الجامعة العربية تساند بغداد في حربها ضد داعش

القاهرة – مصطفى عمارة

رحب العراق ببيان جامعة الدول العربية المساند له في حربه ضد الإرهاب، مبيناً أن تبادل المعلومات بهذا الشأن سيكون من مهام اللجان العربية المتخصصة. وقال مندوب العراق الدائم لدى الجامعة  قيس العزاوي في تصريح امس إن (بيان الجامعة المساند للعراق في مواجهة هجمات داعش قوي رغم تأخر صدوره واستباق دول الإقليم والمنظمات الدولية إلى التضامن مع العراق في مواجهة ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام). وأضاف أن (العراق أصر في كافة مؤتمرات الجامعة وبوجه خاص في قمة بغداد والقمة العربية الأفريقية على تضمين توصيات تلك المؤتمرات تجفيف مصادر الإرهاب وتبادل المعلومات بين الدول والعمل على مواجهة ومكافحة الإرهاب). وأشار العزاوي إلى (ترحيب العراق بالموقف القوي للجامعة وإعلانها الاستعداد للقيام بما يطلبه العراق بما يحافظ على أراضيه وسلامته الإقليمية وأمنه ووحدته). وأوضح العزاوي أن (الإرهاب جاوز كل الحدود سواء في العراق أو مصر وليبيا وسوريا)، مؤكداً أن (الجميع يتابع محاولات الإرهابيين إشعال الفتنة سواء في العراق أو مصر وأصبح الآن لدينا من يساندنا في حملة عربية كبرى ضد الإرهاب). واضاف أن (التنسيق وتبادل المعلومات بشأن الإرهاب خصوصا بعد ثبوت قنوات وصلات بين الإرهابيين في مصر وفي العراق ودول الربيع العربي، سيكون من مهام اللجان العربية المتخصصة). وبين أن (الوقت قد حان لتحرك عربي ونشاط مشترك لمواجهة الإرهاب سواء من خلال الندوات واللقاءات، أو تبادل المعلومات والتعاون للقضاء على الإرهاب). ولفت الى أنه (في مقدمة المهام تجفيف مصادر تمويل الإرهابيين والتي وصلت بإحصاءات رسمية إلى خمسة ملايين دولار شهريا ينفقها الإرهابيون في العراق وحده، فمن أين لهم بهذه التمويلات الضخمة؟ ولابد أن تكون هناك دول ترعى هؤلاء الإرهابيين). وتابع العزاوي أن (المتابع لما يسمى تنظيم داعش الإرهابي يجد قوافلهم من سيارات حديثة وأسلحة لا يمكن لمنظمات التسلح بها إلا أن تكون هناك دول وراء هؤلاء الإرهابيين). ونوه الى أن (داعش ومثيلاتها من منظمات الإرهاب لديهم مشروع طائفي للفتنة، وهي منظمات ترسل الإرهابيين من دول عدة ولدينا في سوريا وحدها 40 جنسية من الإرهابيين والانتحاريين).