقدمت إدارة اربيل على حل فرقها الكروية ونامل ان يعود فريق اربيل الى الدوري لانه احد إطرافه المؤئرة

 ونعود الى الفرق الاربعة  وبعد ان تناولنا في عدد الأمس فريق نفط الوسط واليوم الجوية وكلاهما نال شرف المشاركة في بطولة الاتحاد الأسيوي الموسم المقبل  التي نامل ان يوفق الفريقان في البطولة المذكورة بعد فشل كل الفرق التي شاركت فيها واخرها المشاركة المخيبة لفريقي اربيل والشرطة واللذين خرجا من الباب الضيق

ضغط الجمهور

يكون فريق القوة الجوية قد تخلص من ضغوط البدايات التي فعلت فعلتها بالفريق الذي تعثر كثيرا وبقي يلعب تحت ضغط جمهوره الذي إثارته نتائجه المتواضعة خاصة في لقاء الكهرباء الذي خرج عن السيطرة ليتلقى الفريق عقوبة الاتحاد باعتباره خاسر لتلك المباراة واللعب عدد من مبارياته من دون جمهور قبل ان يتراجع اداء الفريق وتراجع مستواه امام إثارة مخاوف جمهوره الذي يتابع الامور بدقة ولايريد من المشاركة فقط اللقب قبل ان يرى الفريق في وضع متباين خاصة ملازمته للفشل في مباريات الذهاب التي شكلت عقدة امام الفريق واستمرت لغاية الدور الحاسم والأخير ووجد نفسه متأخرا في سلم ترتيب مجموعته الفرقي بعد التراجع امام فرق ضعيفة منها مثلا تعادله مع المصافي والفوز بصعوبة على كربلاء قبل ان يكون الفريق الاول الذي يخسر امام اربيل في العاصمة اي انه قدخسر 21 نقطة من نصف مبارياته ال18 التي لعيها في التصفيات الأولية مقابل الفوز في تسع مباريات بعد ان شهد تطورا وتحسنا في الأداء الذي دعم جهود الفريق خاصة في المرحلة الثانية وبعدما تسلم المهمة المدرب عباس عطية الذي نجح مع الفريق في الوقت المطلوب حتى تمكن من تصدر فرق المجموعة التي تضم معه الزوراء واربيل ونفط الوسط والتي بقيت تشهد منافسات قوية حيث فرق المقدمة التي تبادلت الصدارة حيث نفط الجنوب ثم الكرخ والزوراء قبل ان يظهر القوة الجوية في المقدمة بعد ان جمع33 نقطة جمعها من الفوز بتسع مباريات والتعادل في ست وخسارة ثلاث مباريات ومع التقدم على فرق مجموعته فقد توطدت علاقته مع جمهوره الذي رحب كثيرا بالتطور ألفرقي امام مجموعة فرق بقيت في دائرة المنافسة حتى الجولة الأخيرة عندما تقدم على الزوراء بفارق الأهداف مستفيدا من قوة دفاعه التي ظهرت الأفضل في فرق المجموعة والثانية على مستوى المسابقة وفرق الدوري بعد الشرطة وجانب مهم ان تمتلك دفاع قوي وهجوم متوازن وهو ما منح الفريق التقدم وهذا جانب معنوي كبير ودعم لفرصة الفريق في المنافسة على اللقب لان الفريق اساسا دخل المسابقة من اجل الحصول على اللقب الذي يتطلب فريق متكامل من حيث وجود اللاعبين وهو ما حصل مع الفريق الذي حافظ على عناصره التي أخذت تستقر اكثر مع مرور الوقت المدعوم بالنتائج التي أخذته الى الدور النهائي بعد انتزاع صدارة المجموعة التي لم تهدا في مبارياتها وموقفها الفرقي الذي طال المؤخرة وكيف تمكن الكهرباء من البقاء على حساب المصافي وحصل ذلك في الجولة الأخيرة من التصفيات الأولية بعد ان خاض مبارياته بقوة وثقة وتخلص من مشاكل المباريات التي اغلبها جرت في العاصمة اي مباريات المرحلة الثانية التي دعمت موقف المدرب الأخر  وبلاشك ان تحسن النتائج عزز من صفوف واستقرار الفريق والتوجه بقوة الى مباريات الدور الاخير بعد ان تجاوز صعوبات كبيرة قبل ان يقوم المدرب عباس عطية الذي تولى المهمة مع بداية المرحلة الثانية في مهمة لم تكن سهلة امام الوضع الذي كان عليه الفريق الذي بقي يتحرك بصعوبة  وتباينت نتائجه لكن الخوف من التصفيات والوقوف فوق الزوراء وبقية فرق المجموعة حيث نفط الجنوب الذي هزمه في البصرة واربيل الذي تغلب عليه ايضا لكن ما خرج به الفريق رفع من معنوياته كثيرا وزاد من حالة الانسجام بين لاعبي الفريق والمدرب و الأنصار الذين شعروا بواقع الفريق الذي اختلف عن الذي كان عليه في المرحلة الاولى والذي سبب اكثر من مشكلة للفريق حتى كاد ان يطيح بالإدارة امام ضغط جمهور الفريق الذي دخل مرحلة الحسم والاقتراب من اللقب الشغل الشاغل لجمهور الجوية الذي برى من الوقت قد حان للحصول على اللقب السادس في ظل التطور الذي عليه الفريق الذي وجد نفسه امام وضع اخر يتطلب بذل كل الجهود من كل الإطراف في التعامل معه بحذر مع الامور وتمكن الفريق من إقناع لجنة المسابقات في اتحاد الكرة في تغير الية اقامة مباريات الدور الأخير وجعلها ذهاب  واياب  وليس بطرية التجمع حيث ضمت مجموعة الفريق فرق الميناء ونفط الجنوب ودهوك والاهم هنا انه تجنب اللعب مع الشرطة و الزوراء وهذا يعود الى تصدر الفريق لمجموعته وهو ما زاد من حظوظ المنافسة والتقدم على فرق مجموعته وهو كان يعطي للمدرب ولاعبي الفريق الفرصة لإخضاع فرق المجموعة الى رغبته وهو ما حصل خاصة بعد إصرار الفريق على رفض الية اللعب بطرقة التجمع بل من خلال الذهاب والإياب التي كان الفريق الوحيد المستفيد منها وهو ما يعاب على الاتحاد الذي كان عليه ان يصر على الطريقة التي أعلنها مسبقا وبعلم الفرق كما يعاب على الاتحاد هو زيادة عدد الفرق من أربعة فرق الى ثمانية ما اثر على مجمل الامور وفي المقدمة فترة اعداد المنتخب والمشاكل التي يمر بها بعد استقالة المدرب الذي كان يقدم برنامجه بشكل والاتحاد يقرر بشكل اخر تحت ضغط الفرق التي منها لم تعر أهمية لمصلحة المنتخب الوطني قبل ان تختلط الامور على الكل لكن المهم ان تنتهي المسابقة وان يتعلم الجميع وفي المقدمة الاتحاد الذي يتحمل كل الذي حصل بسبب طبيعة الية المسابقة التنشيطية التي لاتستحق ان يطلق عليها اسم الدوري الذي نامل ان نراه كما هو الحال عليه في بقية دول العالم وهذه مسؤولية كبيرة يجب ان يقوم بها الاتحاد باعلى درجات الحرص والتنفيذ لانه كما قلنا مرارا وتكرارا والمنطق يقول ان الدوري هو المرتكز الحقيقي لتطوير اللعبة ولان اقامة الدوري بالأسلوب المتعارف عليه والذي نأمل لن بذهب الموسم المقبل الذي مهم ان يحضر له الاتحاد  من الان لكي يتدارك كل الأخطاء التي رافقت مسيرة المسابقة الحالية وما رافقها من مشاكل كثيرة والمهم ان يستفيد الاتحاد وكل لجانه من المسابقة الأخيرة التي نأمل ان تنتهي في موعدها المحدد  وان لا يذهب الاتحاد الى مقترح وزارة الشباب في إقامة النهائي بعد عيد الفطر والانتهاء من المسابقة والتوجه الى الموسم المقبل من الان وتحديد ملامح المنافسة الجديدة لدفع الامور بالاتجاه الصحيح

اقناع الاتحاد

وبذل فريق الجوية كل الجهود التي أثمرت عن إقناع الاتحاد في اقامة مباريات الدور الاخير كما يريدها الجوية عندما لعب اولى مبارياته امام نفط الجنوب والتي حقق الفوز فيها بشق الانفس وبصوبة بالغة بهدف اثار الجدل سجله حمادي احمد في الوقت الإضافي والذي منح كامل العلامات للفريق الذي حقق الخطوة الاولى الناجحة امام جمهوره الذي مؤكد يريد منه ان يواصل النتائج والمنافسة من دون توقف وان يستفيد من كل الأشياء وأهمية تصدر مجموعته لان في ذلك أهمية كبيرة لانها تبقى تلفت انتباه اهل الكرة وأهمية مواصلة المشوار من دون توقف واللعب بحذر شديد لان اي خطا قد يقضي على تطلعات الفريق الذي يرى نفسه امام عدة امتار من الحصول على اللقب من خلال مسابقة ربما دخلتها الفرق من دون قناعة ولو انها فرضت على الاتحاد والفرق بسبب الوضع الذي يمر به البلد الان ولذلك وجد الفريق من  الفرصة مواتية في ان يتواصل مع بذل الجهود التي هي من تقود الى الهدف الذي بقي الفريق يبحث عنه بشكل أصعب بعدما تعادل الفريق في مباراته الثانية التي لعبها في البصرة امام الميناء والتي هي الاخرى تجاوزها الفريق بصعوبة وقد كان محظوظ عندما عاد بتعادل من دون خسارة قبل ان يخرج الىى دهوك وكله امل في ان يحقق المطلوب في مهمة كل الترشيحات منحته التفوق في حينها لكنه فشل مرة اخرى بعدما عاد بتعادل وعاد مرة اخرى للبصرة وفشل في تحقيق الفوز بعد ان انهى مباراته الثالثة خارج ملعبه بالتعادل قبل ان يفقد الصدارة التي حرمه منه الميناء  وكل اماله بقيت على اخر مباراتين لعبهما في أرضه وتحت انظار جمهوره وهو ما حصل بعد ان تمكن الفريق من ابقاء حظوظه قائمة في مشاركة الميناء البصرية حيث فارق الهدف الذي بقي قائم لغاية الجولة الأخيرة وهو ما اضاف المتعة والإثارة على مباريات المجموعة بعد ان بقت حظوظ الفريق الأربعة قائمة لليوم الاخير عندما استقبل دهوك في اللقاء الذي جرى بملعب الشعب والذي استحق فيه الجوية الفوز عن جدارة بعدان قدم افضل مبارياته في الدور الاخير والتي نقلته مباشرة الى خوض المباراة النهائية المقرر ان تجري السبت المقبل في ملعب الشعب  وهو ما كان يبحث عنه جمهور الفريق الذي خرج بفرحة غامرة بعد نتيجة دهوك لان الفريق قطع الجزء الاكبر من طريق الانتقال الى المنافسة على لقب الموسم في لقاء خاص ومهم ولم يكن سهل عندما يستقبل نفط الوسط وكلاهما يتطلعان الى مباراة الحدث وحسم الموقف بعد ان تخلص فريق الجوية من كل المطبات التي وضعت في طريقه منذ الجولة الاولى من الدوري الذي قدم فيه الفريق مباريات متباينة من جولة لاخرى قبل ان يضرب موعدا مع المباراة النهائية وهذا المهم ومؤكد ان الفوز على دهوك وبفارق هدفين عزز من ثقة الفريق في خوض اللقاء النهائي بروح معنوية عالية للاعبي الفريق الذين يدركون حجم المهمة التي يتطلع الفريق الىى اجتياز حاجز نفط الوسط هو الاخر في أفضل حالاته وبات من يحمل شعار التحدي واختص بقهر الفرق الجماهيرية وهو ما يعلمه علي عطية الذي لو جلب اللقب للفريق سيكون الاسم الاول الذي يتداول في بيت الصقور بعد تزايد حجم العلاقة التي وطدتها نتائج الفريق الذي لم يبق امام لاعبيه فقط حسم لقاء نفط الوسط وهو الذي كان قد هزمه في المرحلة الأولى من التصفيات الأولية قبل ان يتعادلا في النجف ولان واقع الوسط اختلف تماما عما كان عليه في تلك الايام وهو من يمتلك الرهان الكبير في الحصول على اللقب بعد الثقة التي زادت كثيرا عندما سبق الكل الى المباراة النهائية وهو من ادمى قلوب أنصار الشرطة ويريد ان يفعل نفس الفعلة الجوية في مهمة يتوقع ان يقف معه فيها انصار الزوراء والطلبة وربما الشرطة رغم حسرة الخروج المر التي كان ورائها الوسط الذي يعلق كل الآمال على لاعبي الفريق الذين يسعون الى انهاء الموسم بالفوز على الجوية والسؤال هل بمكان الوسط حسم الموقف كما يريد في مهمة مؤ كان لاعبي الجوية سيبذلون ما في وسعهم الى تحقيق الانتصار الذي لايوازيه ثمن ولان الفريق سيلعب بالطريقة التي سيحددها عطية الذي ما زال يقدم الفريق بالمستوى الفني العالي خاصة في لقاء العبور الى المباراة النهائية ولا ن لقاء الحسم يختلف عن كل مباريات الفريقين وسيكون الاختبار الحقيقي لشهد وعطية ولاعبي الفريق اللذين يسعون الى هدف مشترك واحد حيث الفوز بلقب الدوري

احد أنصار الجوية اكد ان فريقهم بالمستوى المطلوب لغاية الان وبعد ان حقق اكثر من شيء بفضل حالة الانسجام التي عليها الفرق يعد ان واصل مشواره بنجاح ونامل ان يتوج موسمه باللقب الذي طال انتظاره ونجدمن الفريق بالقادر على إحرازه لانه في الوضع الفني العالي وزاد انسجاما كما زاد عطاء عناصره المعروفة التي ساهمت في تصدر الفرق لمجموعته وهو اليوم في اتم الجاهزية على حسم الأمور مع نفط الوسط مع اننا ندرك صعوبة المهمة بعد التحول لذي أحدثه الفريق ألنجفي الذي لم يكن سهلا بعد المستوى العالي الذي قدمه خاصة تجراه على الفرق الجماهيرية كما انه يريد ان يلعب مباراة العمر لاسباب معروفة